التربية الإسلامية :
الأولى بكالوريا:
مدخل التزكية:
2- الإيمان والغيب.
التحليل:
المحور الأول:
1- مفهوم الإيمان:
لغة:
هو التصديق والوثوق، ومنه قوله تعالى : ( وما أنت
بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ) يوسف 17.
اصطلاحا:
التصديق الجازم والإعتقاد اليقيني بوحدانية الله ورسالاته وبكل ما جاء من امور
الغيب في الكتاب والسنة. قال تعالى:﴿آمن الرسول بما
أنزل إليه من ربه والمومنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من
رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ سورة البقرة 285.
2- حقيقة الإيمان: هو إعتقاد بالجنان (القلب)، وقول باللسان، وعمل بالجوارح (الأركان).
3- أركان الإيمان: هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر والقدر خيره
وشره.
4- شروط الإيمان: العلم المنافي للجهل، الخوف والرجاء، التصدق المنافي للتكذيب، حب
الله أكثر من النفس، الرضى بقضاء الله وقدره، شكر نعم الله، الإتباع المنافي
للإبتداع.
المحور الثاني:
1- تعريف الغيب: الغيب لغة : هو كل ما غاب عن إدراك حواس الإنسان. واصطلاحا
: كل ما لا سبيل إلى إدراكه إلا عن طريق الخبر اليقيني (الوحي أو الحقائق العلمية)
وهو من اختصاص الله. قال تعالى: ﴿قل لا يعلم من في
السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾ سورة النمل 65.
- حكمه: الإيمان به واجب. قال تعالى ﴿الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما
رزقناهم ينفقون﴾ سورة البقرة 2.
2- أقسام الغيب: أ- غيب نسبي:
وهو ما يتيسر للإنسان إدراكه (بالحواس) بعلم أو تجربة أو زمن، فيصبح من عالم
الشهادة (أحوال الطقس- جنس الجنين).
ب- غيب
مطلق: وهو الذي لا يمكن للإنسان إدراكه، لأنه مما استأثر الله تعالى بعلمه،
وأمرنا بالإيمان به (علم الساعة- الأجل)
3- دلالة الإيمان بالغيب: هو تصديق كل ما أخبر
به الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام مما لا سبيل إلى العلم به وإدراكه حسا
أو بوسائل بدون شك أو تردد .
وتتجلى علاقة الغيب بالإيمان في كون : الغيب
يعتبر جوهر الفكرة الإيمانية ، وأساس العقيدة الإسلامية ، به يتلقى المؤمن رسالات
القرآن المجيد ، توحيدا للخالق ورحمة بالخلق وعمارة للأرض .
المحور الثالث:
أثر الإيمان بالغيب في التصور والسلوك:
................................



