الجمعة، 3 أكتوبر 2014

بعض أحكام العيد.


             
فمن أحكام العيد:
أولا: الغسل ولبس أحسن الثياب والتطيب لصلاة العيد:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل و إن كان طيب فليمس منه و عليكم بالسواك) رواه مالك الشافعي.
وقال الإمام ابن عبد البر: وفي هذا الحديث أيضا الغسل للعيدين لقوله عليه السلام ( ( إن هذا يوم جعله الله عيدا فاغتسلوا ) )
والقول في غسل العيدين كالقول في غسل الجمعة إلا أن غسل الجمعة عند بعض أهل العلم آكد في السنة.
وفيه أخذ الطيب ومسه لمن قدر عليه يوم الجمعة وفي العيدين.
وذلك مندوب إليه حسن مرغب فيه كان رسول الله يعرف خروجه برائحة الطيب إذا خرج إلى الصلاة وإذا مشى وقد قيل إن رائحته كانت تلك بلا طيب.
عن نافع ، أن ابن عمر « كان يغتسل للعيدين ، ويغدو قبل أن يطعم » رواه الفريابي في العيدين.
وقال الحافظ ابن حجر روى بن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى بن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين.
ثانيا: من السنة أن يذهب المسلم من طريق ويعود من طريق آخر:
عن جابر رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) رواه البخاري.
ثالثا: أن يذهب إلى مصلى العيد أو المسجد ماشيا لا راكبا لا يأكل شيئا حتى يرجع إلى بيته رافعا صوته بالتكبير:
عن علي بن أبي طالب قال من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج. رواه الترمذي وابن ماجه
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَممتَّى يَطْعَمَ وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّىَ. رواه الترمذي.
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَخْرُجُ فِى الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَعَلِىٍّ ، وَجَعْفَرٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَزِيدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَأَيْمَنَ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فَيَأْخُذُ طَرِيقَ الْحدَّادِينَ حَتَّى يَأْتِىَ الْمُصَلَّى. وَإِذَا فَرَغَ رَجَعَ عَلَى الْحَذَّائِينَ حَتَّى يَأْتِىَ مَنْزِلَهُ. رواه البيهقي.
وعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَدَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الإِمَامُ. رواه الدارقطني.
رابعا: إذا أتى مصلى العيد جلس ولا يصلى شيئا حتى يصلى العيد مع الإمام إلا المسجد فيصل فيه تحية المسجد فقط.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا. رواه أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن.
هذا بعض أهم مسائل أحكام العيد لكن أهم ما يجب أن نتعلمه من مسائل العيد, حكم صلاة العيد ؟ فبعض الناس يظن أن صلاة العيد سنة وليست واجبة إن شاء صلاها وإن شاء تركها وهذا غلط, بل هي فرض على الأعيان في أصح قولي العلماء بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية (وقد يقال بوجوبها على النساء).
عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ ». يعني في العيدين. رواه أحمد والطيالسي وأبو يعلى والبيهقي.
[٩:٣١ م ٣‏/١٠‏/٢٠١٤] Salah Alzayani: وعَنْ عَائِشَةَ قَدْ كَانَتْ تَخْرُجُ الْكَعَابُ مِنْ خِدْرِهَا لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الْعِيدَيْنِ. رواه أحمد.
وعن ابن عباس مرفوعا" كان يأمر بناته و نسائه أن يخرجن في العيدين " . رواه أحمد.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وَلِهَذَا رَجَّحْنَا أَنَّ صَلَاةَ الْعِيدِ وَاجِبَةٌ عَلَى الْأَعْيَانِ كَقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِ وَهُوَ أَحَدُ أَقْوَالِ الشَّافِعِيِّ وَأَحَدُ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد . وَقَوْلُ مَنْ قَالَ لَا تَجِبُ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَالنَّاسُ يَجْتَمِعُونَ لَهَا أَعْظَمَ مِنْ الْجُمُعَةِ وَقَدْ شُرِعَ فِيهَا التَّكْبِيرُ . وَقَوْلُ مَنْ قَالَ هِيَ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ لَا يَنْضَبِطُ فَإِنَّهُ لَوْ حَضَرَهَا فِي الْمِصْرِ الْعَظِيمِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَمْ يَحْصُلْ الْمَقْصُودُ وَإِنَّمَا يَحْصُلُ بِحُضُورِ الْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ كَمَا فِي الْجُمُعَةِ ).
وقال أيضا (فَعُلِمَ أَنَّ الْعِيدَ كَانَ عِنْدَهُمْ مِنْ جِنْسِ الْجُمُعَةِ لَا مِنْ جِنْسِ التَّطَوُّعِ الْمُطْلَقِ وَلَا مِنْ جِنْسِ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَقَوْلُ الْقَائِلِ إنَّ صَلَاةَ الْعِيدِ تَطَوُّعٌ : مَمْنُوعٌ وَلَوْ سَلَّمَ قِيلَ لَهُ هَذِهِ مَخْصُوصَةٌ بِخَصَائِصَ لَا يَشْرَكُهَا فِيهَا غَيْرُهَا وَالسُّنَّةُ مَضَتْ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَائِهِ بَعْدَهُ وَلَمْ يَكُونُوا فِي سَائِرِ التَّطَوُّعِ يَفْعَلُونَ هَذَا وَكَانَ يَخْرُجُ بِهِمْ إلَى الصَّحْرَاءِ وَيُكَبِّرُ فِيهَا وَيَخْطُبُ بَعْدَهَا وَهَذَا مَشْرُوعٌ فِي كُلِّ يَوْمِ عِيدٍ شَرِيعَةٌ رَاتِبَةٌ وَالِاسْتِسْقَاءُ لَمْ يَخْتَصَّ بِالصَّلَاةِ ؛ بَلْ كَانَ مَرَّةً يَسْتَسْقِي بِالدُّعَاءِ فَقَطْ وَهُوَ فِي الْمَدِينَةِ وَمَرَّةً يَخْرُجُ إلَى الصَّحْرَاءِ وَيَسْتَسْقِي بِصَلَاةٍ وَبِغَيْرِ صَلَاةٍ حَتَّى إنَّ مِنْ الْعُلَمَاءِ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فِي الِاسْتِسْقَاءِ صَلَاةً كَأَبِي حَنِيفَةَ فَلَمَّا كَانَ الِاسْتِسْقَاءُ يُشْرَعُ بِغَيْرِ صَلَاةٍ وَلَا خُطْبَةٍ وَلِآحَادِ النَّاسِ لَمْ يَلْحَقْ بِالْعِيدِ الَّذِي لَا يَكُونُ إلَّا بِصَلَاةِ وَخُطْبَةٍ وَهُوَ شَرِيعَةٌ رَاتِبَةٌ لَيْسَ مَشْرُوعًا لِأَمْرٍ عَارِضٍ كَالْكُسُوفِ وَالِاسْتِسْقَاءِ . وَأَيْضًا فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا اسْتَخْلَفَ لِلنَّاسِ مَنْ يُصَلِّي الْعِيدَ بِالضُّعَفَاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَمَا أَنَّ مَنْ لَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ صَلَّى أَرْبَعًا وَلَمْ يَكُنْ النَّاسُ يَعْرِفُونَ قَبْلَ عَلِيٍّ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْإِمَامِ فِي الصَّحْرَاءِ فَإِذَا كَانَتْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَائِهِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا صَلَاةُ عِيدٍ إلَّا مَعَ الْإِمَامِ بَطَلَ أَنْ يَكُونَ بِمَنْزِلَةِ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وُحْدَانًا وَجَمَاعَةً . وَأَيْضًا فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْرَعْهَا لِلنِّسَاءِ بَلْ أَمَرَهُنَّ أَنْ يَخْرُجْنَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى أَمَرَ بِإِخْرَاجِ
[٩:٣٢ م ٣‏/١٠‏/٢٠١٤] Salah Alzayani: الْحُيَّضِ فَقَالُوا لَهُ : إنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْأَةِ جِلْبَابٌ قَالَ { لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا } وَهَذَا تَوْكِيدٌ لِخُرُوجِهِنَّ يَوْمَ الْعِيدِ مَعَ أَنَّهُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ قَالَ { وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ } وَذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُهُنَّ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْبُيُوتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَسَائِرِ الْأَيَّامِ فَيُصَلِّينَ ظُهْرًا فَلَوْ كَانَتْ صَلَاةُ الْعِيدِ مَشْرُوعَةً لَهُنَّ فِي الْبُيُوتِ لَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تَوْكِيدِ خُرُوجِهِنَّ . وَأَيْضًا لَوْ كَانَ ذَلِكَ جَائِزًا لَفَعَلَهُ النِّسَاءُ عَلَى عَهْدِهِ كَمَا كُنَّ يُصَلِّينَ التَّطَوُّعَاتِ . فَلَمَّا لَمْ يَنْقُلْ أَحَدٌ أَنَّ أَحَدًا مِنْ النِّسَاءِ صَلَّى الْعِيدَ عَلَى عَهْدِهِ فِي الْبَيْتِ وَلَا مِنْ الرِّجَالِ بَلْ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِأَمْرِهِ إلَى الْمُصَلَّى عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنْ شَرْعِهِ . وَأَيْضًا فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ لَهُ : إنَّ بِالْمَدِينَةِ ضُعَفَاءَ لَا يُمْكِنُهُمْ الْخُرُوجُ مَعَك فَلَوْ اسْتَخْلَفْت مَنْ يُصَلِّي بِهِمْ فَاسْتَخْلَفَ مَنْ صَلَّى بِهِمْ . فَلَوْ كَانَ الْوَاحِدُ يَفْعَلُهَا لَمْ يَحْتَجْ إلَى الِاسْتِخْلَافِ الَّذِي لَمْ تَمْضِ بِهِ السُّنَّةُ وَدَلَّ مَا فَعَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْقَادِرِ عَلَى الْخُرُوجِ إلَى الْمُصَلَّى وَالْعَاجِزِ عَنْهُ . فَالْقَادِرُ يَخْرُجُ وَالنِّسَاءُ قَادِرَاتٌ عَلَى الْخُرُوجِ فَيَخْرُجْنَ وَلَا يُصَلِّينَ وَحْدَهُنَّ وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ الْمُسَافِرِينَ فِي الْبَلَدِ فَإِنَّهُ يُمْكِنُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا مَعَ الْإِمَامِ فَلَا يُصَلُّونَ وَحْدَهُمْ بِإِمَامِ بِخِلَافِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُمْ إذَا لَمْ يُصَلُّوهَا صَلَّوْا وَحْدَهُمْ وَإِذَا كَانُوا فِي بُيُوتِهِمْ صَلَّوْا بِإِمَامٍ كَمَا يُصَلُّونَ فِي الصَّحْرَاءِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ يَوْمَ الْعِيدِ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَعَادَتُهُ يُصَلِّي الْعِيدَ فَهَذَا لَا يُمْكِنُهُ الْخُرُوجُ فَهَؤُلَاءِ بِمَنْزِلَةِ الَّذِينَ اسْتَخْلَفَ عَلِيٌّ مَنْ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُصَلُّونَ جَمَاعَةً وَفُرَادَى وَيُصَلُّونَ أَرْبَعًا كَمَا يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِلَا تَكْبِيرٍ وَلَا جَهْرٍ بِالْقِرَاءَةِ وَلَا أَذَانٍ وَإِقَامَةٍ لِأَنَّ الْعِيدَ لَيْسَ لَهُ أَذَانٌ وَإِقَامَةٌ فَلَا يَكُونُ فِي الْمُبْدَلِ عَنْهُ بِخِلَافِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ فِيهَا وَفِي الظُّهْرِ أَذَانًا وَإِقَامَةً وَالْجُمُعَةُ كُلُّ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَّى الظُّهْرَ ؛ لِأَنَّ الظُّهْرَ وَاجِبَةٌ فَلَا تَسْقُطُ إلَّا عَمَّنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ فَلَا بُدَّ لِكُلِّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ وُجُوبِ الصَّلَاةِ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إمَّا الْجُمُعَةَ وَإِمَّا الظُّهْرَ وَلِهَذَا كَانَ النِّسَاءُ وَالْمُسَافِرُونَ وَغَيْرُهُمْ إذَا لَمْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ صَلَّوْا ظُهْرًا . وَأَمَّا يَوْمُ الْعِيدِ فَلَيْسَ فِيهِ صَلَاةٌ مَشْرُوعَةٌ غَيْرُ صَلَاةِ الْعِيدِ وَإِنَّمَا تُشْرَعُ مَعَ الْإِمَامِ فَمَنْ كَانَ قَادِرًا عَلَى صَلَاتِهَا مَعَ الْإِمَامِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْمُسَافِرِينَ فَعَلُوهَا مَعَهُ وَهُمْ مَشْرُوعٌ لَهُمْ ذَلِكَ بِخِلَافِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُمْ إنْ شَاءُوا صَلَّوْهَا مَعَ الْإِمَامِ وَإِنْ شَاءُوا صَلَّوْهَا ظُهْرًا ؛ بِخِلَافِ الْعِيدِ فَإِنَّهُمْ إذَا فَوَّتُوهُ فَوَّتُوهُ إلَى غَيْرِ بَدَلٍ فَكَانَ صَلَاةُ الْعِيدِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمَرْأَةِ أَوْكَدَ مِنْ صَلَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْجُمُعَةُ لَهَا بَدَلٌ بِخِلَافِ الْعِيدِ . وَكُلٌّ مِنْ الْعِيدَيْنِ إنَّمَا يَكُونُ فِي الْعَامِ مَرَّةً وَالْجُمُعَةُ تَتَكَرَّرُ فِي الْعَامِ خَمْسِينَ جُمُعَةً وَأَكْثَرَ فَلَمْ يَكُنْ تَفْوِيتُ بَعْضِ الْجُمَعِ كَتَفْوِيتِ الْعِيدِ . وَمَنْ يَجْعَلُ الْعِيدَ وَاجِبًا عَلَى الْأَعْيَانِ لَمْ يَبْعُدْ أَنْ يُوجِبَهُ
عَلَى مَنْ كَانَ فِي الْبَلَدِ مِنْ الْمُسَافِرِينَ وَالنِّسَاءِ كَمَا كَانَ فَإِنَّ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَوْلُ بِوُجُوبِهِ عَلَى الْأَعْيَانِ أَقْوَى مِنْ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ . وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ إنَّهُ تَطَوُّعٌ فَهَذَا ضَعِيفٌ جِدًّا ؛ فَإِنَّ هَذَا مِمَّا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاوَمَ عَلَيْهِ هُوَ وَخُلَفَاؤُهُ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ وَلَمْ يُعْرَفْ قَطُّ دَارُ إسْلَامٍ يُتْرَكُ فِيهَا صَلَاةُ الْعِيدِ وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ . وقَوْله تَعَالَى { وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ } وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْأَمْرِ بِالتَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ أَمْرٌ بِالصَّلَاةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى التَّكْبِيرِ الرَّاتِبِ وَالزَّائِدِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى وَإِذَا لَمْ يُرَخِّصْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَرْكِهِ لِلنِّسَاءِ فَكَيْفَ لِلرِّجَالِ . وَمَنْ قَالَ : هُوَ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ . قِيلَ لَهُ : هَذَا إنَّمَا يَكُونُ فِيمَا تَحْصُلُ مَصْلَحَتُهُ بِفِعْلِ الْبَعْضِ كَدَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَهْرِ الْعَدُوِّ وَلَيْسَ يَوْمُ الْعِيدِ مَصْلَحَةً مُعَيَّنَةً يَقُومُ بِهَا الْبَعْضُ بَلْ صَلَاةُ يَوْمِ الْعِيدِ شَرَعَ لَهَا الِاجْتِمَاعَ أَعْظَمَ مِنْ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ أَمَرَ النِّسَاءَ بِشُهُودِهَا وَلَمْ يُؤْمَرْنَ بِالْجُمُعَةِ بَلْ أَذِنَ لَهُنَّ فِيهَا وَقَالَ : { صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ خَيْرٌ لَكُنَّ } . ثُمَّ هَذِهِ الْمَصْلَحَةُ بِأَيِّ عَدَدٍ تَحْصُلُ ؟ فَمَهْمَا قَدَّرَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ تَحَكُّمًا سَوَاءٌ قِيلَ بِوَاحِدِ أَوْ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ . وَإِذَا قِيلَ بِأَرْبَعِينَ فَهُوَ قِيَاسٌ عَلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْأَعْيَانِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ الْعِيدِ إلَّا لِعَجْزِهِ عَنْهُ وَإِنْ تَخَلَّفَ عَنْ الْجُمُعَةِ لِسَفَرٍ أَوْ أُنُوثَةٍ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وقال الحافظ ابن القيم: (وأخطأ على الشافعي من نسب إليه القول بأن صلاة الجمعة فرض على الكفاية إذا قام بها قوم سقطت عن الباقين فلم يقل الشافعي هذا قط فإنما غلط عليه من نسب ذلك إليه بسبب قوله في صلاة العيد إنها تجب على من تجب عليه صلاة الجمعة بل هذا نص من الشافعي أن صلاة العيد واجبة على الأعيان وهذا هو الصحيح في الدليل فإن صلاة العيد من اعاظم شعائر الإسلام الظاهرة ولم يكن يتخلف عنها احد من اصحاب رسول الله ولا تركها رسول الله مرة واحدة ولو كانت سنة لتركها ولو مرة واحدة كما ترك قيام رمضان بيانا لعدم وجوبه وترك الوضوء لكل صلاة بيانا لعدم وجوبه وغير ذلك
وأيضا فإنه سبحانه وتعالى امر بالعيد كما أمر بالجمعة فقال فصل لربك وانحر فأمر النبي الصحابة أن يغدوا وقوله: ( خمس صلوات كتبهن الله على العبد في اليوم والليلة) لا ينفي صلاة العيد فإن الصلوات الخمس وظيفة اليوم والليلة وأما العيد فوظيفة العام ولذلك لم يمنع ذلك من وجوب ركعتي الطواف عند كثير من الفقهاء لأنها ليست من وظائف اليوم والليلة المتكررة ولم يمنع وجوب صلاة الجنازة ولم يمنع من وجوب سجود التلاوة عند من أوجبه وجعله صلاة ولم يمنع من وجوب صلاة الكسوف عند من أوجبها من السلف وهو قول قوي جدا.
والمقصود إن الشافعي رحمه الله نص على أن من وجبت عليه الجمعة وجب عليه العيد.
وقال العلامة صديق حسن خان: " ومن الأدلة على وجوبها أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد وما ليس بواجب لا يسقط ما كان واجبا".
وقد انتصر لوجبها الإمام الشوكاني في كتابة ( السيل الجرار المتدفق على على الحدائق والأزهار ) وبهذا القول قال ابن حبيب من المالكية.

الأحاديث الضعيفة في فضائل عرفة.

⛔️الأحاديث الضعيفة⛔️
      
   في فضائل يوم عرفة

١- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: قَوْلُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ)) ��حديث مرسل ضعيف
��رواه مالك في الموطأ، ووصله الترمذي وابن عساكر في فضل عرفة، وابن عدي في الضعفاء وغيرهم
��وفي أسانيده حماد بن أبي حميد منكر الحديث، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ متهم بالوضع، وغيرهم من الضعفاء، ولا تخلوا الأسانيد من العلل.
��قال البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (2/ 158): ((وَهَذَا مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَوْصُولًا وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالْمُرْسَلُ هُوَ الْمَحْفُوظُ)).
��وقال ابن القيسراني في ((ذخيرة الحفاظ)) (1/ 429): ((رَوَاهُ عبد الرحمن بن يحيى الْمَدِينِيّ: عَن مَالك بن أنس، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايرويه غير عبد الرحمن هَذَا، وَهُوَ غير مَعْرُوف. والْحَدِيث فِي الْمُوَطَّأ: عَن زِيَاد بن أبي زِيَاد، عَن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز، عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم  مُرْسلا)).
��فلا يصح بحال من الأحوال.
❗️❗️❗️❗️❗️

٢- عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ((كان أكثر دعائه يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير))
��حديث ضعيف
��رواه أحمد في المسند وغيره
��وضعفه الألباني في الضعيفة.

❗️❗️❗️❗️❗️ 
٣- قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رُئِيَ يَوْمَ بَدْرٍ))
��حديث مرسل ضعيف
��رواه مالك في الموطأ وغيره.
��وضعفه الألباني في المشكاة.
❗️❗️❗️❗️❗️

٤- عَن عبَّاسِ بنِ مِرْداسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ فَأُجِيبَ: «إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلَا الْمَظَالِمَ فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ» . قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ» فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ)).
��حديث ضعيف،
��رواه ابن الجوزي في الموضوعات وغيره
��وضعفه الألباني في المشكاة.
❗️❗️❗️❗️❗️

٥- عن جابر رضي الله عنه ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم , ويقول: الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , ولله الحمد , فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق))
��حديث ضعيف جداً
��رواه الدارقطني في سننه
��وضعفه الألباني في الإرواء.
❗️❗️❗️❗️❗️

٦- قال صلى الله عليه وسلم: ((من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة، ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر))
��حديث موضوع.
��رواه نصر المقدسي في أماليه،
��قال الألباني حديث موضوع في السلسلة الضعيفة .
❗️❗️❗️❗️❗️

٧- عن أبي هريرة أن رسول الله قال ((من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة))
��قال الألباني في ضعيف الجامع:حديث ضعيف .
❗️❗️❗️❗️❗️

٨- قال صلى الله عليه وسلم ((إن (العشر) عشر الأضحى، و (الوتر) يوم عرفة، و (الشفع) يوم النحر))
��حديث منكر
��رواه أحمد في المسند
��وقال الألباني حديث منكر في السلسلة الضعيفة
❗️❗️❗️❗️❗️

٩- قال رسول الله ((لا يبقى أحدٌ يومَ عَرَفَةَ في قلبهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ من إيمانٍ إلاغُفِرَ له. فقال رجلٌ: أَلأَهْلِ مُعَرَّفٍ يا رسولَ الله! أم للناسِ عامةً؟ قال: بل للناسِ عامةً))
��حديث موضوع.
��أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من المسند
��قال الألباني في الضعيفة حديث موضوع

⛔️وغيرها من الأحاديث  وهي كثيرة فيجب التأكد منها قبل نشرها

الخميس، 2 أكتوبر 2014

التحدث بلغة الكفار دون الحاجة ولاء.

من مظاهر الولاء للكفار كثرة التحدث والكتابة بلغتهم دزن الحاجة لذلك، وترك لغة القرآن.

الكلام الطيب [9].


؛‏قال الزهري:ما رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبائية. قال أحمد: هم الرافضة.
مسائل حرب3/ 1182

##############
‏عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: "لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال ".

رواه مسلم
#############
‏قال معاذ بن جبل رضي الله عنه في قضيته
“تلق الحق ممن قاله ، فإن على الحق نورا”

مختصر الصواعق المرسلة ٤/١٤٨٩
#############
‏شكر العامة: على المطعم والمشرب والملبس وقوت الأبدان .
وشكر الخاصة: على التوحيد والإيمان وقوت القلوب .

مدارج السالكين ٢/١٨٢
#############
‏الله أكبر الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر

ولله الحمد .
#############
‏عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » ( متفق عليه )
#############
‏قال تعالى ( والفجر وليال عشر )

قال التابعي المخضرم مسروق بن الأجدع :

هي أفضل أيام السنة

يريد عشر من ذي الحجة كما صرح به في طريق آخر
#############
وقد قال صلى الله عليه وسلم: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع» [صححه الألباني].
############
«اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد»
#############
قال ابن الجوزي: "عجبًا لمؤثر الفانية على الباقية، ولبائع البحر الخضم بساقية، ولمختار دار الكدر على الصافية، ولمقدم حب الأمراض على العافية".

#################
قال سفيان بن عيينة: "ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه".

###################
- اللهم إجعلنا من المتقين يا رب.
▶[إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما أتهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18)]◀

《سورة الطور》
##################
قال ابن الجوزي: "كلامك مكتوب وقولك محسوب، وأنت يا هذا مطلوب، ولك ذنوب وما تتوب، وشمس الحياة قد أخذت في الغروب، فما أقسى قلبك بين القلوب".
#################
قال صلى الله عليه وسلم: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» [رواه البخاري].
##################
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة، في فريضة أو غيرها» [صححه الألباني].
##################؛
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
-----------------------
البخاري مع الفتح، ٦/ ٤٠٧، برقم ٣٣٦٩، ومسلم، ١/ ٣٠٦، برقم ٤٠٧، واللفظ له.
##################؛
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
##################؛
قال صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» [رواه مسلم].

قصة قتل الحجاج لسعيد بن جبير.

ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻥ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﻣﺮ ﺑﺎﺣﻀﺎﺭﻩ
ﻓﺠﺎﺀ ‏( ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ‏) ‏( ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ‏) ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﻧﺖ ﺷﻘﻲ ﺑﻦ
ﻛﺴﻴﺮ ؟ ...! ‏( ﺑﻌﻜﺲ ﺍﺳﻤﻪ بالضد ‏)
ﻓﺮﺩ ﺳﻌﻴﺪ : ﺃﻣﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﺈﺳﻤﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻤﺘﻨﻲ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎً : " ﺷﻘﻴﺖ ﻭﺷﻘﻴَﺖ ﺃﻣﻚ !! "
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺸﻘﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ " ، ﻓﻬﻞ ﺃﻃﻠﻌﺖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻴﺐ ؟
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : " ﻷُﺑَﺪِﻟَﻨَّﻚ ﺑِﺪُﻧﻴﺎﻙ ﻧﺎﺭﺍً ﺗﻠَﻈّﻰ ! "
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺪﻙ ﻻﺗﺨﺬﺗﻚ ﺇﻟﻬﺎً ﻳُﻌﺒَﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ
ﺍﻟﻠﻪ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲّ ؟
ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻇﺎﻟﻢ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺧﺘﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻗﺘﻠﺔ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺑﻞ ﺃﺧﺘﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺃﻧﺖ ! ، ﻓﻤﺎ ﻗﺘﻠﺘﻨﻲ ﺑﻘﺘﻠﺔ ﺇﻻﻗﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻬﺎ !
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻷﻗﺘﻠﻨﻚ ﻗﺘﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﺃﺣﺪﺍً ﻗﺒﻠﻚ، ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺘﻠﻬﺎ ﻷﺣﺪ ﺑﻌﺪﻙ
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺇﺫﺍً ﺗُﻔﺴِﺪ ﻋﻠﻲّ ﺩُﻧﻴﺎﻱ، ﻭﺃُﻓﺴِﺪُ ﻋﻠﻴﻚ ﺁﺧﺮﺗﻚ .
ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺛﺒﺎﺗﻪ ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺑﺎﻟﺤﺮﺱ : ﺟﺮﻭﻩ ﻭﺍﻗﺘﻠﻮﻩ !!
ﻓﻀﺤﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻣﻀﻰ ﻣﻊ ﻗﺎﺗﻠﻪ
ﻓﻨﺎﺩﺍﻩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﻐﺘﺎﻇﺎً : ﻣﺎﻟﺬﻱ ﻳﻀﺤﻜﻚ ؟
ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺃﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺣﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ !!
ﻓﺎﺷﺘﺪ ﻏﻴﻆ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻏﻀﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﺱ : ﺍﺫﺑﺤﻮﻩ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻭﺟِّﻬﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻪ ،
ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﺟﻬﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻠﺬﻱ ﻓﻄﺮ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺣﻨﻴﻔﺎً ﻣﺴﻠﻤﺎً
ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ".
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻏﻴّﺮﻭﺍ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﺗُﻮﻟّﻮﺍ ﻓﺜﻢّ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ".
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻛُﺒّﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻠﻘﻨﺎﻛﻢ ﻭﻓــﻴﻬﺎ ﻧﻌﻴﺪﻛﻢ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﺨﺮﺟﻜﻢ ﺗﺎﺭﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ".
ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺫﺑﺤﻮﻩ ! ﻣﺎﺃﺳﺮﻉ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ " .
ﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻲ ﻳﺎ ﺣﺠﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﺎﻙ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣـﻪ !!
ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﻗﺎﺋﻼً : " ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻﺗﺴﻠﻄﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪﻱ " .
ﻭﻗُﺘﻞ ﺳﻌﻴﺪ ....
ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻳﺼﺮﺥ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ : ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻟﺴﻌﻴﺪ ﺑﻦ
ﺟﺒﻴﺮ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﺧﺬ ﺑﺮﺟﻠﻲ !
ﻭﺑﻌﺪ 15 ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻘﻂ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻟﻢ ﻳُﺴﻠﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ
ﺳﻌﻴﺪ ...

قصة الملك ووزرائه الثلاثة.

ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺯﺭﺍﺋﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ
ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻛﻴﺴﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺮ
ﻭﺃﻥ ﻳﻤﻼ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻃﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺰﺭﻭﻉ
ﻛﻤﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻮﺍ ﺑﺄﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭ ﺃﻥ ﻻ
ﻳﺴﻨﺪﻭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﺧﺮ
ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻴﺴﻪ ﻭﺃﻧﻄﻠﻖ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻥ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﺠﻤﻊ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺨﻴﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺠﻴﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﻼ ﺍﻟﻜﻴﺲ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭﻻ
ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﻔﺤﺺ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻓﻘﺎﻡ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺑﻜﺴﻞ ﻭ
ﺃﻫﻤﺎﻝ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﺤﺮﻯ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺣﺘﻰ ﻣﻼ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺑﺎﻟﺜﻤﺎﺭ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ
ﺍﺗﻔﻖ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﺻﻼ
ﻓﻤﻼ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺑﺎ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﺆﺗﻰ ﺑﺎﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ
ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﻮﻫﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻠﻚ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﻭﻳﺴﺠﻨﻮﻫﻢ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻌﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ
ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﺼﻞ ﺃﻟﻴﻬﻢ ﻓﻴﺔ ﺃﺣﺪ ﻛﺎﻥ, ﻭﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻷﻛﻞ
ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺏ
ﻓﺎﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻀﻞ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻃﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﺃﻧﻘﻀﺖ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﺿﻴﻖ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺔ
ﻣﻌﺘﻤﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺻﻠﺢ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﻬﺎ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺟﻮﻋﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻷﻭﻝ.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﺃﻧﺖ ﻓﺄﻧﺖ ﺍﻷﻥ ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.