الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الجدع المشترك - التربية الإسلامية - 24- حق البيئة: الإصلاح وعدم الإفساد.

 - الجدع المشترك

 - التربية الإسلامية 

- مدخل القصط:

- 24- حق البيئة: الإصلاح وعدم الإفساد.





التحليل:

المحور الأول:

1-     مفہوم البيئة:

لغة: هي المحل والمكان والمسكن.
واصطلاحا: المجال الطبيعي الذي أعده الله تعالى لعباده، فضلا منه وابتلاء، بموجب الاستخلاف في الأرض، لِيَعْمُرَه بالخير ولا یفسد فیه.

2-     من خصائص البيئة في الإسلام:

- الشمول: حيث تضم البيئة في الإسلام كل المخلوقات التي سخرها الله للإنسان.

- أنها مسخرة لخدمة الإنسان، قال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [ الجاثية: 13]

- أنها جزء من العقيدة، ومُسَخَّرَة لتحقيق العبودية لله عز وجل؛ لأنها لا تنفصل عن النظرة الشاملة للكون والإنسان والحياة.

- أنها ميراث دائم للبشرية، قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: 36]


المحور الثاني:

1-     العناية بالبيئة في الإسلام

يعد الحفاظ على البيئة من صميم العقيدة الإسلامية، وتنميتها من مقتضيات إيمان المسلم الذي يستجيب لحكم

الله تعالى بتحريم الإفساد في الأرض، حيث اعتبرت الشريعة الإسلامية حفظ البيئة من القیم الإسلامية والمعاني

الروحية، وقد اعتبر النبي r إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق). رواه مسلم.

فحماية البيئة أمانة ومسؤولية دينية، وتقتضيها عقيدة الاستخلاف في الأرض، فإذا كان من ثمرات الإيمان الصادق

إخلاص العبادة لله، فإن من ثمراته أيضا مراعاة الأحكام المرتبطة بحماية البيئة وعدم الإفساد فيها، قال تعالى: ﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴾ [الأعراف: 56]

 لذلك كان رسول الله r يوجه سلوك الأفراد إلى الأعمال الصالحة؛ لأنها من سمات الإيمان، وحفاظ على أمانة الاستخلاف في الأرض، ومظهر من مظاهر عمارتها وإصلاحها.


2- مجالات عناية الإسلام بالبيئة (الإصلاح وترك الإفساد)

- اعتماد مبدإ الوسطية والاعتدال في استغلال خيرات الأرض، والاستفادة من ثرواتها بلا إفراط ولا تفريط، قال تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفوْا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِبينَ). الأعراف 31.

- تحقيق التوازن بين مصلحة الأجيال الحاضرة والأجيال المقبلة (التنمية المستدامة)، وفي هذا يقول النبي r (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فَسيلة، فإن استطاع أنلا يقوم حتى يغرسها فليفع) صحيح الأدب المفرد.

- تجنب كل أشكال التلوث البيئي، ومن توجيه النبي r  في هذا المجال قوله: (اتقوا الملاعن الثلاثة: البَراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل). حديث حسن. 

- ربط الغرس والزرع، والمحافظة على النظافة والماء والحيوان، بالصدقة الجارية، والعمل الصالح المستوجب للأجر والثواب، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له صدقة). أخرجه البخاري.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم: مر بسعد بن أبي وقاص وهو يتوضأ، فقال: «ما هذا السَّرَف يا سعد؟». قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: «نعم، وإن كنت على نهر جَارٍ». أخرجه ابن ماجه (425)

أقوم سلوكي:

على الحفاظ على البيئة وعدم الإسراف في استخدام الموارد الطبيعة وأشارك في نشر الوعي البيئي في محيطي لضمان كوكب صحي للأجيال القادمة.

القيم المستفادة:

الإيمان – الإصلاح – التعاون – الشكر ...

------------------

الثلاثاء 17 ذوالقعدة 1447 /  5-5-2026.

15:31

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

الجدع المشترك - التربية الإسلامية - 23- فقه المعاملات المالية: مبادئ استثمار المال في الإسلام.

- الجدع المشترك:

 - التربية الإسلامية:

مدخل الاستجابة:

- 23- فقه المعاملات المالية: مبادئ استثمار المال في الإسلام.



التحليل:

المحور الأول:

1- مفهوم الاستثمار:

الاستثمار: لغة مشتق من الثَّمَر، وثَمَرَ الشيء إذا تَوَلَّدَ منه شيء آخر.
 واصطلاحا: استثمار المال هو إحداث النماء فیه بالطرق الشرعية، بتكثيره والزيادة فيه.

2- مبادئ استثمار المال في الإسلام:

- تصحيح النية والقصد في المعاملات المالية: بأن تكون الغاية من المعاملات الحصول على الكسب الطيب ليعين  الإنسان على تحقيق حاجاته وحاجات من يَعُولُ، والاخلاص لله في العمل.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى». رواه الإمام البخاري.

- الالتزام بالحلال وتجنب الكسب الحرام: بأن تكون المعاملات مشروعة مطابقة لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية،  وأن يكون الكسب طيبا، والتعامل في مجال الطيبات، وتجنب الخبائث والمحرمات.
قال النبي النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا». رواه الإمام مسلم.

- الصدق في المعاملات: بالوفاء بالعُهود والالتزامات التي أمر الإسلام بحفظها، وتجنب الغش وأكل أموال الناس  بالباطل، الذي يستوجب عقوبة الله عزوجل.
  قال النبي
r عليه وسلم: «إنه لا يدخل الجنة من نَبَتَ لحمه من سُحْتٍ، النارُ أَولی به». رواه الإمام ابن حِبَّانَ في صحيحه. (السحت: الكسب الخبيث).

- أداء حقوق الله تعالى: وهي زكاة المال وكل ما يستثمر فيه المسلم مما أوجب الشرع الزكاة فيه، كالأوراق المالية، والذهب والفضة، والزروع والثمار، والأنعام، وعُروض التجارة. وأداء حق الله تعالى هو شكر للنعمة، وتطهیر من الذنوب، وجلب للبركة في المال.
  قال الله عز وجل: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ وَتُزَكّيهِم بِهَا وَصَلِ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌّ لَّهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيم﴾ [سورة التوبة: 103].

- أداء حقوق الغير: من ديون، وأجرة الأجير. وهي بمثابة أمانات يجب أدانها،
  لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [سورة النساء: 58]، وقول النبي صلى عليه وسلم : «أعْطوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ». رَوَاهُ الإمام ابن ماجه في سننه.

 

المحور الثاني:

مقاصد استثمار المال في الإسلام

1- مقاصد تربوية:

- ترشيد السلوك المالي للأفراد وتوجهه توجیها شرعیا.

- زرع قيم القناعة والرضا في نفوس الناس.

- تقوية الإيمان بالله 38 بأنه هو الرزاق، والإنسان مجرد مستخلّف في المال، مأمور بالكد للكسب الحلال.

- محاربة الجشع والطمع المتأصل في النفوس، وتزكيتها من هذه الرذائل.

2- مقاصد اجتماعية:

- بناء الثقة والأمان في نفوس الناس، من خلال التزام الصدق والأمانة.

- ترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين أفراد المجتمع، بإشاعة التعاون وتبادل المنافع.

- شعور الأفراد بالسكينة إزاءَ الحالة المادية والاقتصادية، ومحاربة البَطالة، واستقرارالأسرة واطمئنانها.

3- مقاصد اقتصادية:

- نماء المال المستثمَر والزيادة في الثروة.

- تنشیط الحرکة الاقتصادیة برواج الأموال وتحریکہا وعدم کنزها.

- الحفاظ على دوام تداول المال بين أفراد المجتمع، مما يُشيعُ منفعته على الغني والفقیر سواءً.

أقوم سلوكي:

استثمار المال وتجنب احتكاره من أوجب الواجبات على صاحب المال في ماله، لأن

 المال يعد المحرك الأساسي الذي عليه اعتماد جميع الأفراد والأمم والحضارات.

القيم المستفادة:

الوفاء – الصدق – القناعة – الإيمان ...

 


السبت، 18 أبريل 2026

الثانية بكالوريا - التربية الإسلامية - 21- القرآن الكريم منهج حياة.

 - الثانية بكالوريا :

- التربية الإسلامية 

- مدخل التزكية:

- 21- القرآن الكريم منهج حياة.



بسم الله الرحمن الرحيم

التربية الإسلامية

الثانية بكالوريا

2025-2026

مدخل التزكيةالقرآن الكريم منهج حياة

ذ. سعيد شابو عفى الله عنه

التحليل:
 المحور الأول:
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [ الأنعام: 38]
﴿
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18]
1 : مفهوم القرآن الكريم:
 
لغة؛ من قرأ بمعنى تلا لقوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، ومن قرى بمعنى جمع وضم لقوله تعالى: "لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه".
اصطلاحا: كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة جبريل عليه السلام، المتعبد بتلاوته، المعجز بسوره لفظا ومعنا، المنقول إلينا بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس.
2: من مقاصد نزول القرآن الكريم الهداية والارشاد:
تتعد مقاصد القرآن الكريم لتشمل الهداية والإرشاد، فقد أنزله الله تعالى ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان، ويهديهم إلى صراط الله العزيز الحكيم، قال تعالى: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"، وجاء موجها ومرشدا للخير، يميز بين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، يرشد الناس إلى أمور دنياهم وأخراهم، قال تعالى: "إنا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرَّشْدِ فَآمَنًا بهِ وَلَن نَشْرِكَ بِرَبِنَا أَحَدًا".
المحور الثاني:
1- مظاهر تنظيم القرآن الكريم لحياة المؤمن:

Ë    شمول القرآن الكريم لجميع مجالات الحياة الدينية والدنيوية والأخروية

Ë    إصلاح عقيدة المؤمن، وتخليصها من الشرك والخرافات.

Ë    تحسين عبادات المؤمن، وتخليصها من البدع والضلالات.

Ë    إبعاد الفساد عن معاملاتهم المالية وبيوعهم، وتنظيمها بما يحقق لهم الربح والكسب الطيب.

Ë    إصلاح أخلاق الناس وتزكية نفوسهم.

Ë    تنظيم العلاقات الاجتماعية بين المؤمنين القائمة على التآخي والتعاون والتضامن والتكافل ...

Ë    تنبيه المؤمن من إتباع طرق الزيغ والانحراف وإرشاده إلى طرق الهداية والصلاح.

Ë    حث المؤمن على اقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ...

2- شروط تمثل منهج القرآن الكريم في الحياة:

٭       الإيمان الجازم بأن القرآن الكريم من عند الله؛

٭       الطهارة المادية والمعنوية، قال تعالى: "لا يمسه إلا المطهرون"؛

٭       قراءته وترتيله، قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا"؛

٭       الوقوف على معاني القرآن الكريم ودلالاته، قال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر"؛

٭       الاستماع والإنصات إليه، قال تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؛

٭       تدبره وتأمله وإعمال العقل فيه قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن"، مع تجنب القراءة السطحية للقرآن الكريم؛

٭       العمل بما جاء فيه من أحكام؛ قال تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب"

٭       تعليمه وتعلمه للناس، قال عليه السلام: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"؛

٭       تبليغه للناس، ودعوتهم إلى إتباع تعاليمه، قال عليه السلام: "بلغوا عني ولو آية".

أقوم سلوكي:
القرآن الكريم مصدر سعادة الإنسان لأنه ينظم حياة من التزم بتعاليمه في الدنيا، وفي الآخرة يأتي شفيعا لمن عمل به ولم يهجره.  

القيم المستفادة:

التوحيد – العلم – الهداية – الذكر ...




الجمعة، 17 أبريل 2026

الثانية بكالوريا - التربية الإسلامية - 20- سورة يس المقطع الخامس الآيات 54-67.

 

- الثانية بكالوريا 

- التربية الإسلامية 

مدخل التزكية.

- 20- سورة يس المقطع الخامس الآيات 54-67.






بسم الله الرحمن الرحيم

التربية الإسلامية

الثانية بكالوريا

2025-2026

مدخل التزكيةسورة يس المقطع الخامس الآيات 54-67.

ذ. سعيد شابو عفى الله عنه


شرح المفردات:

- شغل: نعيم عظيم يشغلهم عما سواه.

- فاكهون: متلذذون أو فرحون.

- الأرائك: السرر المزينة.

- متكنون: جالسون في استرخاء ومتعة.

- لهم ما يدّعون: ما يتمنّونه أو ما يطلبونه.

- أعْهَدْ إليكم: أوصِكمْ أو أكلفكمْ

- وامتازوا: تميّزوا وابتعدوا عن المؤمنين.
- ولقد أضلَّ منكم جبلاً: ولقد أضل الشيطان خلقًا كثيرين وأغواهم.

 

- اصلوها: ادخلوها أو قاسوا حرها.

- نختم على أفواههم: نمنعهم من الكلام يوم القیامة.

- بما كانوا يكسبون: بأعمالهم القبيحة التي عملوها.
- فاستبقوا الصراط: فأسرعوا إلى الطريق ليعبروه.

- فأنَّى يبصرون: فكيف يبصرون الطريق؟

- على مكانتهم: في مكان معاصيهم.

- نُعَمَّرْه: نطل عمره.

- نَنْكُسْه في الخلق: نرُدّه إلى أرذل العمر.

 
المعنى إجمالي للمقطع:
توضح الآيات ما ينتظر المؤمنين من ثواب وجزاء كريم، فهم يدخلون الجنة ويتمتعون فيها بألوان النعيم، أما الكفار الذين أطاعوا الشيطان فلهم نار جهنم يجدون فيها مصيرهم وجزاءهم، ولو شاء الله لفعل بهم غير ذلك، ولأنزل بهم من البلاء ما يريد، فجعلهم عُميانًا يتزاحمون على العبور على الصراط، ويتخبطون حين يتسابقون ويتساقطون في منظر يثير الضحك والسخرية، أو يجعلهم متجمدين فجأة في مكانهم مثل التماثيل لا يستطيعون ذهابًا ولا عودة، بعد أن كانوا منذ لحظة عميانًا يتسابقون ويضطربون جزاء ما كانوا يستهزئون بالوعيد ويسخرون من الرسل.

المعاني الجزئية للآيات

الآيات (54- 57): إخباره تعالى عن جزاء المؤمنين وما ينتظرهم في الجنة من ثواب ونعيم مقيم.

الآيات (58- 63): توبيخ الله تعالى للمجرمين الذين عبدوا الشيطان واتبعوه، وما ينتظرهم في النار من عقاب وعذاب أليم.

الآية (64): وصفه عز وجل لمشاهد حساب الكافرين يوم القيامة وما فيها من الإذلال والمهانة.

الآيات (65- 67): قدرة الله تعالى على طمس أعين الكفار، وعلى مسخهم، كما قَدَر عز وجل على تنكيس الإنسان إذا هرم.


القيم والدروس المستفادة:

v    يوم القيامة لا يُظلم أحد مثقال ذرة، كلٌّ يجازى بعمله، المؤمن يُجزى بالجنة والكافر يُجزى بالنار.

v    الإيمانُ هو الحياة الحقيقية للقلب، والكفرُ هو الموت بعينه.

v    أفض الجزاء يوم القيامة هو النظرُ إلى وجه الله الكريم.

v    الحساب حق وعدل، والجزاءُ في الآخرة يكون من جنس العمل في الدنيا.

v    الاعتبار بقوة الخالق جل وعلا.

v    استثمار العمر الذي يمر سريعا في الإيمان والعمل الصالح.

القيم المستفادة:

التوحيد – الرحمة – الاستقامة – التفكر – الإيمان ...