الثلاثاء، 13 مايو 2014

الصلاة في النّعال هل هي سنة أم مستحبة مع الدليل ؟

  من فتاوى الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
〰〰〰〰〰〰

الـسـؤال :

س: الصلاة في النّعال هل هي سنة أم مستحبة مع الدليل ؟

〰〰〰〰〰〰
الــجــواب:

ج: الصلاة بالنعال مستحبة ؛ لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : " صلوا في نعالكم خالفوا اليهود "

فالتعليل على مخالفة اليهود يدل على الاستحباب دع عنك الأدلة الأخرى من فعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،

ففي الصحيحين عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال : سألت أنساً هل صلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في نعليه؟  قال : نعم .

وفي < سنن أبي داود > عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله و سلم - صلى في نعليه وخلع نعليه وهو في الصلاة ، فخلع الصحابة نعالهم ، فلما انتهى قال : " ما لكم خلعتم نعالكم ؟ " ، قالوا : يا رسول الله رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا ، قال : " إن جبريل أتاني آنفاً وقال : إن بهما أذى " ،
ثم قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله و سلم - : " إذا أتى أحدكم المسجد فلينظر إلى نعليه فإذا وجد فيهما أذى فليمسحها " وفي رواية أخرى : " فليمسحها بالتراب "

فطهور النعل هو التراب كما أمر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بذلك .

والأدلة في هذا متكاثرة قد ذكرنا في
< شرعية الصلاة بالنعال >
قدر ثمانية عشر حديثاً أو أكثر والله المستعان

بقي إذا علمت أنت أيها السني الصلاة في النعال سنة إذا رايت الناس ينفرون من هذا الأمر أجلت الصلاة في النعال حتى تعلمهم سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلا تكن المعركة بينك وبين قومك من أجل الصلاة بالنعال ، لماذا ؟ ،
من المجتمع من يدعو غير الله ، منهم من يذبح لغير الله ، منهم من يستغيث بغير الله ، منهم من يتمسح بأتربة الموتى ، ومنهم من هو صوفي ضائع ، وشيعي منحرف ، وأنت تبقى مع قومك من أجل الصلاة في النعال ، لا ،
ما تبدأ في الصلاة بالنعال ، تصلي بدون نعال حتى تعلم قومك سنة رسول الله ، ويستسلم قومك لسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صلى حافياً ومنتعلاً ، وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال لأبي موسى ولمعاذ عند أن أرسلهما إلى اليمن : " بشرا ولا تنفرا " .
وفي الصحيحين أيضاً عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : " بشروا ولا تنفروا " ،

وهكذا عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .
فعلى الداعي إلى الله وعلى طالب العلم أن يجتنب أسباب التفير ، وأعداء الإسلام من شيوعيين وبعثيين وناصريين يحبون أن تنفر الناس عنك أيها الداعي إلى الله ،
وأن تنفرهم عن كتاب الله وعن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -

والله المستعان .

〰〰〰〰〰〰〰
من شريط :
( أسئلة وأجوبة 6 )
 لسماع الفتوى صوتياً :⏬
http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=2593

<><><><><>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.