السبت، 8 أبريل 2017

حساب الحسنات وارسلها لعشرة اشخاص واﻻ ضربتك طيارة.

خـــطـــيـــرة جـــداًً

البيان لرسائل الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

قف واحذر

وهي لمن يقول لك:...........

1⃣أرسلها  ل 7  أو 10  أو 20
وإذا أرسلتها ستسمع خبر سار
وهذا كذب

~~~~~~~~~~~~~

2⃣فيستحلفك ويقول :
ﻻ تنسى أنك أقسمت !!!
أو في ذمتك !!

وهذا  ﻻ يلزمك.

~~~~~~~~~~~~~

3⃣أو يربطها بحديث: "من كتم  علما ألجمه الله بالنار"
وهذا ليس علماً

~~~~~~~~~~~~~~

4⃣أو يؤلف حديث:
"من نشر عني" [هذا الحديث او الدعاء]
وهذا كذب..

~~~~~~~~~~~

5⃣ويستفزك بأنها لو كانت نكتة أو أغنية  [لنشرتها]
وهذا
استفزاز مرفوض..

~~~~~~~~~~~

6⃣ويستفزك بأنك تستحي من نشر اسم الله
وهذا باطل..

~~~~~~~~~~

7⃣ويدعوك لحملة الإستغفاااااار والصلاة والدعاء
وهذه بدعة

~~~~~~~~~~

8⃣ويدَّعي أحدهم قائلاً: "رأيت النبي ﷺ في المنام" فقال : ......................
وهذا كذب واضح

~~~~~~~~~~

9⃣ويقول متبجحاً :
أقسم بالله العظيم أني صادق
وهذا كذاب

~~~~~~~~~

ويدعي أن "سيسألك الله [يوم القيامة] لماذا تركت النشر..
وهذا
افتراء على الله.

~~~~~~~~~~~

1⃣1⃣أو يوصف لك أشياء من عنده ويقول :
"هذا حالك في القبر
وهذا كذب ودجل

~~~~~~~~~~

2⃣1⃣ أو يذكر علامات الساعة مع الزيادات !!!!
وهذا ﻻ يجوز

~~~~~~~~~~
3⃣1⃣أو يقول: أرسل هذه الأشياء بنية الفرج لعشرة
وهذه بدعة

~~~~~~~~~

4⃣1⃣أو يحدد لك مقدار الحسنات
[بمليون] ونحوها التي تكسبها في النشر
وهذا ﻻ يمكن أن يعلمه إلا الله

~~~~~~~~~~

5⃣1⃣أو يحكي حكاية قصص من أرسلها ومن أهملها
وهذه كلها
خيالات كاذبة

~~~~~~~~~~

ونحوها من(الأباطيل)
ومن (الخرافات)
ومن (الكذب)

الحكم الشرعي فيما ذكر سابقاً:

أوﻻً:
١-ﻻ يجوز نشر هذه الرسائل وتداولها
٢- ويجب تكذيبها والتحذير منها
وبيان ما فيها من مخالفات.

ثانياً:
فيها الكذب على رسول الله ﷺ من وجوه:

١- الكذب عليه بنقل الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمكذوبة.

~~~~~~~~~~~~

فمن نشر تلك الرسائل
أو عمل بها بشيء
أو صدَّق بها
فهو مُعرَض للوقوع في الذنوب والآثام..

فلا تنشر
وحذر غيرك بأن لا ينشرها

اخي المسلم اختي المسلمة نرجو المساهمة في نشر هذه الرسالة لعل الله تعالى يُنقذ بكم احد المسلمين من مقعد في النار بسبب كذب علىٰ النبي عليه الصلاة والسلام فالدال على الخير كفاعله

من أسباب غدم البركة في الرزق.

‏من أسباب عدم البركة في الرزق
‏
‏قال الشيخ الألباني - رحمه الله:
‏
( من المؤسف حقا أن ترى كثيرا من المسلمين اليوم وبخاصة أولئك الذين
‏تأثروابالعادات الغربية والتقاليد الأوربية ،
قد تمكن الشيطان من سلبه قسما من أموالهم
ليس عدوانا بل بمحض اختيارهم ،

‏ وما ذاك إلا لجهلهم بالسنة،
أو إهمالا منهم إياها،

ألست تراهم يتفرقون في طعامهم على موائدهم،
وكل واحد ‏منهم يأكل لوحده
- دون ضرورة - في صحن خاص،

لا يشاركه فيه على الأقل جاره بالجنب ،
‏
‏وكذلك إذا سقطت اللقمة من أحدهم،
‏فإنه يترفع عن أن يتناولها ويميط الأذى عنها ويأكلها،
‏
‏وقد يوجد فيهم من المتعالمين والمتفلسفين من لا يجيز ذلك بزعم أنها تلوثت بالجراثيم والميكروبات ،
‏
‏ضربا منه في صدر الحديث إذ يقول ﷺ  :
فليمط ما رابه منها
وليطعمها ولا يدعها للشيطان ".
‏
‏ ثم أنهم لا يلعقون أصابعهم ،
بل إن الكثيرين منهم يعتبرون ذلك قلة ذوق وإخلال بآداب الطعام ،
‏
‏ ولذلك اتخذوا في موائدهم مناديل من الورق الخفيف النشاف المعروف بـ (كلينكس) ،

‏فلا يكاد أحدهم يجد شيئا من الزهومة في أصابعه،

بل وعلى شفتيه إلا بادر إلى مسح ذلك بالمنديل خلافا لنص الحديث ،
‏
‏ وأما لعق الصحفة،
أي لعق ما عليها من الطعام بالأصابع،
فإنهم يستهجنونه غاية الاستهجان،

وينسبون فاعله إلى البخل أو الشراهة في الطعام،

ولا عجب في ذلك من الذين لم يسمعوا بهذا الحديث فهم به جاهلون ،

وإنما العجب من الذين يسايرونهم ويداهنونهم، وهم به عالمون
‏
‏ ثم تجدهم جميعا قد أجمعوا على الشكوى من ارتفاع البركة من رواتبهم وأرزاقهم،

مهما كان موسعا فيها عليهم،

ولا يدرون أن السبب في ذلك إنما هو إعراضُهم عن اتباع سنَّةِ نبيهم، تقليدُهم لأعداء دينهم،
في أساليبِ حياتهم ومعاشهم.
‏
‏ فالسُّنة السُّنة أيها المسلمون ،

‏( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) .

انتهى كلامه
‏السلسلة الصحيحة (395 - 394/ 3)

ضعف امر الجهاد واهمية الدعوة إلى الله.

• - قال الإمام عبد العزيز بن باز
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

*• - وفي وقتنا هذا ضعف أمر الجهاد لما تغير المسلمون وتفرقوا وصارت القوة والسلاح بيد عدونا وصار المسلمون الآن إلا من شاء الله لا يهتمون إلا بمناصبهم وشهواتهم العاجلة وحظهم العاجل ولا حول ولا قوة إلا بالله .*

*• - فلم يبق في هذه العصور إلا الدعوة إلى الله عز وجل والتوجيه إليه ، وقد انتشر الإسلام بالدعوة في هذه العصور في أماكن كثيرة في أفريقيا شرقها وغربها ووسطها وفي أوروبا وفي أمريكا وفي اليابان وفي كوريا وفي غير ذلك من أنحاء آسيا ، وكل هذا بسبب الدعوة إلى الله بعضها على أيدي التجار وبعضها على أيدي من قام بالدعوة وسافر لأجلها وتخصص لها .*

*• - وبهذا يعلم طالب العلم ومن آتاه الله بصيرة أن الدعوة إلى الله عز وجل من أهم المهمات وأن واجبها اليوم عظيم لأن الجهاد اليوم مفقود في غالب المعمورة والناس في أشد الحاجة إلى الدعاة والمرشدين على ضوء الكتاب والسنة ، فالواجب على أهل العلم أينما كانوا أن يبلغوا دعوة الله وأن يصبروا على ذلك وأن تكون دعوتهم نابعة من كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة عليه الصلاة والسلام وعلى طريق الرسول وأصحابه ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم ، وأهم من ذلك الدعوة إلى توحيد الله وتخليص القلوب من الشرك والخرافات والبدع لأن الناس ابتلوا بالبدع والخرافات إلا من رحم الله ، فيجب على الداعية أن يهتم بتنقية العقيدة وتخليصها مما شابها من خرافات وبدع وشركيات ، كما يقوم بنشر الإسلام بجميع أحكامه وأخلاقه والطريق إلى ذلك وتفقيه الناس في القرآن والسنة ، فالقرآن هو الأصل الأصيل في دعوة الناس إلى الخير ثم السنة بعد ذلك تفسر القرآن وتدل عليه وتعبر عنه وتوضح معناه وتبينه ، وخلق النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يتأسى المسلمون به ويقتدوا به عليه الصلاة والسلام .*

��【 مجموع فتاوى ومقالات     (١٢٢/٣) 】
‏༄༅‏༄༅‏

الإفادة بمقال : لماذا ابن تيمية بالذات؟

بسم الله..

               ** الإفادة بمقال :

       ( لماذا ابن تيمية بالذات ؟ )
          للدكتور جعفر إدريس.

    
     من نعم الله تعالى على هذه الأمة المحمدية كثرة علمائها الذين حفظ الله بهم دينها.. ، إلا أنه من بين هؤلاء العلماء الأجلاء من تميزوا عن غيرهم بصفات جليلة .. ، ومقامات عظيمة ..، و (من) هؤلاء شيخ الإسلام 1 ابن تيمية 2 - عليه رحمة رب البرية - ، ولذا لا يستغني عن النظر في علمه صاحب سنة وحديث.. ، بل عموم من يشتغل بالدعوة والفكر والمعرفة يرجعون إليه بغض النظر - هنا - عن مشاربهم ومدى صحة فهمهم لكلامه ووضعه في محاله (؟!) ..، وليس القصد الدعوة إلى حصر الأنظار في علوم هذا الإمام.. ففرق بين الحصر والتقديم ..فتأمل.

    فكثرة الرجوع إليه بسبب ما حباه الله إياه من تدقيق وتحقيق على وفق المنهج العتيق.. ، ولاشتهاره - رحمه الله - بنصرة مذهب السلف الصالح.. ، وفي ذلك يقول العلامة المقريزي - رحمه الله - :" ..إلى أن كان بعد السبعمائة من سني الهجرة ، اشتهر بدمشق وأعمالها تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحكم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، فتصدى للانتصار لمذهب السلف وبالغ في الرد على مذهب الأشاعرة ، وصدع بالنكير عليهم وعلى الرافضة ، وعلى الصوفية " المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار 4/192.

      ومع هذا فأقول تذكيرا وتأكيدا " كل يؤخد من قوله ويرد " ... ، مع الالتفات إلى الفرق بين ( التعصب)  و ( الصلابة ) ..فتذكر ولا تتنكر..

     فمقتضى العدل والإنصاف : الاعتراف بالمكانة العلية لهذا الإمام ضمن زمرة العلماء والأئمة والمتشرعة في الاعتقاد ، والفقه ، و السلوك ، والتأصيل والتنزيل ، و في الرواية ، والدراية ، والهداية ، والتزكية ، والتربية ، والنصرة ، والمدافعة بأنواعها .. ، مع استبصاره - رحمه الله بواقعه ، ومعرفته بزمانه.. ،  وإحكامه لذلك علما وحدا ومقدارا.. ، مع ضرورة استحضارنا لمسألة توفر الشروط وزوال الموانع في عموم ذلك فيما يخص حاله ومحله ليصح منا الاقتداء.. ونتجنب مجرد الاندفاع .. والبلاء.

    وأختم بقولة العلامة الشوكاني - رحمه الله - في حق هذا الإمام حيث قال :" هو الإمام المحيط بمذهب سلف الأمة وخلفها " شرح الصدور بتحريم رفع القبور ص : 38.

     وبهذه المناسبة أحببت الإفادة بمقال مختصر نافع في بابه للدكتور جعفر إدريس بعنوان : ( لماذا ابن تيمية بالذات ؟ ) .

    كتبه :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -

       وإليكم المقال :

      ** لماذا ابن تيمية بالذات ؟

      للدكتور جعفر شيخ إدريس

      ميزة الشيخ أنه سلط ما حباه الله به من أنوار الرسالة المحمدية، وما منحه من مواهب فطرية، وما حلاه به من فضائل خُلقية على مشكلات عصره الواقعية والعلمية، فكان قوله في معظمها هو القول الفصل الذي يشهد له صحيح الأدلة النقلية، وصريح الحجج العقلية، مع وضوح الصياغة البيانية ، وجمال القيم الخلقية العلمية.

   من المفكرين الإسلاميين الذين سبقوا شيخ الإسلام ابن تيمية أو عاصروه من كان ذا معرفة واسعة بالفكر الفلسفي وما اتصل به آنذاك من علوم رياضية وطبيعية وكيماوية وفلكية ومنطقية وغير ذلك، لكن بضاعتهم في العلوم الشرعية كانت مزجاة، لذلك تأثروا بكثير من نواحي الفكر اليوناني المخالفة للإسلام، بل إن منهم من جعل هذا الفكر أساساً له، وحاول أن يفسر الإسلام في نطاقه، فجره هذا إلى إنكار بعض أصول الدين أو تأويلها تأويلاً تعطيلياً.

    ومنهم من كان ذا معرفة جيدة بالعلوم الشرعية من لغة وتفسير وحديث وفقه وأصول فقه، لكنه يجهل العلوم الفلسفية والكلامية وما اتصل بها جهلاً كاملاً، لذلك لم يستطع أن ينقدها، أو يبين زيفها ويقي الناس شرها.

    بل إن من هؤلاء العلماء الأفاضل من كان سبب فتنة لبعض الناس لأنه لم يميز بين ما في الفكر اليوناني من حقائق يؤيدها الدليل العقلي أو الحسي، وما فيه من عقائد فاسدة، وآراء باطلة ولا سيما في مسائل الإلهيات، فحكموا على الجميع بالبطلان ومخالفة الإسلام.

   وفي أمثال هؤلاء العلماء يقول أبو حامد الغزالي: "ومن ظن أن المناظرة في إبطال هذا من الدين فقد جنى على الدين وضعف أمره، فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية حسابية، لا يبقى معها ريبة، فمن يطلع عليها ويتحقق أدلتها... إذا قيل له إن هذا على خلاف الشرع، لم يسترب فيها وإنما يسترب في الشرع. وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقه، وهو كما قيل : عدو عاقل خير من صديق جاهل"[تهافت الفلاسفة، دار المعارف، ص 80]

    ومنهم من جمع بين الاطلاع الواسع على هذه العلوم وكان مع ذلك من علماء الشريعة المرموقين، لكن علمه بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبأقوال السلف كان قليلاً. بل لم يميز بين صحيح الأحاديث والآثار وضعيفها. ولم يكن فهمه لمسائل العقيدة هو الفهم السلفي الصحيح الذي تدل عليه النصوص والآثار.

   ومنهم من تفرغ للعبادة والذكر والاهتمام بأحوال القلوب ومقومات السلوك، ولم يُرد أن يشغل نفسه بالأمور العامة، ولا سيما مجادلة أهل الباطل.

     أما شيخ الإسلام ابن تيمية فقد أعطاه الله تعالى نصيباً وافراً من كل خير أعطاه لهؤلاء المفكرين والعلماء، فقد كان رحمه الله رجلاً حاد الذكاء، سريع القراءة والكتابة والفهم. وكان بحراً في علوم القرآن والسنة، ذا اطلاع واسع على آثار الصحابة وما جاء بعدهم من الأئمة، متضلعاً في العلوم العربية حتى قيل إنه استدرك عدة مسائل على سيبويه، مطلعاً على أصول الفقه وفروعه وأقوال المذاهب اطلاع العالم المختص.

    وكان ذا معرفة دقيقة بالمذاهب الكلامية وأقوال الفرق، حتى لقد قال هو عن نفسه إنه جادل الفلاسفة وعمره أربعة عشر عاماً! وكان عالماً بعقائد اليهود والنصارى ومذاهبهم، غواصاً في علوم عصره الرياضية والطبيعية والفلكية والتاريخية.

  وكان إلى جانب هذا العلم الواسع وذاك الذكاء الخارق، رجل عبادة وزهد، وكان مع عبادته وزهده ذا اهتمام كبير بقضايا عصره العملية والعلمية، السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والاعتقادية والتربوية وما شئت من قضايا. وكان مع جهاده بالقلم واللسان مجاهداً بالسيف والسنان.

            إنتهى مقال الدكتور ..

   والله المستعان ..

...................

1. أنظر في لقب ( شيخ الإسلام ) وعلى من يطلق مقدمة الجواهر والدرر للحافظ السخاوي - رحمه الله -  ، و الفوائد البهية للكنوي - رحمه الله - 241- 242.

        * فائدة :
   قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :" .. وهذا اللقب ( شيخ الإسلام)  له إطلاقات ثلاثة :

  الإطلاق الأول : يطلق على من عظم مقامه في الإسلام في العلم والإيمان ، مثل : الموفق ، وابن تيمية ، في الحنابلة .

  الإطلاق الثاني : في الدولة العثمانية ، كان يطلق في زمن الجراكسة على من ولي القضاء : ( قاضي القضاة)  . وكان آخر من تولى ذلك في مصر من الحنابلة : أحمد بن عبد العزيز الفتوحي.
  وكان من ولي الفتيا في تونس يطلق عليه : ( شيخ الإسلام)  . منهم : شيخ الإسلام بيروم.

  الإطلاق الثالث : إطلاقه تساهلا للتكثر ، وهذا كثير " المدخل المفصل 1/ 205.

2. قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :" لا نعرف في علماء الإسلام من فاقت شهرته بهذا اللقب بحيث ينصرف إليه ، ولو لم يقرن باسمه  سوى : شيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحنبلي السلفي المجتهد المطلق م سنة 728 هجرية - رحمه الله تعالى - ، وقد جفا في حقه أقوام على تتابع القرون سيرا في خط المقاومة الخلفية للعقيدة السلفية ، فكفروا من لقبه بشيخ الإسلام ، حتى ألف الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي كتابه النافع العظيم ( الرد الوافر على من زعم أن من لقب ابن تيمية بشيخ الإسلام فهو كافر)  فساق فيه من أقوال أهل المذاهب والفرق من لقبه بذلك ، وقد أبطل الله مناوآتهم ، وكشف سريرتهم ، ورفع شأن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - ، وكان أرأس المجتهدين في القرون بعد .. " معجم المناهي اللفظية ص : 321.

  أعدها :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -

الخميس، 23 مارس 2017

الكلم الطيب 23/3/2017.


﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
• - ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟرحمٰن السعدي
• - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تبارك و ﺗﻌﺎﻟﻰ - :

• - أي : إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي ، وهذا سؤال منه بحاله ، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال ، فلم يزل في هذه الحالة داعياً ربه متملقاً .
【 تيسير الكريم الرحمٰن ٦١٤/١ 】

----------------------------------------
*صـفـةُ أهـل الـقـرآن (؟!)

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية

- رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - وَالْمَطْلُوبُ مِنْ الْقُرْآنِ هُوَ فَهْمُ مَعَانِيهِ وَالْعَمَلُ بِهِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ هِمَّةَ حَافِظِهِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ .

【 مجموع الفتاوى ٥٥/٢٣ 】

• قال الإمام ابن القيم

- رحمه الله تبارك وتعالى -

• - وَلِهَذَا كَانَ أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمُ الْعَالِمُونَ بِهِ ، وَالْعَامِلُونَ بِمَا فِيهِ ، وَإِنْ لَمْ يَحْفَظُوهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ،
وَأَمَّا مَنْ حَفِظَهُ وَلَمْ يَفْهَمْهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ أَقَامَ حُرُوفَهُ إِقَامَةَ السَّهْمِ .
【 زاد الـمـعـاد ٣٢٧/١ 】

----------------------------------

عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : من قرأ { تباركَ الذي بيدِه الملكُ } كلَّ ليلةٍ ؛ منعه اللهُ عز وجل بها من عذابِ القبرِ . وكنا في عهدِ رسولِ اللهِ نسميها : ( المانعةَ ) ، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ ، فقد أكثر وأطاب .
المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1475خلاصة حكم المحدث: حسن
----------------
قال التابعي الجليل ميمون بن مهران :
.

إِنَّ أَعْمَالَكُمْ قَلِيلَةٌ .... فَأَخْلِصُوا هَذَا الْقَلِيلَ ...
.
.
.
.
[ الحلية 4 / 92 ]
------
قال التابعي ميمون بن مهران :
.
.
الصبر صبران :
.
.
صبر على المصيبة ، حسنٌ
.
وأفضل من ذلك : الصبر عن المعاصي
.
.
[ الصبر لابن أبي الدنيا 18 ]
------
https://t.co/AtenB2EYw4
.
[ سلسة ] التعريف بكتب أئمة الإسلام ( ٧ )
.
كتاب فرض طلب العلم للإمام الآجري
.
امصوراً
.
https://t.co/QFBw8Ad2xg
------
{ فيهما عينان نضاختان }
.
.
قال التابعي سعيد بن جبير رحمه الله : بالماء والفواكه
.
.
[ صفة الجنة لابن أبي الدنيا 70 ]
------
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
“
قال رسول الله ﷺ
لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
“
رواه مسلم44
رواه البخاري 15
------
قال رسول الله ﷺ
“
من رآني في المنامِ فَسيراني في اليَقَظَةِ أو لكَأنَّمـا رآني في اليَقَظـةِ
“
لا يَتَمثَّـلُ الشَّيطانُ بي.
“
مسلم 2266
------
أوصى الحافظ عبد الغني المقدسي ابنه عند موته فقال :
.
لا تضيعوا هذا العلم الذي تعبنا عليه - يعني الحديث -
.
.
[ ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٩٣ ]
-------
قال ابن القيم رحمه الله :

⬅️ ( و أعظم المصائب : مصيبةُ النار ؛ و لا يدفعها إلا محبة الله وحده ، و متابعة رسوله ﷺ ) .

طريق الهجرتين
------
قال بلال بن سعد :

إِنَّ ذِكْرَكَ حَسَناتِكَ وَنِسْيانَكَ سَيِّئاتِكَ غِرَّةٌ

(عبد الله بن أحمدفي زوائدالزهد٢٣١١)

*غرة : يعني من الاغترار
-------
قال الإمام الحافظ الزهري :
.
.
إنما العلم خزائن وتفتحه المسألة
.
.
وإنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة
.
.
[ تاريخ ابن أبي خيثمة ٣٨٨ ]
-------
( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)) سورة النور.
--------
خبر مكذوب منتشر : قراءة سورة الانفطار عند نزول المطر ...!
.
.
https://t.co/ezelCb99Kv
.
. https://t.co/T9CHOq05cI
--------
قال سعيد بن جبير
.
إن أول من يدعى إلى الجنة
.
الذين يحمدون الله على كل حال
.
أو قال
يحمدون الله في السراء والضراء

[الزهد لابن المبارك206]
-------
العلم والعلماء [ ١١ ]
.
.
قال التابعي الإمام الشعبي : زينُ العلم : حلمُ أهله
.
.
.
[ ابن أبي شيبة في المصنف 26135 ]
--------
{ فيهما عينان نضاختان }
.
.
قال التابعي سعيد بن جبير رحمه الله : بالماء والفواكه
.
.
[ صفة الجنة لابن أبي الدنيا 70 ]
--------

الثلاثاء، 14 مارس 2017

*حكم بل الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف*




نص المالكية والشافعية على تحريم بلّ الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف بها.

قالت الشافعية :يحرم مس المصحف بإصبع عليه ريق إذ يحرم إيصال شيء من البصاق إلى شيء من أجزاء المصحف .
[تحفة المحتاج في شرح المنهاج 2/ 150]

وقالت المالكية :أما إن بل أصابعه يريقه ( ( ( بريقه ) ) ) بقصد قلب أوراقه فهو وإن كان حراما لكن لا ينبغي أن يتجاسر على القول بكفره وردته بذلك لأنه لم يقصد بذلك التحقير الذي هو موجب للكفر في مثل هذه الأمور .
[حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/ 301]،منح الجليل شرح مختصر خليل - (9 / 206)

وقال ابن العربي :
وقد اعتاد كثير من الناس إذا أرادوا أن يقرؤوا في مصحف أو كتاب علم يطرقون البزاق عليهم ، ويلطخون صفحات الأوراق ليسهل قلبها ! وهذه قذارة كريهة ، وإهانة قبيحة

ينبغي للمسلم أن يتركها ديانة .

ولقد رأيتُ بعض من يعتني بعدِّ ورقات المصحف فيأخذ مع كل تحويلة بزقة ويدهن بها صفحة الورقة ليسهل قلبها !

فإنا لله على غلبة الجهل المؤدي إلى الكفر ، والحمد لله على كل حال .
" عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي " (10 / 240 ، 241 ) .

وقال ابن الحاج - فيما يجب على مؤدب الأطفال - :ويتعين عليه أن يمنع الصبيان مما اعتاده بعضهم من أنهم يمسحون الألواح أو بعضها ببصاقهم وذلك لا يجوز ; لأن البصاق مستقذر ؛ وفيه امتهان ، والموضع موضع ترفيع وتعظيم وتبجيل ، فيُجل عن ذلك ويُنزَّه.
" المدخل " ( 2 / 318 ) .

مناظرة بين قاضي و لص فقيه.




خرج قاضي أنطاكية ليلاً إلى مزرعةٍ له ، فلما سار من البلد اعترضه لص : فقال له :
دع ما معك و إلا أوقعتُ بك المكروه .

*فقال القاضي* :
أيَّدَك الله ؛ إن لأهل العلم حرمة ، و أنا قاضي البلد ، فَمُنَّ عليَّ

*فقال اللص* :
الحمد لله الذي أمكنني منك ، لأني منك على يقين أنك ترجع إلى كفاية من الثياب و الدواب ، أما غيرك فربما كان ضعيف الحال فقيراً ، لا يجد شيئاً

*فقال له القاضي* :
أين أنت مما يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« الدين دين الله ، و العباد عباد الله ، و السنة سُنَّتي ، فمَن ابتدع فعليه لعنة الله » .
و قطعُ الطريق بدعة ، و أنا أشفق عليك من أن تدخل تحت اللعنة

*فقال اللص* :
يا سيدي هذا حديث مُرْسَل ، لم يُرْوَ عن نافع ، و لا عن ابن عمر .
و لو سلّمته لك تسليم عدل أو تسليم انقطاع ؛ فما بالك بلص متلصص مما لا قوت له ، و لا يرجع إلى كفاية عنده ! ؛
إن ما معك هو حلال لي فقد روى مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه عليه و سلم قال :

« لو كانت الدنيا دماً عبيطاً لكان قوت المؤمنين منها حلالاً » .

و لا خلاف عند جميع العلماء أن للإنسان أن يحيي نفسه و عياله بمال غيره إذا خشي الهلاك .

و أنا و اللهِ أخشى الهلاك على نفسي ، و فيما معك إحيائي و إحياء عيالي ، فسَلِّمه لي و انصَرِف سالماً

*فقال القاضي* :
إذا كانت هذه حالتك فدعني أذهب إلى مزرعتي ، فأنزِلُ إلى عبيدي و خدمي ، و آخُذُ منهم ما أستتر به ، و أدفع إليك جميع ما معي

*فقال اللص* :
هيهات ! فمثلك مثل الطير في القفص ، فإذا خرج إلى الهواء خرج عن اليد ، و أخاف أن أخلي عنك فلا تدفع لي شيئا ً!

*فقال القاضي* : أنا أحلف لك أني أفعل ذلك ..

*فقال اللص* :
حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« *يمين المُكره لا تُلْزِم*»

و قال تعالى : ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَان )
[ سورة النحل : ١٠٦ ]

فادفع ما معك .

فأعطاه القاضي الدابة و الثياب دون السراويل ..

فقال اللص : سَلِّم السراويل ، و لا بُدَّ منها..

*فقال القاضي* :
إنه قد آنَ وقتُ الصلاة ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« ملعون مَن نظر إلى سوأة أخيه » .

و قد آنَ وقتُ الصلاةِ ، و لا صلاة لعريان ، و الله تبارك و تعالى يقول : ( يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )
[ سورة الأعراف : ٣١ ] ؛
و قيل في التفسير : هي الثياب عند الصلاة ..

*فقال اللص* :
دمم أما صلاتك فهي صحيحة ؛ حدَّثَنَا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

« *العراة يُصلُّون قياماً ، و يقوم إمامهم وسطهم* »

و *قال الامام مالك* :
لا يُصلُّون قياماً ؛ يُصلون متفرقين متباعدين ، حتى لا ينظر أحد منهم إلى سوءة البعض .

و *قال الامام أبو حنيفة* : يصلون قعودا ً.

و أما الحديث الذي ذكرتَ فهو حديث مُرْسَلٌ ، و لو سلّمته لكان محمولاً على النظر على سبيل التلذُّذ ، و أما أنت فحالك اضطرار ، لا حال اختيار .

*فقال القاضي* : أنت القاضي و أنا المستقضي ، و أنت الفقيه ، و أنا المستفتي، و أنت المفتي ، خذ ما تريد ، و لا حول ولا قوة إلا بالله .

فأخذ السراويل و الثياب و مضى .

أوردها *ابن الجوزي* نحو ذلك في كتابه : ( الأذكياء ) .

عاقبة قطع صلة الأرحام.


إن من مبادىْ الإسلام الاجتماعية الأولى تشبيك جماعات المسلمين في وحدة جسدية جماعية عامة. وأولى الناس بذلك الأقربون رحما ، فلهم حق أخوة الإسلام ، ولهم حق قرابة الرحم. وإن الإساءة إلى الأرحام ، أو التهرب من أداء حقوقهم صفة من صفات الخاسرين الذين قطعوا ما أمر الله به أن يوصل ، بل إن ذلك جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب. وإن الإنسان منا ليسؤوه أشد الإساءة ما يراه بعيـنه أو يسمعه بأذنيه من قطيـعة لأقرب الأرحام الذين فُطر الإنسان على حبهم وبرهم وإكرامهم ، حتى أصبح من الأمور المعتادة قي بعض المجتمعات أن نسمع أن أحد الوالدين اضطر إلى اللجوء للمحكمة لينال حقه من النفقة أو يطلب حمايته من ابنه ، هذا الذي كان سبب وجوده . ولا يفعل مثل هذا الجرم إلا الإنسان الذي قسا قلبه وقلت مروءته وانعدم إحساسه بالمسؤولية . معنى قطيعة الرحم:إن قطيعة الأرحام تكون بهجرهم ، والإعراض عن الزيارة المستطاعة ، وعدم مشاركتهم في مسراتهم، وعدم مواساتهم في أحزانهم، كما تكون بنفضيل غيرهم عليهم في الصلات والعطاءات الخاصة، التي هم أحق بها من غيرهم.

*عقوبة قاطع الرحم:*

1- قاطع الرحم ملعون في كتاب الله : قال الله تعالى: *( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )* . سورة محمد:32-33 .

قال على بن الحسين لولده : يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواطن . واثنتان من هذه المواطن الثلاث هي قوله تعالى:
*(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)* (محمد:23,22)

*(وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)* (الرعد:25)
أما الموطن الثالث فلم نقف عليه صريحا ولعله يقصد قوله تعالى:
*(الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)* (البقرة:27) .والله أعلم.

2- قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين :

قال الله تعالى:
*( وما يضل به إلا الفاسقين . الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون )* البقرة:26-27. فقد جعل الله من صفات الفاسقين الخاسرين الضالين قطع ما أمر الله به أن يوصل ومن ذلك صلة الأرحام .

3- قاطع الرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ، ولعذاب الأخرة أشد وأبقى :
فعن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
*[ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ]* رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه .وقد رأينا مصداق هذا في دنيا الواقع ، فقاطع الرحم غالباً ما يكون تعباً قلقاً على الحياة ، لا يبارك له في رزقه ، منبوذاً بين الناس لا يستقر له وضع ولا يهدأ له بال. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : *[ إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت:هذا مقام العائذ بك من القطيعة: قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى ، قال: فذلك لك ].*"رواه البخاري. وما أسوأ حال من يقطعه الله .. ومن قطعه الله فمن ذا الذي يصله ؟
4- الحرمان من الجنة:

ومن أعظم العقوبات التي يعاقب بها قاطع الرحم أن يحرم من دخول الجنة ، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
*"لا يدخل الجنة قاطع".* رواه البخاري ومسلم.فنعوذ بالله من سيىء العمل ، ومزالق الزلل ، وكبائر الإثم ، وسوء المصير.

اسﻻم ويب.