الخميس، 7 نوفمبر 2013

*** * *** ** " وصف دقيق للمحجبات المائعات " ** *** * ***



●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
شاركنا الاجر بنشر هذه الصفحة وجزاكم الله كل خير
●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●

للشيخ فريد الأنصاري -رحمه الله تعالى-:

" كانت الفتاة المؤمنة 
– في المرحلة التربوية للحركة الإسلامية – 
لا تكاد ترفع بصرها إلى الشاب 
حتى يخفضه حياؤها الصادق ويرده إلى الأرض!
و"الحياءُ من الإيمان " 
و"الحياء كله خير"!..
ثم ترى الرجل على الرصيف فتنحرف عنه إلى الرصيف الآخر؛
تحاشيا لفتنة قد تقع منها أوعليها!
لله درها ! 
كيف كانت تمشي بوقار، 
متعبدة بلباسها الساتر الوافي.
متنزهة عن الألوان الصارخة والأشكال الفاضحة،
لا تغنج في صوتها ولا تصنع. 
تنآى بشرفها عن الشبه والشبهات. 
وتجاهد نفسها لتحصيل منازل التقوى والورع ؛ 
فبارك الله في حركتها وفي سعيها.
وكذلك كان أخوها.
أما اليوم،
فقد نبت جيل مشوه من هذا المسمى بـ"الأخوات" ! ..
محجبات تبرجهن بـ"حجابهن"
أشد من تبرجِ السافرات بعريهن! 
وإذا خاطبن الشباب سمرن فيهم أعينا خائنات! 
وتصنعن في أصواتهن أنغاما
زائدة،وحروفا باردة! 
ولقد عجبت كيف صار أغلبهن في هذا الزمان 
لا ينطق "الراء" إلا بما تقتضيه قواعد التجويد والترتيل! 
كأن بألسنتهن علة! 
وما باللسان من علة،
ولكن القلب هو العليل! 
تقترب منك إحداهن لحاجة فتكاد تدهسك بصدرها ! ياويلها ! 
وأذكر أنني انتقدت يوما هذا الانتكاس الخلقي في لباس الأخوات بلقاء دعوي، 
داخل أحد مقرات الحركة – 
وكان تيار الفجور السياسي العام في أول عهده آنئذ
- فردت علي إحدى "الزعيمات" – 
وهي "الأستاذُة" ياحسرًة –
عندما ذكرت بأن ذلك علامة على اختلال تربوي،
فرفعت نحوي وجهًا يكاد يسيل من الطلاء والدهون، 
وقالت بما يشبه الانتهار: 
( أو قل : إنهن تقدمن !) 
ثم رجعت أندب مصير التدين في التنظيم الإسلامي !
فيا لتقدم انطلق من فقه (الانحلال) 
ولم يقف حتى مرغ الأعراض في التراب ! ".

مقتطف من
" الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب"
الدكتور فريد الأنصاري - رحمه الله تعالى-
منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.