الجدع المشترك :
الأولى بكالوريا:
مدخل التزكية:
1- سورة يوسف المقطع الأول 1-20.
شرح المفردات: (أنظر المقرر ص 14).
|
- الر: من فواتح السور التي تعد من إعجاز
القرآن |
– لتنبئنهم:
لتخبرنهم بصنيعهم |
القاعدة التجويدية:
(تلك ءآيات الكتاب المبـــــــيــــــــــــن) (وجاءو أباهم عشاء يبكون)
المــــــــــــــــــد
هو إطالة الصوت بحرف المد (واي). وهو ثلاثة أنواع:
1- مد إشباع:
إذا جاء بعده همز أو سكون أو تضعيف يمد ست حركات.
2- مد توسط:
إذا جاء قبل حرف المد همز يمد أربع حركات.
3- مد طبيعي:
إذا خلا من سبب مد لإشباع أو التوسط يمد حركتين.
ثوثيق السورة:
سورة يوسف، سورة مكية، عدد آياتها 111,
ترتيبها المصحفي 12 تقع بين سورتي هود والرعد، ترتيبها النزولي 53.
سميت بهذا الاسم لاشتمالها على قصة يوسف عليه السلام، وما لقيه من ضروب المعاناة
والشدة من إخوته، وفي بيت العزيز، وفي السجن، إذ محورها وظيفة الابتلاء في بناء
الإنسان وتربيته على تحمل مسؤولية الأمانة، وصفها الله بأنها أحسن القصص.
سبب نزولها: أن بعض كفار مكة لقي اليهود فتباحثوا في شأن
الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اليهود: سلوه لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟
أيضاً
جاء في سبب نزولها: أن الصحابة رضوان الله
تبارك وتعالى عليهم بعدما نزل عليهم شيء كثير من القرآن، قالوا وهم في مكة قالوا
لرسول الله يا رسول الله! لو قصصت علينا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى:"نحن
نقص عليك أحسن القصص"
-- وكان نزولها في السنة
العاشرة من البعثة عام الحزن، تسلية وتخفيفا عن النبي r بعد وفات زوجه رضي الله عنها وعمه.
-- وسميث بأحسن
القصص: + لما
تتضمنه من دروس وعبر وحكم وفوائد وأن خاتمتها كانت سعيدة لكل من ذكر فيها.
+ لمجاوزة
يوسف عن إخوته وصبره على أذاهم وعفوه عنهم .
+ لأن
فيها ذكر التوحيد والأنبياء، والصالحين والملائكة والشياطين. والعلماء، والجهال،
والملوك والممالك.
المعنى الإجمالي للمقطع:
- ابتدأت
السورة بتعظيم القرآن الكريم وبينت أن آياته عربية ليعقل الناس أن منزله إله قدير
وعظيم ثم انتقلت الآيات بعدها لتبدأ الحديث عن قصة يوسف عليه السلام ورؤياه التي
رآها وقصها على أبيه يعقوب. ثم انتقلت للحديث عن محنته الأولى عليه السلام وهي
تآمر إخوته عليه وكيدهم به وإلقائه في الجب ليلتقطه بعض السيارة ثم المحنة الثانية
في حياته عليه السلام وهي محنة الاسترقاق حيث باعوه بثمن قليل .
المعاني الجزئية للآيات:
من الآية 1 إلى
الآية 3: تقرير ربانية القرآن الكريم، وبيان أن الغاية من نزوله بلسان
عربي تيسير الفهم على كل عاقل.
من الآية 4 إلى الآية 6: رؤيا يوسف
عليه السلام، ونصحُ أبيه يعقوب له بكتمانها عن إخوته خشية الحسد والمكيدة، وتبشيره
بالاصطفاء الرباني وتعبير الرؤى وتمام نعمة الله عليه.
من الآية 7 إلى الآية 10: غيرة الإخوة
من يوسف عليه السلام دفعتهم إلى تدبير مؤامرة للتخلص منه وإجماعهم في الأخير على
إلقائه في البئر.
من الآية 11 إلى الآية 14: نجاح الإخوة
في إقناع أبيهم يعقوب عليه السلام باصطحاب يوسف عليه السلام معهم للنزهة وأنهم
يحمونه من افتراس الذئب.
من الآية 15 إلى الآية 18: خيانة
الإخوة للأمانة بإلقائهم يوسف في البئر، وإخفاء الحقيقة عن أبيهم بالتباكي والقميص
الملطخ بالدم، فلم يُصدقهم في ادعائهم واكتفى بالصبر الجميل.
من الآية 19 إلى الآية 20: إنقاذ يوسف عليه السلام من محنة البئر بعثور القافلة عليه
بعد تعلقه بحبل الدلو، ووقوعه في محنة الرق وبيعه بثمن زهيد.
الأحكام والدروس المستفادة:
£ وجوب محبة أنبياء لأنهم معدن الخير
£ كتمان النعمة للمصلحة والوقاية من شماتة
الشامتين وكيد الحاسدين أمر جائز شرعا.
£
رؤيا
الأنبياء حق، والرؤيا للمؤمن من المبشرات وهي نوع من الوحي.
£ أولياء الله تحفهم عناية الخالق وحفظه.
£
تبييت
الثوبة قبل الذنب توبة باطلة.
£
يجب على الأب أن يعدل بين أولاده ما أمكن.
£ جواز الحزن وأنه لا إثم فيه.
£
الحسد
والغيرة من تنزلات الشر تفضي إلى البغضاء ولا تحول دون نفاذ الأقدار.
£
إذا
خشي الإنسان من قوم غدرا فمن الفطنة الا يكشف لهم أسراره.
£ الصبر والدعاء سبيل لتجاوز المحن
والشدائد.
القيم المستفادة:
المحبة والاحترام- العلم- اليقين- النصيحة- التشاور- الصدق – التوبة- الخوف – الصبر الجميل- التوكل والاستعانة بالله...



