-الجدع المشترك:
- التربية الإسلامية :
- مدخل التزكية:
- 16- غزوتا بدر وأحد : الدروس والعبر.
التحليل
المحور الأول:
1- تعريف غزوة بدر:
قال تعالى :"ولقَدْ
نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)إِذْ تَقُولُ
لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ
مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ (124)بَلَىٰ ۚ إِن
تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ
رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ
اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا
النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) ".
3- نتائجها:
X انتصار المسلمين.
X استشهد 14 مسلما وقتل من المشركين 70 رجلا.
X أسر 70 من
المشركين وكان فدائهم بالمال أو تعليم المسلمين الكتابة.
X حصول المسلمين على
غنائم كثيرة.
X موت وهلاك كبار أهل
الكفر (أبو جهل (عمرو
بن هشام)، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف).
X كسر شوكة الأعداء، وزيادة هيبة الإسلام وتمكين المسلمين ...
X تركت في نفوس أهل مكة المشركين أحزانًا وآلامًا شديدة بسبب هزيمتهم ومن فُقدوا أو أُسروا مثلما حصل لأبي لهب الذي أصيب بالعلة ومات.
X إظهار حقيقة ما في نفوس اليهود والمنافقين والمشركين في المدينة من حقد وتآمر ضد الرسول صلى الله عليه وسلم وأَصحابه.
4- الدروس
والعبر المستخلصة من غزوة بدر:
- علو منزلة أهل بدر على غيرهم من الصحابة.
-
الإسلام دين سلام ورحمة، ولم يشرع القتال إلا لرد العدوان.
-
حسن التخطيط والاستشارة بين الجنود والقادة والخبراء من دعائم النصر.
-
صدق التوكل على الله سبب في نصر الله لعباده المؤمنين.
- النصر لا يكون فقط بكثرة العدد والعدة، بل أيضا بالإخلاص والصدق.
-
حتمية انتصار هذا الدين وأهله حتى وإن
تباينت المفارقة بين أهل الحق وأهل الباطل.
- الدعاء
من أعظم أسباب النصر على الأعداء.
- لزوم
طاعة القائد وعدم الاختلاف عليه من أعظم أسباب النصر.
- أن الله قد يعين المؤمنين في قتالهم لأعدائهم ببعض الكرامات.
1- غزوة بدر:
تعتبر
غزوة أحد ثاني أكبر غزوة خاضها المسلمون، واتفقت كتب السيرة على أنها كانت في شوال
من السنة الثالثة الهجرية، أي بعد عام واحد من غزوة بدر، واختلفوا في اليوم الذي
وقعت فيه. وأشهر الأقوال إنه يوم السبت السابع من شوال، ووقعت قرب جبل أحد، بين المسلمين
وكفار مكة(قريش) كانت قوات المسلمين 700 رجل منهم 50 فارس وكانت قوات قريش 3000
رجل منهم 200 فارس.
الآية 152 من
ال عمران:
قال تعالى:" وَلَقَدْ
صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا
فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم
مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ
الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا
عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)"
2- أسبابها:
لم ترض قريش بالهزيمة التي أَلَمَّت بها في غزوة بدر، وقررت أن تنتقم
لها؛ لاستعادة هيبتها ومكانتها بين قبال العرب، بالإضافة لرغبتها بتأمين طرق
التجارة التي تسير بها قوافلها إلى الشام، فلذلك توجهت قريش إلى المدينة في نحو
ثلاثة آلاف مقاتل.
3- نتائجها:
]هزيمة المسلمين بسبب
الرماة الذين خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
]استشهاد 72 صحابيا بينهم
عم رسول الله r
حمزة وقتل من المشركين 22 رجلا.
] كسرت
رَباعية رسول الله r
وشج رأسه.
] إشاعة خبر
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك محاولة لهز كيان المسلمين واضعاف معنوياتهم.
4- الدروس والعبر المستخلصة من غزوة أحد:
ëالاختلاف والتنازع
والعصيان من أهم أسباب الهزيمة.
ëلا ينبغي لمطامع الدنيا
وشهوات النفس أن تنسي المرء واجباته اتجاه دينه ووطنه
وأمته.
ëالرضا بقضاء الله وقدره
فلم تكن هزيمة أحد إلا ابتلاء وتربية للمسلمين ليدركوا أسباب الهزيمة فيجتنبوها.
ëالرغبة في الدنيا وطلبها بمعصية الله والرسول r هي سبب كل بلاء يصيب المسلمين في كل زمان ومكان.
ë حب الصحابة
الشديد لرسول الله r
وتضحيتهم لحمايته.
القيم المستفادة:














