السبت، 13 ديسمبر 2014

إطالة النظر في القرآن وتدبره وفي الصحيحين...

قَالَ الإمام الحافظ شمس الدين الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :

«تَدْرِي مَا العِلْمُ النَّافِعُ؟
��هُوَ مَا نَزَلَ بِهِ القُرْآنُ،

�� وَفَسَّرَه ُالرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَوْلاً وَعَمَلاً، وَلَمْ يَأْتِ نَهْيٌ عَنْهُ،

��قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»،

��فَعَلَيْكَ ياَ أَخِي بِتَدَبُّرِ كِتَابِ اللهِ وَبِإِدْمَانِ النَّظَرِفِي«الصَّحِيحَيْنِ» وَ«سُنَنِ النَّسَائِيِّ»، وَ«رِياضِ النّوَاوِيِّ» وَ«أَذْكَارِهِ»، تُفْلِحْ وَتَنْجَحْ،

�� وَإِيَّاكَ وَآرَاءَ الفَلاَسِفَةِ وَوَظائَفَ أَهْلِ الرِّيَاضَاتِ، وَجُوعَ الرُّهبَانِ وَخِطَابَ طَيْشِ رُؤُوسِ أَصْحَابِ الخَلَوَاتِ، فَكُلُّ الخَيْرِ فِي مُتَابَعَةِ الحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ.

فَواَ غَوْثَاهُ بِاللهِ، اللََّهُمَّ اهْدِنَا إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ»

[«سير أعلام النّبلاء» (19/ 430)].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.