السبت، 12 سبتمبر 2026

خطر عظيم على المعتقد في ليبيا الدجال عزيز الكبيطي.



خطر عظيم على المعتقد في ليبيا

حتى يدرك الشعب الليبي وحكومته أبعاد خطر #المؤتمر_الدولي_الثاني_للهوية_الدينية_الليبية الذي تقيمه #الجامعة_الأسمرية، يجدر بنا أن نسلط الضوء على عقائد ومناهج من تفتح لهم المنصات وتقدم لهم الدعوات، ولنبدأ بـ عزيز الكبيطي إدريس الحسني. 

يتبنى #عزيز_الكبيطي منهجا في #التصوف_الباطني، ويكتب مؤصلا لطرح يقوم على دعاوى #الفيض_الإشراقي والاتصال الغيبي والحلول، وهذا ما يتضح من خلال قراءة في مؤلفاته: 

يصف الكبيطي نفسه بأنه شيخ #المنهج_المحمدي المباشر ووارث سر النبي صلى الله عليه وسلم، ويقر بتقسيم الدين إلى ظاهر وباطن، وحقيقة وشريعة، مدعيا تلقيا مباشر من الحضرة المحمدية عبر أحوال باطنية لا يدركها مريدوه، كما ورد في كتابه المنهج النبوي ص56. 

وفي كتابه آداب المريدين ص149، يرتفع بدعواه إلى حد ادعاء #العصمة من أن يتمثل به الشيطان. وفي الكتاب نفسه، ص151، يذكر أن عالم الأرواح مفتوح له ممكن بالسر من الروح وأمرها. 

وفي انزلاق عقدي خطير ينضح كلامه بمفاهيم #الحلول والتجلي، حيث يقول: (فيعتبر الشيخ مظهرا لسيدنا رسول الله ومظهرا لله ، وهذا المظهر يشبه المرآة التي تنعكس فيها التجليات والانوار، فقد ياخذ الشيخ صورة اخد مشايخ البرزخ أو الأولياء الاحياء أو صورة سيدنا رسول الله ) كما في آداب المريدين 151 

كما يقرر مسألة #الفناء الصوفي الذي تذاب فيه صفات المريد لتتلاشى في ذات شيخه، مقابل تنمية أوصاف الشيخ في المريد. 

ويعتقد #الكبيطي أن للرسول صلى الله عليه وسلم سرا ينفث في روح ولي مجدد للدين كل ثلاثة قرون كما في كتابه المنهج النبوي، ص 9-10، 
ويرى في نفسه مجدد هذا العصر الحامل لهذا السر من ولادته! لذا وضع لمريديه كتابه المنهج النبوي معتبرا أن من ظفر بصحبته فقد حاز الخير العظيم الذي يصح الافتخار به. 

ويرى أن تجديد الدين لا يتم عبر الطرق التقليدية بل عبر المنهج؛ لأن الطرق بزعمه لا ترتبط بالسر مباشرة، وإنما الذي يختص بالسر والإذن بالجهر هو المنهج الباطني الذي يدعو إليه. 

ويزعم أن روح الحي قادرة على الاجتماع والالتقاء بشيخه المتوفى في عالم #البرزخ ببركة وسر المنهج كما في كتابه المنهج النبوي، ص 34 

ويبرر عدم معالجته للمصابين بتلبس الجن بأن مهامه الباطنية والإرشادية سامية وأكبر من مجرد محاربة #الجن، ويوجه مريديه للقيام بهذه المهام كما في كتابه المنهج النبوي، ص 54. 

وفي كتابه المنهج النبوي ص106 يرى أن للشيخ اتصالا باطنيا مباشرا بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا يمكن أن يكون الشيخ شيخا دون اتصال بالحضرة المحمدية، وأن ما يأتي به الشيخ من توجيهات ومعارف ما هو إلا فيض من #الحضرة_المحمدية
ويعتبر الشيخ هو الناقل من #عين_الغيب إلى عين الشهود 

ويصرح في كتابه آداب المريدين، ص 144 بأن أهل الله غير منفصلين عن الله، وأن التوجه إليهم يجب أن يكون بإحضار معية الله لهم، كما أن الحضور مع المشايخ هو حضور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 

إن ما ذكر أعلاه ليس إلا غيضا من فيض، ونزرا يسيرا مما احتوته هذه الكتب التي طالعتها بنفسي، ولم أستطع إكمال القراءة لفظاظتها وانحرافها عن محكمات الدين. 

وللإخوة في #المغرب فهارس تفصيلية تبين تهافت هذا الطرح وخروجه عن جادة أهل السنة والجماعة، بل وعن جادة ما عليه أهل الإسلام، وسأنقل لكم بعضها في التعليقات. 

وأخيرا أقول: 

إن استضافة أمثال هؤلاء عبر المنصات الأكاديمية الرسمية ليست مجرد نشاط علمي عابر، وإنما هي اختراق فكري وعقدي ناعم يمسّ مرجعية البلاد، ويهدد أمنها #الفكري، ويسعى لإحلال المفاهيم الإشراقية والباطنية المنحرفة محل العقيدة الصافية التي أجمعت عليها الأمة، مما يستوجب على المسؤولين وأهل العلم والغيرة وقف هذه التجاوزات والرد عليها، وحماية الناشئة من الشبهات #الباطنية المغلفة بمسوح #التصوف. 

كتبه: د. أحمد محمد الصادق النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.