- الثانية بكالوريا :
- التربية الإسلامية
- مدخل التزكية:
- 21- القرآن الكريم منهج حياة.
|
بسم الله الرحمن
الرحيم |
التربية الإسلامية |
الثانية بكالوريا |
2025-2026 |
|
مدخل التزكية– القرآن الكريم منهج حياة |
ذ. سعيد شابو عفى الله عنه |
||
التحليل:
المحور الأول:
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن
شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [ الأنعام: 38]
﴿الَّذِينَ
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ
اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18]
1 : مفهوم القرآن الكريم:
لغة؛ من قرأ
بمعنى تلا لقوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"،
ومن قرى بمعنى جمع وضم لقوله تعالى: "لا تحرك
به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه".
اصطلاحا: كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة جبريل
عليه السلام، المتعبد بتلاوته، المعجز بسوره لفظا ومعنا، المنقول إلينا بالتواتر، المبدوء
بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس.
2: من مقاصد نزول القرآن الكريم الهداية والارشاد:
تتعد مقاصد القرآن الكريم لتشمل الهداية والإرشاد،
فقد أنزله الله تعالى ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان، ويهديهم
إلى صراط الله العزيز الحكيم، قال تعالى: "إن هذا
القرآن يهدي للتي هي أقوم"، وجاء موجها ومرشدا للخير، يميز بين الحق والباطل،
وبين الحلال والحرام، يرشد الناس إلى أمور دنياهم وأخراهم، قال تعالى: "إنا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرَّشْدِ
فَآمَنًا بهِ وَلَن نَشْرِكَ بِرَبِنَا أَحَدًا".
المحور الثاني:
1- مظاهر تنظيم القرآن الكريم لحياة المؤمن:
Ë شمول القرآن الكريم لجميع مجالات الحياة الدينية والدنيوية
والأخروية
Ë إصلاح عقيدة المؤمن، وتخليصها من الشرك والخرافات.
Ë تحسين عبادات المؤمن، وتخليصها من البدع والضلالات.
Ë إبعاد الفساد عن معاملاتهم المالية وبيوعهم، وتنظيمها
بما يحقق لهم الربح والكسب الطيب.
Ë إصلاح أخلاق الناس وتزكية نفوسهم.
Ë تنظيم العلاقات الاجتماعية بين المؤمنين القائمة على
التآخي والتعاون والتضامن والتكافل ...
Ë تنبيه المؤمن من إتباع طرق الزيغ والانحراف وإرشاده
إلى طرق الهداية والصلاح.
Ë حث المؤمن على اقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم
قولا وفعلا ...
2- شروط تمثل منهج القرآن الكريم في الحياة:
٭ الإيمان
الجازم بأن القرآن الكريم من عند الله؛
٭ الطهارة
المادية والمعنوية، قال تعالى: "لا يمسه إلا المطهرون"؛
٭
قراءته وترتيله، قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا"؛
٭ الوقوف
على معاني القرآن الكريم ودلالاته، قال تعالى: "ولقد
يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر"؛
٭ الاستماع
والإنصات إليه، قال تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا
له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؛
٭ تدبره
وتأمله وإعمال العقل فيه قال تعالى: "أفلا يتدبرون
القرآن"، مع تجنب القراءة السطحية للقرآن الكريم؛
٭
العمل بما جاء فيه من أحكام؛ قال تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك
الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب"
٭
تعليمه وتعلمه للناس، قال عليه السلام:
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"؛
٭ تبليغه
للناس، ودعوتهم إلى إتباع تعاليمه، قال عليه السلام: "بلغوا عني ولو آية".
أقوم
سلوكي:
القرآن الكريم
مصدر سعادة الإنسان لأنه ينظم حياة من التزم بتعاليمه في الدنيا، وفي الآخرة يأتي
شفيعا لمن عمل به ولم يهجره.
القيم المستفادة:
التوحيد – العلم – الهداية – الذكر ...











