- اللغة العربية
- الثالثة إعدادي
- مكون التعبير والإنشاء
- التخيل - التدرب على تخيل حكاية عجيبة أو قصة من الخيال العلمي.
- أنشطة الإكتساب
- مقرر الأساسي.
مرحبا بكم في مدونة طريق الحسنى. أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وأن يجعل هذه المدونة خادمة للإسلام يستفيد منها الجميع. قال تعالى:{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾} [سورة يونس 26]. قال ابن الجوزي-رحمه الله-: ""من أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم"" (التذكرة ص 55). https://alhousnna.blogspot.com/
- اللغة العربية
- الثالثة إعدادي
- مكون التعبير والإنشاء
- التخيل - التدرب على تخيل حكاية عجيبة أو قصة من الخيال العلمي.
- أنشطة الإكتساب
- مقرر الأساسي.
- اللغة العربية
- الثالثة اعدادي
- النص القرائي
- مرض العصر - د. فيليب عطية.
ملاحظة
النص وتأطيره:
1-
دراسة العنوان:
- تركيبيا:
جاء عنوان النص مركبا إضافيا يتكون من كلمتين: مرض والعصر؛ وهو جملة اسمية تتكون
من مبتدأ وهو مضاف وخبر محذوف.
- دلاليا:
يحيل العنوان إلى أحد الأوبئة التي انتشرت في العصر الحالي.
-
المشهد:
تظهر الصورة
المرفقة بالنص مشهدا تركيبيا يصور لنا معاناة المريض
بالإيدز. فاللون الأسود يدل على خطورة هذا المرض، والكرة الشوكية في خلفية الصورة
تدل على حجم الآلام التي تلم بالمريض، والنقطة الحمراء تدل على الاضطراب النفسي
للمريض.
-
بداية النص ونهايته:
بداية النص: تشير
بداية النص إلى مفهوم الإيدز، وخطورته على الإنسان.
نهاية النص: تتحدث
نهاية النص عن قوة مرض الإيدز وطرق مجابهته بين الدول المتقدمة والفقيرة.
-
نوعية النص:
النص مقالة
تفسيرية حجاجية تندرج ضمن المجال السكاني.
-
فرضيات النص: من خلال المؤشرات الدالة داخل النص نفترض أنه:
- ربما
سيتحدث عن خطورة مرض الإيدز، والسبل المتبعة لمواجهته في الدول المتقدمة والفقيرة.
فهم
النص:
-
شرح المفردات:
فتك: يفتك
فتكا فهو فاتك واسم المفعول مفتوك به (لازم) بمعنى: قضى وقتل...مثال: الطاعون من
الأمراض الفتاكة..
عقار: دواء-
علاج...
عماد: العماد
خشبة تقوم عليها الخيمة، والمقصود بالعماد: الأساس والركيزة والقوة...مثال: الأسرة
عماد المجتمع...
تحاشي: تجنب...
-
الأفكار الأساس:
- [التعريف] بمفهوم
مرض الإيدز، وإبراز خطورته على الإنسان.
- [الأسباب]
طرق انتقال مرض الإيدز بين الناس (الاتصال الجنسي- انتقال الفيروس عن كريق الدم أو
الحقن الملوثة...).
- [طرق
الوقاية] الوسائل والاحتياطات الكفيلة بالحد من انتشار مرض الإيدز.
- المقارنة
بين طرق الدول المتقدمة والدول الفقيرة في مواجهة مرض الإيدز.
تحليل
النص:
1-
الحقول المعجمية (المستوى الدالي):
|
الألفاظ الدالة على المعحم الصحي |
الألفاظ الدالة على المعجم البيولوجي |
|
الإيدز- الأمراض- المكروبات- أعراض- سرطان الجلد- المصابين- الدم –
الحقن- المتبرعين- وقاية- فيروس- عقار ... |
جهاز المناعة- النسيج اللمفاوي- أورام المخ اللمفاوية... |
دلالة
الحقل: هيمن على
النص المعجم الصحي لأن الكاتب يحاول إبراز خطورة مرض الإيدز، وطرق الوقاية منه.
لأن وقاية صحة الإنسان من هذا المرض هي وقاية للمجتمع.
2-
بنية النص التفسيري الحجاجي (المستوى الدلالي):
-
الخطاطة الحجاجية:
|
القضية/ الأطروحة |
الحجج والبراهين |
الأساليب |
النتيجة |
|
اعتبار الايدز
من أخطر الأمراض فتكا بالإنسان. |
- تقديم
إحصائيات لصرعى بالإيدز، ونسب أعمار المصابين به. |
- التدرج في عرض
أفكار النص. - اعتماد الكاتب
المنهج الاستقرائي. - أسلوب
التكرار- التمثيل- التفضيل.. |
المقارنة بين
الدول المتقدمة والدول الفقيرة في مواجهة مرض الإيدز. |
- عناصر
الرسالة:
|
المرسل |
الرسالة |
المرسل إليه |
|
الكاتب |
الوعي بخطورة مرض الإيدز |
القارئ |
-
قيم النص (المستوى التداولي):
قيمة
سكانية: تتجلى في ضرورة الاهتمام بالمصابين بمرض الإيدز والعمل على انخراطهم في
المجتمع.
قيمة
صحية: تتجلى في
الوعي بمخاطر مرض الإيدز، والسبل اللازمة للوقاية منه.
قيمة
اقتصادية: معرفة الآثار السلبية لمر ض الإيدز التي تصيب الفئة النشيطة داخل المجتمع.
-
مقصدية الكاتب:
- يوكد
الكاتب على خطورة مرض الإيدز، وتأثيره على المجال الصحي، والاجتماعي، والاقتصادي.
1-
صاحب النص:
هو الكاتب والمؤرخ والروائي والأديب والصحفي المغربي عبد الكريم غلاب، المزداد سنة
1920بمدينة فاس، تلقى تعليمه الأول في المدارس الحرة ثم في كلية القرويين ليلتحق
بعد ذلك بكلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1940 و تخرج منها سنة 1944 ( قسم اللغة
العربية) .بدأ ينشر محاولاته في الكتابة عام 1936، حيث نشر
أول مقال له في مجلة "الرسالة" القاهرية. وواصل في مختلف الميادين
الأدبية والثقافية منذ سنة 1947.ألف أكثر من 75 كتابا في الرواية
والقصة والأدب والسياسة والفقه الدستوري وتاريخ المغرب. وفاز بجائزة المغرب للكتاب
في الآداب ثلاث مرات عن رواياته:
2-
مصدر النص:النص
المسترسل "الطاحونة" مقتطف من رواية بعنوان "المعلم علي" في
طبعتها الثالثة التي صدرت سنة 1938 عن شركة الطبع والنشر بالدار البيضاء، الصفحة
من 76 إلى 91 بتصرف.
3-
نوعية النص: نص سردي يندرج ضمن المجال
الاجتماعي الاقتصادي.
ثانيا: ملاحظة النص:
1- ملاحظة: اعتمادا على التوجيهات التربوية
لمادة اللغة العربية الصادرة من مديرية المناهج سنة 2009 فإن مرحلة "ملاحظة
النص في النصوص المسترسلة، يتم حذفها لصالح مرحلة الفهم وقراءة النص.
ثالثا: فهم النص:
1-
شروح اللغوية: -
2-
الحدث الرئيس: طرد علي
من العمل بعد هربه من المعلم التدلاوي بسبب إهراقه لزلافة الفول.
3-
الأحداث الجزئية:
رابعا: تحليل نص "الطاحونة"
1-
الشخصيات وصفاتها:
|
الشخصيات |
صفاتها |
|
علي |
متعلم
في طاحونة – خائف من أمه ومن التدلاوي – جائع - |
|
فاطمة |
أرملة – أم أيتام – ربة بيت – عاطلة عن العمل –
مشغولة بمصير ابنها – خجلة من التدلاوي |
|
التدلاوي |
غاضب
– حاقد على علي – صاحب طاحونة – جائع – سريع الغضب. |
يبدوا أن الوضعية الاقتصادية للعائلة جعلت منها تقف موقف ضعف حتى في
علاقاتها الاجتماعية، مما يضطرها إلى تقبل الظلم أحيانا.
2-
الحقول المعجمية:
|
الوضع
الاجتماعي |
الوضع
الاقتصادي |
|
أصبح في الشارع – الأولاد يملأون الشوارع – يقتلون وقتهم
وشبابهم – الواقع المر |
المعلم
– تشتغل يوما وتتعطل أياما – العمل – تبحث عن عمل |
3-
أساليب النص:
كطبيعة معظم النصوص النصوص السردية
فالنص يراوح بين توظيف السرد والوصف والحوار ومن أمثلة ذلك:
أ- السرد:
ومثال
ذلك:
ب- الوصف: ومن أمثلته في النص:
ج-
الحوار: ومثاله في النص:
4-
قيم النص:
قيم اجتماعية: مساعدة
الأسر المعوزة.
حماية الأطفال من مشغليهم ومحاربة ظاهرة تشغيل
الأطفال
.قيم اقتصادية: أهمية عمل الوالدين فيي حماية
الأطفال.
خامسا: تركيب نص "الطاحونة"
بعد عودة علي المفاجأة للمنزل مبكرا
في يوم عمل، حاولت الأم استفساره عن السبب، فتحجج بكونه جائعا، ما جعل الأم تشفق
علييه وتناوله ما ييسد به جوعه، رغم أن بالها بقي مشغولا بالسبب الحقيقي لعودته.ولم
يتأخر الجواب إذ سمعت طرقا عنيفا بالباب والمعلم التدلاوي ييصرخ سائلا عن ابنها
الذيي اختبأ في غرفة ورفض الخروج لمقابلة رب العمل، وعندما خرجت لاستقابله علمت أن
المعلم التدلاوي يتهم ابنها علي بأكل فطوره المكون من زلافة فول وخبزة، وعندما
حاولت الأم التخفيف من غضبه اتهمها بالتواطؤ مع ابنها ما جعلها تغلق الباب في وجهه.فعادت
لتوبخ ابنها وتأمره بالبحث عن عمل جديد لأن المعلم التدلاوي أقسم على عدم عودته
للطاحونة.