السبت، 18 أبريل 2026

الثانية بكالوريا - التربية الإسلامية - 21- القرآن الكريم منهج حياة.

 - الثانية بكالوريا :

- التربية الإسلامية 

- مدخل التزكية:

- 21- القرآن الكريم منهج حياة.



بسم الله الرحمن الرحيم

التربية الإسلامية

الثانية بكالوريا

2025-2026

مدخل التزكيةالقرآن الكريم منهج حياة

ذ. سعيد شابو عفى الله عنه

التحليل:
 المحور الأول:
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [ الأنعام: 38]
﴿
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18]
1 : مفهوم القرآن الكريم:
 
لغة؛ من قرأ بمعنى تلا لقوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، ومن قرى بمعنى جمع وضم لقوله تعالى: "لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه".
اصطلاحا: كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة جبريل عليه السلام، المتعبد بتلاوته، المعجز بسوره لفظا ومعنا، المنقول إلينا بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس.
2: من مقاصد نزول القرآن الكريم الهداية والارشاد:
تتعد مقاصد القرآن الكريم لتشمل الهداية والإرشاد، فقد أنزله الله تعالى ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان، ويهديهم إلى صراط الله العزيز الحكيم، قال تعالى: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"، وجاء موجها ومرشدا للخير، يميز بين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، يرشد الناس إلى أمور دنياهم وأخراهم، قال تعالى: "إنا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرَّشْدِ فَآمَنًا بهِ وَلَن نَشْرِكَ بِرَبِنَا أَحَدًا".
المحور الثاني:
1- مظاهر تنظيم القرآن الكريم لحياة المؤمن:

Ë    شمول القرآن الكريم لجميع مجالات الحياة الدينية والدنيوية والأخروية

Ë    إصلاح عقيدة المؤمن، وتخليصها من الشرك والخرافات.

Ë    تحسين عبادات المؤمن، وتخليصها من البدع والضلالات.

Ë    إبعاد الفساد عن معاملاتهم المالية وبيوعهم، وتنظيمها بما يحقق لهم الربح والكسب الطيب.

Ë    إصلاح أخلاق الناس وتزكية نفوسهم.

Ë    تنظيم العلاقات الاجتماعية بين المؤمنين القائمة على التآخي والتعاون والتضامن والتكافل ...

Ë    تنبيه المؤمن من إتباع طرق الزيغ والانحراف وإرشاده إلى طرق الهداية والصلاح.

Ë    حث المؤمن على اقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ...

2- شروط تمثل منهج القرآن الكريم في الحياة:

٭       الإيمان الجازم بأن القرآن الكريم من عند الله؛

٭       الطهارة المادية والمعنوية، قال تعالى: "لا يمسه إلا المطهرون"؛

٭       قراءته وترتيله، قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا"؛

٭       الوقوف على معاني القرآن الكريم ودلالاته، قال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر"؛

٭       الاستماع والإنصات إليه، قال تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؛

٭       تدبره وتأمله وإعمال العقل فيه قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن"، مع تجنب القراءة السطحية للقرآن الكريم؛

٭       العمل بما جاء فيه من أحكام؛ قال تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب"

٭       تعليمه وتعلمه للناس، قال عليه السلام: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"؛

٭       تبليغه للناس، ودعوتهم إلى إتباع تعاليمه، قال عليه السلام: "بلغوا عني ولو آية".

أقوم سلوكي:
القرآن الكريم مصدر سعادة الإنسان لأنه ينظم حياة من التزم بتعاليمه في الدنيا، وفي الآخرة يأتي شفيعا لمن عمل به ولم يهجره.  

القيم المستفادة:

التوحيد – العلم – الهداية – الذكر ...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.