٣٢ فائدة في شهر #شعبان
مرحبا بكم في مدونة طريق الحسنى. أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وأن يجعل هذه المدونة خادمة للإسلام يستفيد منها الجميع. قال تعالى:{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾} [سورة يونس 26]. قال ابن الجوزي-رحمه الله-: ""من أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم"" (التذكرة ص 55). https://alhousnna.blogspot.com/
٣٢ فائدة في شهر #شعبان
بسم الله
الرحمن الرحيم | التربية
الإسلامية | الثانية
بكالوريا | 2025-2026 |
مدخل التزكية – سورة يس المقطع الربع الآيات 44-53 | ذ. سعيد شابو
عفى الله عنه | ||
|
ما بين أيديكم: ما تفعلون من
ذنوب. ما خلفكم: ما ينتظركم من عذاب الآخرة. آيات ربهم: جمع آية وهي
العلامة الواضحة. معرضين: من الإعراض وهو الامتناع. |
فلا يستطيعون توصية: أي عجلوا عن
الوصية فماتوا قبلها، لأن الساعة
لم تُمهلهم. الصّور: القرن العظيم الواسع
الذي ينفخ فيه إسرائيل عليه السلام. الأجداث: القبور. ينسلون: يسرعون في الخروج. محضرون: أي مجموعون ومحشورون للحساب والجزاء. |
المحور الأول : التوسط
والاعتدال من خصائص المنهج الإسلامي :
الأسناد :
وقال صلى الله عليه
وسلم : ( ....لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس
مني) رواه البخاري وقال تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) البقرة 142
1- مفهوم التوسط
والاعتدال لغة :
التعادل بين طرفين متناقضين ( الليل والنهار النور والظلام ....)
واصطلاحا : منهج إسلامي يعني التزام
المومن بالتوسط في أداء الواجبات الدينية والدنيوية باعتدال دون إفراط أو تفريط،
جامعا بين مطالب الروح وأشواقها وحقوق الجسد، وبين مصلحة الفرد ومصالح الجماعة
وبين العمل للآخرة وعمارة الدنيا.
2- التوسط والاعتدال
من خصائص المنهج الإسلامي :
دعا الإسلام الإنسان إلى تلبية
متطلبات الجسد كما أمره بالحرص على تغذية الروح ، فلا يميل إلى أحد الطرفين فيتنطع
ويتشدد في مغالبة الدين، ولا يلحد ويبتعد عن الشرع ويميل إلى الدنيا بملذاتها ميلا
عظيما... وهذا ما يميز دين الإسلام عن غيره من الديانات والشرائع الأخرى، وكذلك
بعض التيارات الوضعية المعاصرة التي لم تراع في الإنسان إلا الصورة الظاهرة؛ فمنها
من غلب مصلحة الفرد على الجماعة ومنها من غلب مصلحة الجماعة على الفرد. فحل التطرف
محل التوسط والتنطع محل التوازن فكثرت الآفات النفسية والاجتماعية....
المحور الثاني :
مجالات التوسط والاعتدال في الإسلام :
|
مجالات
التوسط والاعتدال في حياة المسلم |
الأدلة
الشرعية المناسبة |
|
التوسط
والاعتدال بين العمل والعبادة |
(
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله..) الجمعة 10 |
|
التوسط
والاعتدال بين العمل للآخرة وعمارة الدنيا |
(
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) القصص 77 |
|
التوسط
والاعتدال في إنفاق المال |
(
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) الاسراء
29 |
|
التوسط
والاعتدال في توزيع وترتيب الوقت بين الحقوق والواجبات |
(إن
لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه) |
|
التوسط
والاعتدال في أداء العبادات |
(
إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا
بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) البخاري |
|
التوسط
والاعتدال في الطعام والشراب |
(
ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه .......) البخاري |
المحور الثالث :أثر
الالتزام بمنهج التوسط والاعتدال ومخاطر الابتعاد عنه في سلوك المومن :
|
1-أثر
التزام التوسط والاعتدال في سلوك المومن |
الأدلة
الشرعية المناسبة |
|
- المحافظة
على استمرار العمل والمداومة عليه - الاقتصاد
في الجهود والطاقات - تجنب الملل
والضجر والشعور بالسآمة - القيام
بمختلف الواجبات، وأداء كل المسؤوليات وخلق التوازن بين مطالب الروح ومطالب
الجسد - إعطاء كل
ذي حق حق |
عن
عائشة رضي الله عنها قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة
فقال من هذه ؟ فقلت: امرأة لا تنام، تصلي. قال :"عليكم من العمل ما تطيقون
فوا الله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما دوام عليه صاحبه) مسلم زار
سلمان الفارسي رضي الله عنه أخاه أبا الدرداء فما وجده، لكنه وجد أم الدرداء وهي
متبذلة، فسأل عن شأنها فقالت : أخوك أبو الدرداء ليس له بنا حاجة في الدنيا!
فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما ، فقال له : كل، قال: فإني صائم، قال : ما أنا
بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال: نم، فنام،
ثم ذهب يقوم، فقال : نم فنام ....قم الآن، فصليا، فقال سلمان: إن لربك عليك
حقا.......) البخاري |
|
2-
مخاطر الابتعاد عن منهج التوسط
والاعتدال |
الأدلة
الشرعية المناسبة |
|
كراهية الناس
ونفورهم |
قال
صلى الله عليه وسلم:" يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس
فليتجوز، فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة) البخاري |
|
الفتور أو
الانقطاع عن العمل |
قال
صلى الله عليه وسلم ( إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا
وقاربوا...) |
|
التقصير في
أداء الحقوق والواجبات الأخرى |
(
...فإن لربك عليك حقا...) البخاري |