الأحد، 2 فبراير 2020

حكم رسائل الجوال التي فيها : أمنتك الله أن ترسلها وتنشرها .. أو أن يقول : إذا أرسلتها سوف تسمع خبراً سعيد !! هل عليّ إثم إن لم انشرها ؟؟

كثرت في الآونة الأخيرة .. رسائل الجوال أو البريد .. التي يكون فيها مثلا دعاء أو نصيحة ويقال : أمنتك الله أن ترسلها وتنشرها .. أو أن يقول : إذا أرسلتها سوف تسمع خبراً سعيد !! هل عليّ إثم إن لم انشرها ؟؟ وما حكم مثل هذه الرسائل ؟

نص الجواب
الحمد لله
الاستفادة من الوسائل الحديثة كالجوال والبريد الالكتروني في نقل النصيحة والموعظة ، والتذكير والتوجيه ، عمل نافع ، وأمر مثمر ؛ إذ يمكن إيصال ذلك لمئات من الناس بضغطة زر واحد ، ومعلوم أن الدال على الخير كفاعله ، وأن من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، كما روى مسلم (2674) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ).
وروى مسلم (1893) عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ ).
فإذا كتب المسلم نصيحة حول أذكار الصباح والمساء مثلا ، وأرسلها إلى مائة من الناس ، فعمل كثير منهم بنصيحته ، كان في ذلك أجرٌ عظيم له .
ولهذا ينبغي الاستفادة من هذه الوسائل ، والارتقاء بالكلمة والنصيحة التي تبث من خلالها ، ليكون لها أكمل الأثر ، وأتم النفع .
لكن مما يؤسف له أن بعض الناس خلط هذا العمل الصالح بآخر سيء ، وهو الوقوع في نوع الدجل والباطل ، كقوله : إذا أرسلتها سوف تسمع خبراً سعيد !! ، فهذا ضرب من الكهانة ، فليس هناك دليل شرعي على أن من تلقى النصيحة وأرسلها لغيره أنه سيسمع خبرا سعيدا ، بل قد يسمع خبرا سيئا ، أو سعيدا ، أو لا يسمع شيئا .
وكذلك من يقول : حمَّلتك هذه الأمانة أن ترسلها وتنشرها ، أو أنك ستأثم إن لم تفعل ذلك ، أو من لم ينشرها سيحصل له كذا وكذا ، فهذا كله باطل لا أصل له ، فالمرسَل له لم يتحمل شيئا ، وليس هناك ما يلزمه بالنشر ، ولا يأثم إن تركه ، ولا وجه لتأثيم أحد بغير موجِبٍ من الشرع ، كما أنه لا وجه للإخبار بالغيب المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله .
وترتيب الثواب والعقاب على عمل من الأعمال إنما مردّه إلى الله تعالى ، فالحلال ما أحله ، والحرام ما حرمه ، والثواب والعقاب من عنده ، ومن قال في ذلك شيئا بغير برهان منه فقد افترى ، وقد قال سبحانه : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) الأعراف/33 .
وقد ظن هؤلاء أنهم بهذا يحملون الناس على نشر الخير ، عن طريق ترغيبهم وترهيبهم ، لكنهم أخطأوا وتجاوزوا ، وكان عليهم أن يقتصروا على ما ورد به الشرع ، وفيه الغنية ولله الحمد ، كقولهم : إن من نشر هذا الخير ، يرجى له مثل أجر جميع من عمل به ، وكفى بذلك محفّزا ومشجعا على النشر .
وهذا مما يبين أهمية العلم ، فإن غالب من يقع في هذا إنما يقع فيه لجهله ، كحال من كان يضع الأحاديث ويفتريها على النبي صلى الله عليه وسلم ، بحجة نشر الخير وترغيب الناس فيه ، فيقع في الكذب المتوعَّد صاحبه بالوعيد الشديد ، لتحصيل الأجر والثواب فيما يظن !
والمقصود : التنبيه على بطلان هذا المسلك ، والتحذير منه ، ولهذا نقول :
ينبغي لمن وصله شيء من ذلك الباطل ، أن ينصح لصاحبه ، وأن يبين له وجوب الانتهاء عن مثل هذه المحفّزات الباطلة ، وألا يصدّق بما جاء في الرسالة من أنه إن نشر سيحصل له كذا وإن لم ينشر سيحصل له كذا ، لأنه نوع من الكذب كما سبق .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .

لماذا الشرك أعظم الذنوب؟



1- لأنه تشبيه للمخلوق بالخالق بالخصائص الألوهية، فمَن أشرك مع الله أحدًا؛ فقد شبهه به، وهذا أعظم الظلم، قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، فمَن عبَدَ غير الله، فقد وضع العبادة في غير موضعها، وصرفها لغير مستحقها، وذلك أعظم الظلم.



2- أن الله أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتبْ منه، قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].



3- أن الله أخبر أنه حَّرم على المشرِك الجنةَ، وأنه خالدٌ مخلد في نار جهنم، قال - تعالى -: ﴿ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72].



4- أن الشرك يُحبِط جميع الأعمال، قال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 88]، وقال - تعالى -: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الزمر: 65].



5- أن المشرك حلالُ الدم والمال، قال - تعالى -: ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ﴾ [التوبة: 5]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أُمِرت أن أقاتلَ الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها وصلَّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، فقد حَرُمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقِّها، وحسابهم على الله))[20].



6- أن الشرك أكبر الكبائر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أنبِّئكم بأكبر الكبائر؟))، قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: ((الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وكان متكئًا فجلس - فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور))، فما زال يقولها حتى قلت: "لا يسكت"، وفي روية: "ليته سكت"[21].



7- أن الشرك نقص وعيب نزَّه الربُّ - سبحانه - نفسه عنهما؛ فمَن أشرك فقد أثبت لله ما نزَّه نفسه عنه، وهذا غاية المحادَّةلله تعالى، وغاية المعاندة والمشاقة لله.



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/52447/#ixzz6BOVCXMFY

الكلم الطيب 84.

فضلُ العالمِ على العابِدِ ، كفَضْلِي علَى أدناكم ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ ، و أهلَ السمواتِ والأرضِ ، حتى النملةَ في جُحْرِها ، وحتى الحوتَ ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ
الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:السيوطي المصدر:الجامع الصغير الجزء أو الصفحة:5841 حكم المحدث:صحيح
----------------------------------------
‏قال الشيخ ابن باز :
والواجب عليك صلة الرحم حسب الطاقة ،
بالزيارة إذا تيسرت ،
وبالمكاتبة وبالتلفون-الهاتف- ،
ويشرع لك أيضا صلة الرحم بالمال إذا كان القريب فقيرا .
~
مجموع الفتاوى [415/9]
-------------------------------
عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". (رواه البخاري ومسلم)

--------------------------------------

عن أمير المؤمنين أبي حفصٍ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه))؛ رواه إمامَا المحدِّثين: أبوعبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرةِ بن بَرْدِزْبَهْ البخاريُّ، وأبو الحسين مسلم بن الحَجَّاج بن مسلمٍ القُشيريُّ النيسابوريُّ في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.

--------------------------------------
قال شيخ الإسلام -رحمه الله- :

"والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله"
مجموع الفتاوى(٤١/١)
----------------------------------

قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".
----------------------------------------
«اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر» [قال الألباني إسناده صحيح].
--------------------------------
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [رواه مسلم].
---------------------------
 المجلد: سنن أبي داود

رقم الحديث: 2327
الحديث:      حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين وسعيد الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل :   هل صمت من شهر شعبان شيئا قال لا قال فإذا أفطرت فصم يوما وقال أحدهما يومين    قال الشيخ الألباني : صحيح
-----------------------------
المجلد: صحيح الترغيب و الترهيب
رقم الحديث: 3355
الحديث: 3355 - ( صحيح )وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك  رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما.
-----------------------------------
وقال ابن الجوزي: "ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له: كلِّمني، فقال له: أمسك الشمس!! ".
--------------------------------
عن محجن بن الأدرع السلمي قال: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، إذا رجل قد قضى صلاته وهو يتشهد، فقال: "اللهم إني أسألك يا الله، بأنك الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد غفر الله له ثلاثا"» [صححه الألباني].
----------------------------
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : وبالجملة  فإن المعاصي :
 نارُ النعم
 تأكلها
 كما تأكل النارُ الحطبَ
 عِياذا بالله :
من زوال نعمته
وتحول عافيته.

 طريق الهجرتين :
( ٤٠٨). 

------------------------------

عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال:

إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة. قيل: يا أبا الدرداء، فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال: اصبروا، فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت

السنة لابن ابي عاصم
( 2 / 488 )
----------------------------
لو أن البنوك تسحب أموالنا
عندما نغتاب أحدا ..
وتضعها بحساب من نغتابهم ..
لصمتنا حفاظاً على أموالنا ..
فهل أموالنا الفانية أغلى من أعمالنا الباقية  !!؟



عبارة تستحق التأمل
-------------------------------
يقول ابن حزم عن حكام زمانه من أهل اﻷندلس: ( والله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها، فنحن نراهم يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم ... وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعا فأخلوها من اﻷسلام وعمروها بالنواقيس ).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ﻻ تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ... ) رواه ابن ماجه.
---------------------------------

صحيح البخاري:

📎 حديث رقم 1:



📃 باب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ}:


📄 «1» حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ:سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)).

[أطرافه 54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953، تحفة 10612- 2/ 1].
------------------------------
‏الحرية التي أعطاها الله للإنسان أعطاه إياها ليختار ما يشاء من المباحات، لكن !

انتشرت حريات هي في الحقيقة عبوديات، فصار بعض الناس عبيداً للشهوات، فالشهوة هي التي تحركه وتقيمه وتقعده وتؤزه ، (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).
---------------------------------
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}، وإذا حرَّم ربنا جل جلاله النظر فاللمس من باب أولى إذ اللمس أشد، والله تعالى أعلم. 
______---------------------------------
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (قال الألباني رحمه الله تعالى: رواه الطبراني والبيهقي ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح)
-------------------------------

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لأحد من المسلمين مشاركة أهل الكتاب في الاحتفال بعيد الكريسمس "أول السنة الميلادية" ولا تهنئتهم بهذه المناسبة لأن العيد من جنس أعمالهم التي هي دينهم الخاص بهم، أو شعار دينهم الباطل، وقد نهينا عن موافقتهم في أعيادهم، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار.
----------------------------------
‏قال رسول الله ﷺ:

يقول الله تعالى : 
( أعددت لعبادي الصالحين :
ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، 
ولا خطر على قلب بشر ...)

صحيح البخاري
----------------------------
الرواية عن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- أنه قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها، فقد ذكرها غير واحد من أهل العلم.

  وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ففي كتاب محمد بن نصر وغيره، بإسناد صحيح عن السائب بن يزيد أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها. وسيأتي في المغازي حديث عبد الله بن ثعلبة أن سعدا أوتر بركعة، وسيأتي في المناقب عن معاوية أنه أوتر بركعة، وأن ابن عباس استصوبه. اهـ
-------------------------------
ففي القرآن أكثر من عشرة مواضع يوصف فيها بأنه عربي ، منها قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {يوسف : 2}

 وقوله سبحانه: وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا {طه : 113}

وقوله عز وجل: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا [الشورى : 7].

وفي سورة الشعراء: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ {الشعراء:195،194،193}
---------------------------

عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
جاء رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلى الله عليه وَسَلَّمَ - فقال:
يا رسولَ الله! كيفَ تَرى في رجلٍ أحبَّ قوماً ولَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"المرءُ معَ مَنْ أَحبَّ".


صحيح الترغيب والترهيب للألباني 3033
----------------------------------
‏يؤجل أداء الصلاة إلى وقت آخر حتى يتفاجأ بأن وقتها قد خرج، ولا يزال الشيطان يستخدم معه نفس الحيلة وينجح في كل مرة، متى سنستيقظ؟
------------------------------------
قال رجل لابن سيرين: «إن فلاناً يريد أن يأتيك ولا يتكلم بشيء، قال: قل لفلان: لا، ما يأتيني، فإن قلب ابن آدم ضعيف، وإني أخاف أن أسمع منه كلمة فلا يرجع قلبي إلى ما كان»
_______

وقال الإمام الذهبي: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة، سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٦٢
_________
 أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"
____________
قوله تعالى: ﴿ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴾ [محمد: 18

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/58955/#ixzz686hKkbgV
________
ابن سيرين ( كانوا لا يسألون عن الإسناد فلما ظهرت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم ) 
________
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد. رواه البخاري، ومسلم
_________
 ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)
___________
_____
‏عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال: يا أبا هريرة ما الذي تغرس ؟ قلت غراسا لي، قال: 

ألا أدلك على غراس خير لك من هذا قال: بلى يا رسول الله، قال: قل ( سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ) يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة.

ابن ماجه
_____
يقول ابن عبد البر في "التمهيد" (23/238) :
" والدين الذي يُحبَسُ به صاحبُه عن الجنة ، والله أعلم ، هو الذي قد تَرك له وفاءً ولم يوص به ، أو قدر على الأداء فلم يؤد ، أو ادَّانه في غير حق ، أو في سرف ومات ولم يؤده . 
وأما من ادَّان في حق واجب لفاقةٍ وعسرةٍ ، ومات ولم يترك وفاء ، فإن الله لا يحبسه به عن الجنة إن شاء الله " انتهى
______
قال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ ) رواه البخاري (2387) 

دعاء صلاة الإستخارة.

من دعاء صلاة الاستخارة

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: 
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: 

(إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: 



اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال: عاجله وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال: عاجله وآجله – فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به)


وما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين المؤمنين وتثبت في أمره، فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ 


----
البخاري، ٧/ ١٦٢، برقم ١١٦٢.
سورة آل عمران، الآية: ١٥٩ .

حرمة الإحتفال بأعياد الكفار من القرآن.

 فقول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً [الفرقان:72].
قال مجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك. 
وقال ابن سيرين: الزور هو الشعانين ، والشعانين: عيد للنصارى يقيمونه يوم الأحد السابق لعيد الفصح ويحتفلون فيه بحمل السعف، ويزعمون أن ذلك ذكرى لدخول المسيح بيت المقدس كما في اقتضاء الصراط المستقيم 1/537، والمعجم الوسيط1/488، 
ووجه الدلالة هو أ نه إذا كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده.

حرمة الإحتفال بأعياد الكفار من السنة.


 فمنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر. رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم. 
ووجه الدلالة أن العيدين الجاهليين لم يقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة، بل قال: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما...... والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه، إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه، وقوله صلى الله عليه وسلم: خيراً منهما. يقتضي الاعتياض بما شرع لنا عما كان في الجاهلية.

الفرق بين السنة والشيعة في الصلاة.

لتعلم حقيقة الشيعة ودينهم شاهد المقطع:

الركعة الأخيرة من صلاة المغرب من كربلاء.

https://www.facebook.com/saaid.chabou/videos/3931272253557167/?app=fbl



بعد أقل من 10 دقائق على صلاة المغرب قام الشيعة وأدوا صلاة العشاء.


https://www.facebook.com/saaid.chabou/videos/3931252486892477/?app=fbl


هل هذه هي الصلاة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

بعض الجهال يعتقد أن أهل السنة مثل الرافضة ويجب التقارب بين الفرقتين - حقيقة الرافضة والشيعة.

الرافضة رفضوا الصحابة، وبالغوا وغلو في حق القرابة، وتعمدوا مخالفة أهل السنة، وباسم محبة أهل البيت والتعصب لهم قدحوا في عدالة الصحابة، وزعموا أن القرآن نقص منه آيات وأخفيت، وبعض الجاهلين يقولون أنه يوجد تقارب بين السنة والشيعة، فأين التقارب من قوم  يقدحون في عائشة رضي الله عنها أحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه أقوال علماء أهل السنة عن الروافض. كان زيد بن علي رحمه الله إذا جاء إليه الرافضة يطلبون منه التبرؤ من أبي بكر وعمر قال: "إنهما وزيرا جدي، قالوا: إذًا نرفضك، قال اذهبوا فأنتم الرافضة، فسمو بذلك الرافضة"، يقول عامر الشعبي: "والسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة ودعوتهم مدحوضة ورايتهم مهزومة، وأمرهم مشتت كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادًا والله لا يحب المفسدين" (منهاج السنة 1/2834). يقول زين العابدين بن يوسف الكوراني: "وإن كثيرًا من عوامهم الذين هم أهل الخيام لا يعلمون شهادة ولا صلاة ولا قبلة، كحيوانات عجماء بلا وازع ديني، ولا ضابط شرعي، كما شاهدناهم، وأخبرنا من شاهدهم مرارًا، حتى حكى بعض من أوثق به: أنه وقع أسيرًا بين أيديهم في بعض الغزوات فسأل عنهم القبلة وقت الصلاة فقالوا: ما ندري أنت على أي دين؟ ومن أي ملة؟ ونحن لا نعرف غير أن عليًا في السماء، وسيفه في الأرض" (كتاب اليمانيات المسلولة ص332). قال أحد العلماء: "لو قيل لليهود: من خير أهل ملتكم؟ لقالوا: أصحاب موسى الذين رأوه ونصروه، ولو قيل للنصارى: من خير أهل ملتكم؟ لقالوا: أصحاب عيسى الحواريين، ولو قيل لهذه الطائفة الرافضة: من شر أهل ملتكم لقالوا: أصحاب محمد وأزواجه". قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [الأنعام:123]. وروى أحمد بن محمد بن سليمان التستري عن أبي زرعة الرازي أنه قال: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله فاعلم أنه زنديق؛ لأن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى، وهم زنادقة".

رابط المادة: http://iswy.co/evk45