الجدع المشترك :
التربية الإسلامية:
مدخل التزكية:
سورة الكهف المقطع الرابع الآيات 59-81.
|
بسم الله
الرحمن الرحيم |
التربية
الإسلامية |
الجدع
المشترك – جميع الشعب |
2025-2026 |
|
مدخل التزكية - سورة الكهف
المقطع الرابع الآيات 59-81. |
ذ. سعيد شابو
عفى الله عنه |
||
] قواعد
التجويد:
|
نوع
المد |
تعريــــفــه |
مثاله |
|
اللازم |
أن
يأتي بعد حرف المد سكون. |
{الضَّالِّينَ} {الْحَاقَّةُ}... |
|
الواجب |
أن
يأتي بعد حرف المد همز في كلمة واحدة. |
غَدَاءَنَا
– إِن شَاءَ اللَّهُ |
|
الجائز |
أن
يأتي بعد حرف المد همز في كلمتين. |
وَمَا
أَنْسَانِيه – عَلَىٰ آثَارِهِمَا |
|
حكمهم
عند ورش: الإشباع وجها واحدا أي (ست حركات) |
||
]
شرح المفردات:
|
انظر المقرر في رحاب ص77. *سربا: والسرب هو السرداب يعني
أن الماء كان يُشقّ ولا يلتئم. *فلما جاوزا: فلما تعديا ذلك
المكان. *لفتاه: لخادمه يوشع بن نون. *نصبا: تعبا ومشقة. *ما كنا نبغ: ما كنا نطلب. *آتيناه رحمة: قال القرطبي: الرحمة في الآية النبوة. |
* رشدا: صوابا، إصابة الخير *عسرا: صعوبة ومشقة. *نُكرا: مُنكرا عظيما. *فأبوا: فامتنعوا. *غصبا: استلابا بغير حق. *أقرب رُحما: رحمة بوالديه
وبَرّا بهما. *أشدهما: قوتهما وشدتهما وكمال عقلهما |
] سبب ورود قصة
موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف:
] المعنى الإجمالي:
تدور الآيات حول قصة موسى والخضر
عليهما السلام، والتي رأى فيها أحداث ووقائع لم يألفها ولم يستطع صبرا عن السؤال
والاستفسار حولها، وهذه الأحداث الثلاثة هي: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة
الجدار. وقد انتهت الرحلة بتفسير الخضر لموسى عليهما السلام تلك الأحداث كلها.
] المعاني الجزئية للآيات:
Ë الآيتين 59-60: عزم سيدنا موسى
عليه السلام وتصميمه على الرحلة من أجل طلب العلم.
Ë الآية: 61-64: التقاء
موسى بالخضر عليهما السلام بعد فقدان الحوت بمجمع البحرين.
Ë
الآيات 65-69: قبول
الخضر لطلب موسى عليهما السلام من أجل التعلم، واشتراطه الصبر وعدم التعجل بالسؤال
حتى يأتي الجواب.
Ë الآيات 70-76:
اعتراض موسى على الخضر عليهما السلام وانكاره خرق السفينة وقتل النفس وبناء الجدار
المائل.
Ë الآيات 77-81:مفارقة
الخضر لموسى عليهما السلام، وتفسيره لتصرفاته التي كانت بأمر من الله عز وجل.
] الأحكام والعبر المستفادة:
ü عدم اغترار المرء بعلمه، ففوق كل ذي علم عليم.
ü التواضع في طلب العلم حتى وإن كان أقل شأنا، لأهمية العلم وفضله.
ü طاعة المتعلم لمعلمه، والتأدب والتلطف معه، وعدم الإلحاح على سؤاله، وانتظار ما يجود به من علم ومعرفة، والصبر على طلب العلم، من آداب الطالب الرباني في العلم وتحصيله.
ü تَكرار كلمة الصبر دليل على مدى عظم مفتاح هذا المعنى، للوصول إلى ما ترنوا إليه النفس وتصبوا من مطالب دنيوية وأخروية.
ü الرضا والتسليم لقضاء الله لأنه لا يحمل في طياته إلا الخير.
ü شمل حفظ الله وعنايته بالذرية غيظ من فيض رحمة الله للصالحين من عباده.
ü من الصدق في أعمال البر عدم انتظار الجزاء من الإنسان.
ü ضرورة ترتيب الأولويات كارتكاب أخف الضررين تحقيقا للمصلحة.
ü اتخاذ الرفيق للاستئناس به والاستعانة به عند الحاجة، كما اتخذ موسى -عليه السلام- يوشع بن نون رفيقاً له خلال الرحلة.
ü السفر لطلب العلم؛ حيث سافر موسى -عليه السلام- إلى مجمع البحرين ليطلب العلم.
ü توزيع الأدوار والمهام خلال السفر يخفّف الأعباء ويزيد من الترابط والتلاحم بين المسافرين، حيث يجب على الجميع تحمّل مسؤولية الخطأ حتى وإن كان صادراً من فرد واحد، فقد نُسب النسيان إلى موسى والفتى على الرغم من أنّ الفتى هو من نسي وليس موسى عليه السلام.
ü إنّ الله يحفظ مصالح الذريّة بصلاح الآباء، حيث يسّر الله -تعالى- موسى والخضر لحفظ مصلحة الطفلين اليتيمين لأنّ أباهما كان صالحاً.
] القيم المستفادة:
-التوحيد -العلم -الصبر -التواضع -الإحسان -الأدب ...


