الاثنين، 2 مارس 2026

الجدع المشترك - التربية الإسلامية - 18- حق الغير: العمل الصالح.

 - الجدع المشترك:

- التربية الإسلامية:

- مدخل القسط:

 - 18- حق الغير: العمل الصالح.

التحليل:
المحور الأول:
1- مفهوم العمل الصالح:
هو كل ما يتقرب به العبد إلى ربه عزوجل من الأعمال القلبية أو القولية أو الفعلية. فهو يشمل كل
ما يُرضي اللهَ تعالى؛ كالصدق والإخلاص، والقول الطيب وذكر الله عز وجل، والصلاة والصوم والصدقة.
قال تعالى: {{فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }} سورة الكهف 105.

مكانته في الإسلام: 
- للعمل الصالح مكانة عظيمة في الإسلام، فهو ثمرة الإيمان، وقد اقترن العمل الصالح بالإيمان في آيات كثيرة من القرآن الكريم، وردت بالحث عليه، وبيان أجره وثوابه، وربطته بالنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن من ترگه خَسِرَ وهَلَكَ يوم القيامة، كما يقول الله سبحانه وتعالى في سورة العصر: ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبْر﴾.

2- فضائل وثمار العمل الصالح:

* دخول الجنّة والتمتّع بما فيها من النعيم، كما قال : ﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ تهدبهِم رُّهم پإیمانهِم
تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ في جَنّاتِ النَّعيمِ﴾.
* الحياة الطيّبة في الدنيا والجزاء الحسن في الآخرة. قال الله تعالى: ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ
فَلَنُحپِيَنَّهُ حَیاةً طَیِّبَةً وَلَنَجزِيَنهُم أَجرَهُم بِأحسَنِ ما كانوا یَعمَلونَ﴾.
* العمل الصالح سببٌ في نجاة العبد من الخسران، حيث تُكَفَّرُبه الذنوب والسيّئات، لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبَّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّنَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾.
* الاجتهاد في العمل الصالح ونو افل الطاعات سبب في الفوز بمحبة الله تعالى، كما يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحدیث القدسي: (وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّو افِلِ حتَّی أُحِبَّهُ).
* المداومة على العمل الصالح يُرزِقُ صاحبَه حُسْن الخاتمة، فقد قال النبي: (إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَهُ،
فقيلَ: كيفَ يستعملُهُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: يوفِّقُهُ لعملٍ صالحِ قبلَ الموتِ).
* مداومة العبد على العمل الصالح تعود عليه بالخير حتّى وإن قَلَّ؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَحَبُّ العَمَلِ إلى اللهِ ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وإنْ قَلّ).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.