قال بقية السلف :العلامة الفقيه صالح بن فوزان الفوزان-حفظه الله تعالى:(إن الموحد يجب أن يخاف من الشرك، و ﻻ يقول: أنا موحد و أنا عرفت التوحيد، و ﻻ خطر علي من الشرك، هذا إغراء من الشيطان، ﻻ أحد يزكي نفسه، و لا أحد ﻻ يخاف من الفتنة ما دام على قيد الحياة، فاﻹنسان معرض للفتنة، ضل علماء أحبار، و زلت أقدامهم، و ختم لهم بالسوء، وهم علماء، فالخطر شديد، و ﻻ يأمن اﻹنسان على نفسه أن تنزلق قدمه في الضﻻل، و أن يقع في الشرك، إﻻ إذا تعلم هذه اﻷمور من أجل أن يتجنبها، و استعان بالله، و طلب منه العصمة و الهداية:{ ربنا ﻻ تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}. خافوا من الزيغ بعد الهداية، و المهتدي أشد خوفا أن يزيغ، و أن تزل قدمه، و أن تسوء خاتمته، و أن يكون من أهل النار، نسأل الله العافية.
[ إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد:
باب الخوف من الشرك-ص90]
مرحبا بكم في مدونة طريق الحسنى. أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وأن يجعل هذه المدونة خادمة للإسلام يستفيد منها الجميع. قال تعالى:{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾} [سورة يونس 26]. قال ابن الجوزي-رحمه الله-: ""من أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم"" (التذكرة ص 55). https://alhousnna.blogspot.com/
الاثنين، 5 يناير 2015
الموحد يجب أن يخاف من الشرك.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جزاك الله خيرا على تعليقك.