الاثنين، 4 يناير 2016

مفهوم التسامح.

بسم الله الرحمن الرحيم

مفهوم التسامح (؟!) ..

   علمنا علماء الإسلام حماة الدين عند الحكم على بعض المصطلحات الحمالة لأوجه، أن نستفصل عن المقصود منها عندما تطلق: ماذا أريد بها (؟!)..، فإن أريد بها حقا أيدناه، وإن أريد باطلا رددناه ، وبينا مغالطة من يتلاعب بالألفاظ لاسيما إذا كان مروِّج هذا المصطلح من غير المأمونين على دين المسلمين (؟!)..
   فلا يخفى مكر أعدائنا من الخارج ، وإنما المشكلة في وجود صفٍّ في الداخل من بني علمان يعمل بمثابة البوق الذي لادور له سوى ترديد كلام الغرب وأفكارهم ومطالبهم التي حقيقتها التخلي عن دين الإسلام أو تغييره وتحريفه - وهذا مطلب قديم طلبه المشركون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ( ائت بقرآن غير هذا أو بدله) – وإذا لم يكن هذا بشكل مباشر في الوقت الراهن..، فقصدهم إليه بالتدرج.. كما هو الواقع الملموس ..
   ومن هذه المصطلحات الفضفاضة التي تطلق على الحق وضده (؟!) والتي روج لها بنو علمان لتمرير أفكارهم ومعتقداتهم الباطلة : مصطلح "التسامح" فرفعوا من شأنه مطالبين بنشر ثقافته بين الناس بدلا عما يسمونه – في زعمهم - : "ثقافة العنف والكراهية "؟!! ..
  ولتحقيق الحق في خصوصه أقول: التسامح في لغة العرب التي نزل بها القرءان تعني السهولة المنافية للصعوبة، واليسر المنافي للضيق والشدة، وكذلك كان دين الإسلام دوما ..
قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الملل أفضل؟ فقال: (الحنيفية السمحة) حديث صحيح رواه الإمام أحمد –رحمه الله- في مسنده وغيره.
قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله-:" والسمحة : السهلة أي أنها مبنية على السهولة لقوله تعالى:( وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم) " فتح الباري 1/94.
   فالتسامح كلمة قريبة من نفوس المسلمين محببة إليهم لما تحمله من معان سامية جاءت نصوص شرعية كثيرة بالثناء على أهلها، كحديث:" رحم الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا تقاضى" وحديث:" دخل رجل الجنة بسماحته"... إلى غيرهما من الأحاديث الصحيحة أنظر"صحيح الترغيب والترهيب" للعلامة الألباني -رحمه الله- 2/326 وما بعدها.
لكن التسامح أو السماحة التي يوصف بها الإسلام لا تنافي التمسك بأحكامه والعض عليها بالنواجذ، بل تقتضيه وتدعو إليه.
    قال الحافظ السيوطي – رحمه الله - :" ( السمحة ) السهلة القابلة للاستفادة، المنقادة إلى الله المسلمة أمرها إليه، لا تتوجه إلى شيء من الكثافة والغلظة والجمود التي يلزم منها العصيان والسماجة والطغيان " فيض القدير 1/169.
  وإبراز محاسن الإسلام لا يتم – حقيقة - إلا بالوقوف عند حدوده، والتأدب بآدابه، والدعوة إليه، ولا يكون أبدا بانتقاصه واجتزائه، والتخلي عن شيء منه إرضاء للكافرين، وموالاة لهم من دون المؤمنين كما هو حال العلمانيين..
      قال الدكتور أحمد القاضي: "إن مفهوم التسامح الذي يتكئ عليه دعاة التقريب مفهوم فضفاض يتضمن حقاً وباطلاً، يحتم ضرورة الاستفصال عن المدلول المراد :
فإن أريد بالتسامح: العفو والصفح في المعاملة، بالتنازل عن بعض الحقوق الشخصية مالية أو معنوية، أو ما يحيله الشرع الإسلامي إلى اجتهاد ولاة أمور المسلمين في معاملة الحربيين من المنِّ أو الفداء، حسب ما تقتضيه السياسة الشرعية، أو منح الذميين والمعاهدين والمستأمنين في المجتمع الإسلامي حقوقاً مدنية، وإذناً في البقاء على دينهم وعباداتهم، من غير إكراهٍ لهم على اعتناق الإسلام، فهو حقٌ جاء به الإسلام، وحفل به تاريخه، وفاق به جميع الأنظمة القديمة والحديثة... فهو بهذا المدلول فضيلة خلقية، ومنهجٌ نبيل ... لا يثلم عقيدة، ولا يهدر كرامة، ولا يضيع حقا .
وإن كان التسامح يعني المداهنة، وإعطاء الدنية في الدين، وتسوية المسلمين بالمجرمين، وإدانة سبيل السابقين الأولين من المؤمنين، وإباحة جناب المجتمع المسلم لجحافل المنصرين والملحدين لإشاعة الفاحشة الفكرية والخلقية في الذين آمنوا باسم (الحرية الدينية)!، و(التعددية الثقافية)!، و(التنوع الحضاري)!، وما شابهها من زخرف القول... فما هذا بتسامح، بل خنوع واستخذاء، ونزع للباس التقوى"اهـ.
  إننا نرفض التسامح المشبوه الذي يعني تدخل أعدائنا في شؤوننا، والدعوة لتغيير قيمنا وأخلاقنا وتحريف ديننا ..،  لأن ذلك وإن سمي: ( ثقافة التسامح )!! فهو تلبيس وتسامح مغشوش يراد منه إضلالنا وإذلالنا..، وإنه – في واقع الحال المرير : تسامح بلا تسامح (!!)..
وبالمقابل ننادي  بالتسامح الصحيح الذي حث عليه الإسلام القائم على دعامة الاعتدال والعدل والتوسط والذي أعجب به كثير من المنصفين من الغربيين، وأشادوا به في مصنفاتهم، من مثل "سير أرلوند" في كتابه (الدعوة إلى الإسلام).. ، و "جوستاف لوبون" في كتابه (حضارة العرب)..
     قال العلامة ابن عاشور – رحمه الله – تحت عنوان :( السماحة أول أوصاف الشريعة وأكبر مقاصدها ) :" السماحة سهولة المعاملة في اعتدال؛ فهي وسط بين التضييق والتساهل، وهي راجعة إلى معنى الاعتدال والعدل والتوسط .." مقاصد الشريعة ص: 268.
  وختاما أقول: ما أحوج كثيرا من الألسن إلى الحجر، وأكثر الأقلام إلى الكسر لأنها مسمومة حيث تعرض الإسلام عرضا منفرا، وتحارب الإسلام وأهله(؟!)، وليتق الله - في الوقت نفسه- أولئك الخوارج الذين أساؤوا للإسلام وشوهوا سماحته بأفكارهم الضالة المضلة، وأفعالهم الإجرامية التخريبية(!!!)...
      ( قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

   كتبه :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي

العفو والصفح من صفات المؤمنين.

العفو والصفح من شيم وصفات المؤمنين الذين مدحهم الله تعالى في كتابه العزيز:

▫يقول الله تعالى:
(وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
سورة آل عمران

أي إذا ثار بهم الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه وعفو مع ذلك عمن أساء إليهم.

��وقال صلى الله عليه واله وسلم:
(ليس الشديد بالصُرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
متفق عليه

��وقال صلى الله عليه واله وسلم:
(ما تعدون الصرعة فيكم؟ قلنا: الذي لا تصرعه الرجال، قال: لا ولكن الذي يملك نفسه عن الغضب)
رواه مسلم

��وقال صلى الله عليه واله وسلم:
(من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللّه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء)
رواه الترمذي وابن ماجه.

���� اكظم غيظك اتجاه أخيك المسلم واعف واصفح وسامح ولا تقل هجرني أو لم يسلم علي أو لم يرد السلام بادر أنت بصلته فليس الواصل بالمكافئ.

اللهم اجعلنا من الكاظمين الغيض والعافين عن الناس واجعلنا من المحسنين يا رب العالمين

طبتم أينما كنتم وأسعد الله أيامكم بالرضا والغفران��

التعليق على صحيح مسلم م 324.

بسم الله الرحمن الرحيم
التعليق على صحيح مسلم
م 324
يذكر المؤلف رحمه الله الأحاديث التي وردت في صفة الخوارج ، وقصة ذي الخويصرة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وسبق الكلام عنها . وبين النبي صلى الله عليه وسلم ضلالهم مع شدة عبادتهم ، فانحرافهم من جهة الغلو في الدين ، وقد اختلف في تكفير الخوارج . وفيها ذكر ثمود ، والرواية الأخرى فيها ذكر عاد ، والمراد استئصالهم ، لخطرهم على المسلمين ، ولا يقاتلون حتى يبدؤوا هم في القتال .
قال ابن هبيرة : وقتال الخوارج أولى من قتال المشركين ، فإن في قتالهم حفظ لرأس مال الإسلام وقتال المشركين فيه طلب الربح ،وحفظ رأس المال أولى . انتهى
وفي حديث أبي سعيد الأخير ذكر صفة رجل منهم ، وهو رجل أسود إحدى عضديه بحجم ثدي المرأة أو البضعة تدردر أي قطعة من اللحم تضطرب ، وقد وجدوا هذا الرجل في الذين قاتلهم علي رضي الله عنه. وخروجهم يكون على حين فرقة من الناس ، فقد خرجوا في وقت خلاف الصحابة .
الحرورية نسبة لحروراء قرية بقرب الكوفة نزلوا فيها .
قوله: " ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم "
النصل حديدة السهم
الرصاف بكسر الراء عصب السهم الذي يلف فوق مدخل  النصل
النضي القدح وهو عود السهم بلا ريش ولا نصل .
الفوقة موضع الوتر من السهم وهو أسفله
القذذ ريش السهم
سبق الفرث والدم أي جاوزهما ولم يعلق منهما بشيء ، وهذا تشبيه لخروجهم من الدين ، كما يخرج السهم من الصيد دون أن يعلق فيه منه شيء.
نسأل الله العافية

والله أعلم
أخوكم / صالح بن مطلق الحمادي
1437/2/8

جرد صحيح مسلم م324.

بسم الله الرحمن الرحيم
جرد صحيح مسلم
م 324
تابع لكتاب الزكاة

تابع باب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ:

«2500» عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قال بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا- قَالَ- فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَالأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ- قَالَ- فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: ((أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً)). قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الإِزَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ. فَقَالَ: ((وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ)). قَالَ ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ: ((لاَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي)). قَالَ خَالِدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ)). قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ: ((إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ- قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ- لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ)).

«2501» [ وفي رواية ] قَالَ: وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ وَقَالَ نَاتِئُ الْجَبْهَةِ وَلَمْ يَقُلْ نَاشِزُ. وَزَادَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ: ((لاَ)). قَالَ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ: ((لاَ)). فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا رَطْبًا)). وَقَالَ قَالَ عُمَارَةُ حَسِبْتُهُ قَالَ: ((لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ)).

«2502» [ وفي رواية ] قَالَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ زَيْدُ الْخَيْرِ وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ. وَقَالَ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ.
وَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ وَلَمْ يَذْكُرْ: ((لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ)).
«2503» عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلاَهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهَا قَالَ لاَ أَدْرِي مَنِ الْحَرُورِيَّةُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ- وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا- قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ فَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ. لاَ يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ- أَوْ حَنَاجِرَهُمْ- يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَيَنْظُرُ الرَّامِي إِلَى سَهْمِهِ إِلَى نَصْلِهِ إِلَى رِصَافِهِ فَيَتَمَارَى فِي الْفُوقَةِ هَلْ عَلِقَ بِهَا مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ)).

«2504» «2505» عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ)). فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شيء ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شيء ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ- وَهُوَ الْقِدْحُ- ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شيء سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ. آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ)). قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَ.

؛--------------------------
اعتنى بترتيبه وترقيمه واختصارسنده وتقديمه للقراء؛عبد الرحمن بن عبدالله العضياني ،غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين .

هل ضحك علينا الفرنسيون...

============

�� أما تلاحظون شيئا غريبا في موضوع أحداث باريس مع أننا في زمن الفضاء المفتوح للقنوات التلفزيونية والهواتف الذكية وكمرات المراقبة

�� ومع ذلك

____________

��لا وجود لصور ضحايا أو جثامين

�� أو صور من كمرات المراقبة

�� وكيف هاجم المعتدون واحتجزوا الرهائن

�� أو مقطع من جوال أحد المحتجزين

�� ولقد أعلنوا عن عدد كبير للضحايا ولم نشاهد صورا  لكل هذا العدد٠

�� ولا يوجد صور لست عمليات إرهابية حدثت وسط أماكن عامة ومفتوحة في عصر يتم توثيق السطو على بقالة٠

�� فقط نلاحظ أن الصور كانت محصورة فقط في جنود وسيارات إسعاف٠

�� الموضوع فيه إنَ وكان وأخواتها والمتوقع ان هذا فلم مثل فلم أحداث 11سبتمبر بأمريكا٠

�� والمشاهد التي بثوها فقط بعض من العساكر يجرون هنا وهناك وكأن هذة اللقطات مأخوذة من احد الأفلام٠

�� وفوق كل هذا يقولون بأنهم وجدوا جواز سفر سوري لأحد المهاجمين الانتحاريين ، سبحان الله٠

�� واضح أنه عمل استخباري ضخم لتكون ذريعة لتدخل فرنسي سريع في المنطقة٠

��لنفكر ولا ننساق كالأغنام��

من مشكاة النبوة: حسن الخلق. - حديث : (إن من أحبِّكُم إليّ)~ ابن عثيمين رحمه الله.



✅ مِنْ مِشْكَاةِ النُّبُوّة .
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ( إن من أحبِّكُم إليّ، وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة، أحاسِنُكُم أخلاقاً ، وإن أبغضَكُم إليّ، وأبعدُكم منّي مجلسا يوم القيامة، الثرثارُون والمتشدّقون والمُتَفَيْهِقُون" قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارين والمتُشدّقين فما المُتفيهقُون؟ قال: المتكبرون ).
[ رواه الترمذي وقال: حديث حسنٌ ، وصححة الألباني ]

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى :
✅حسن الخُلُق : روى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حُسن الخُلقِ قال: هُو طلاقةُ الوجه، وبذلُ المعروف. وكف الأذى.
الثرثارون هم الذين يُكثرون الكلام ويأخذون المجالس عن الناس، فإذا جلس في المجلس أخذ الكلام عن غيره، وصار كأنْ لم يكن في المجلس إلا هو؛ يتكلم ولا يَدَع غيره يتكلم، وهذا لا شك أنه نوع من الكبرياء.

⚡ والمُتشدّقُ : المتطاولُ على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه ، الذي يتكلم بملء شدقيه، فتجده يتكلم وكأنه أفصح العرب تكبيراً وتبختراً، ومن ذلك من يتكلم باللغة العربية أمام العامة، فإن العامة لا يعرفون اللغة العربية، لو تكلمت بينهم باللغة العربية لعدّوا ذلك من باب التشدق في الكلام والتنطع، أما إذا كنت تدرس لطلبة فينبغي أن تتكلم باللغة العربية، لأجل أن تمرّنهم على اللغة العربية وعلى النطق بها.

■ والمتفيهقُ أصلهُ من الفهق وهو الإمتلاءُ، وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسعُ فيه، ويغربُ به تكبراً وارتفاعاً، وإظهاراً للفضيلة على غيره ، والمتفيهقون وصفهم النبي ﷺ بالمتكبرين، المتكبر الذي يتكبر على الناس ويتفيهق، وإذا قام يمشي كأنه يمشي على روق من تكبره وغطرسته، فإن هذا لا شك خُلق ذميم، ويجب على الإنسان أن يحذر منه؛ لأن الإنسان بشر فينبغي أن يعرف قدر نفسه، حتى لو أنعم الله عليه بمال، أو أنعم الله عليه بعلم، أو أنعم الله عليه بجاه، فينبغي أن يتواضع .
[ شرح رياض الصالحين ].

السلف الصالح وصﻻة الجماعة..

��زادُ المُربي الإيماني��

بسم الله الرحمن الرحيم

- قَالَ سعيدُ بنُ المُسَيَّب - رحمةُ اللهِ عليهِ - :
(مَا لقيتُ النَّاسَ منصرفين مِن صلاةٍ , منذُ أربعينَ سنة)(1).
- وقَالَ أيضاً : (مَا دَخَلَ عليّ وقتُ صلاةٍ , إلاّ وقد أخذتُ أهبتها، ولا دَخَلَ عليّ قضاء فرضٍ , إلاّ وأنا إليه مشتاقٌ).
- وقَالَ أيضاً : ( مَا فاتتني التكبيرةُ الأولى منذُ خمسينَ سنة ، وما نظرتُ في قَفَا رجلٍ , في الصلاةِ منذُ خمسينَ سنة ).
- وقَالَ بُردُ مولى ابنِ المُسَيَّب : (مَا نُودي للصلاةِ منذُ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد)(2).
- وقَالَ رَبِيعةُ بنُ يزيد - رحمةُ اللهِ عليهِ - : (مَا أذّن المؤذنُ لصلاةِ الظهر منذُ أربعين سنة إلا وأنا في المسجدِ ، إلاّ أن أكونَ مريضاً أو مسافراً) (3).
- وقَالَ يحيى بنُ مَعِين -رحمةُ اللهِ عليهِ -: (أقامَ يحيى بنُ سعيد(4) عشرين سنة يختم القران في كلِّ ليلةٍ,(5)، ولم يفته الزوالُ في المسجد أربعين سنة، وما رؤى يطلب جماعة قط)(6).
قرأتُ هذه الأقوال ووقفتُ عند\"خمسين سنة\"، و\"أربعين سنة\"، و\"عشرين سنة\"متعجباً من هذه الهمّة والقوة في تربية النفس على الإيمان وأسبابه -في ضَوءِ هدي رسولِ الله ؟ وصحابتِهِ الكرام!.
ثمَّ تأملتُ في حالي وحالِ كثيرٍ , من أبناء هذا الزمان في هذه المسائل الإيمان ية العظيمة فذهلتُ من النتيجة إذ لا يخلو يوم فضلاً عن أسبوع - دع الشهرَ والسّنة - من نَظَرٍ , في قفا المصلين أو وجوههم .
إنّ هذا التأخر والتفويت نوعٌ من الضعف ، ينبغي أنّ يقابل بالقوة والحزم والعزم قَالَ تعالى : (خُذُوا مَا آتَينَاكُم بِقُوَّةٍ , وَاذكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ) البقرة : 63 .
(خُذُوا مَا آتَينَاكُم بِقُوَّةٍ, وَاسمَعُوا) البقرة : 93 .
(وَكَتَبنَا لَهُ فِي الأَلوَاحِ مِن كُلِّ شَيءٍ, مَوعِظَةً وَتَفصِيلاً لِكُلِّ شَيءٍ, فَخُذهَا بِقُوَّةٍ,) الأعراف : 145 .
(يَا يَحيَى خُذ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ,) مريم : 12 .
وإذا حققنا هذه القوة على أنفسنا تحقق النصر الذي وعدنا الله إياه في كتابه الكريم .
أخي :
آمل أن تعاهدَ نفسَك مِن الآن على المحافظةِ على الصلاة كما حَافظَ عليها أولئكَ..فكن في المسجدِ مع الآذان أو قبله ولا تتأخر!.
وفقنا اللهُ وإيّاك للعلم النافع والعمل الصالح .
_________________________
(1)الطبقات الكبر ى ج5/ص131.
(2)حلية الأولياء ج2/ص163، حلية الأولياء ج2/ص162، سير أعلام النبلاء ج4/ص221.
(3)المعرفة والتاريخ ج2/ص217، الثقات ج4/ص232.
(4) هو القطان.
(5) صحَّ النهي عن ختم القرآن في أقل من ثلاث ليال، وفي المسألة خلاف بين أهل العلم ، ويظهر أنَّ القطان ممن اجتهد ورأى أنه يجوز، والله أعلم.
(6)تاريخ بغداد ج14/ص141.

✍ الدكتور : علي بن عبدالله الصياح
- حفظه الله تعالى ونفع به - ،

حكم وعبر متفرقة...

للعبره والفائده

��رأيت رجلا بالبادية له من العمر 120سنة فسألته عن هذا النشاط في مثل هذا العمر ؟
☜ فقال  تركت الحسد فبقي الجسد. 
❗ تستحق التأمل
________________________________
�� لو أننا نعلم ما يُقال عنّا في غيابنا  لما ابتسمنا في وجوه الكثير من الناس!!
☜حقيقة
________________________________
��سئل حكيم لما السماء صافية ؟ فابتسم وقال: لأن البشر لا يعيشون فيها !!
________________________________
�� قليل من الماء ينقذك وكثير من الماء قد يغرقك !!
فتعلم دائما ان تكتفي بما تملك.
________________________________
�� كي تنجح في الحياة تحتاج أمرين :
✨الثقة
✨والتجاهل
________________________________
�� الغباء نقص ، والتغابي كمال ، والغفلة ضياع ، والتغافل حكمة !
________________________________
�� الضيقه المجهولة ؟؟؟؟؟
لربما هي ذنوب تطلب منك
استغفارا ..
________________________________
��  ﺍﻟﻘُﺮﺁﻥْ ؛
ﺭَﺋﺘﻚْ ﺍﻟﺜَﺎﻟﺜَﺔ ؛ ﺣِﻴﻦَ ﺗَﺨﺘﻨَﻖ ﻣَﻦ ﺩُﺧَﺎﻥ ﺍﻟﺤَﻴﺎﺓّ
ﻓﻬﻮ : ﻳﻨﻔﻊ ، ﻳﺸﻔﻊ ، ﻭﻳﺮﻓﻊ
ﻻ تهجروه ♥
________________________________
��الصلاة ..
تجعل الانسان أكثر تحكما في انفعالاته ، قال تعالى : ﴿خلق الانسان هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين﴾
________________________________
��دائماً الحاسد يراك مغروراً والمحب يراك رائعاً !
________________________________
�� لا تتألم إذا أنكر احدهم فضلك عليه!
فـأضواء الشوارع تُنسى في النهار !!
________________________________
�� ما من صلاة واحدة على النبي وآله ﷺ
ترتفع للسماء إلا وتهطل بـ عشرة !
فعجباً لمن يبخل على نفسه !!
________________________________
�� سقطت شجرة فسمع الكل صوت سقوطها!
بينما تنمو غابة كاملة ولا يسمع لها أي ضجيج!
فالناس لا يلتفتون لتميزك بل لسقوطك!
________________________________
��بعض المنعطفات قاسية!
لكنّها إجبارية لمواصلة الطريق !!
________________________________
�� تعلموا كيف تهدون النور لمن حولكم وإن كانت خفاياكم حالكة جداً !
________________________________
�� الذي يجلب النحس دائما ليس الحظ !! إنما الذنوب المتراكمة والتي نسينا معظمها !!
[إن المعاصي تزيل النعم] _______________________________

الزواج

✪ﻓﻲ صدر الاسلام ﺳﻬﻠﻮا ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺻﻌبا ...
✪وﻓﻲ ﺯﻣﻨﻨﺎ هذا ﺻﻌﺒﻮا ﺍﻟﺤﻼﻝ فأصبح ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ سهلا ...

➰حقيقة ♡

ﺗﻘﺪﻡ ﺷﺎﺏ ﻓﻘﻴﺮ ﻟﺨﻄﺒﺔ ﻓﺘﺎﺓ
ﻓﻠﻢ ﻳﻮﺍﻓﻘﻮﺍ عليه !
ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﺎﺏ ﻏﻨﻲّ ﻭلكنه ﻓﺎﺳﻖ :
ﻭﺍﻓﻘﻮﺍ .. ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﻴﮭديه ﺍلله !!!
ﻟِﻤّﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻦ الأﻭﻝ ﺳَﻴﺮﺯقه ﺍلله ..
ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﮭﺎﺩﻱّ ﻫﻮ نفسه ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ؟
للتأمل فقط !

➰ نبحث في جيوبنا عن أقل فئات النقود كي نتصدق بها ، ثم نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى ، ما أقل عطايانا ، وما أعظم مطلوبنا !

��طبتم .. حيث .. كنتم
ثلاث أدعية أذكروهم في سجودكم ؛

✪اللهم إني اسألك حسن الخاتمة،
✪ اللهم ارزقني توبةً نصوحة قبل الموت
✪ اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"

✺ إذا نويت نشر هذا الكلام
إنوِي به خيراً لعل الله يفرج لك به كربة من كرب الدنيا والآخرة

��وتذكر :~
إفعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة ..