الأحد، 22 مارس 2026

الجدع المشترك - التربية الإسلامية - 19 - الرفقة الصالحة.

- الجدع المشترك :

- التربية الإسلامية:

- مدخل الحكمة:

- 19 - الرفقة الصالحة.





التحليل:

المحور الأول:

1-  مفهوم الرفقة الصالحة.

- الرفقة الصالحة هي الصحبة التي تعينك على الخير والصلاح والاستقامة، وتبعدك عن الشر وطريق الهلاك والخسران.

قال - تعالى -: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 - 29].

2- الترغيب في اتخاد الرفقة الصالحة:

- حث الإسلام على اختيار الرفقة الصالحة ومعاشرة الأخيار، لأنهم يحثونك على الصلاح، وتتعلم منهم خِصال الخیر، وحسن الخلق، وهم الذين إذا نسيت ذَكَّرُوك بالله، وإذا تذكرتَ أعانوك، وإذا أخطأت سَدَّدُوك. 

 قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِینَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَ اتَّبَعَهَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾.

وروى الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الرجل على دِين خليله، فلينظرْ أحدُكم مَن يخالل)).

- كما حذر من صحبة الأشرار والقرب منهم، لما في صحبتهم من الخطر والفساد، ولما في مَجالسهم من الآثام والمعاصي. وهم لا يدلونك على خيرولا يعينونك على معروف، ولا ينصحون لك.

قال - تعالى -: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].

المحور الثاني:

1-         أ- شروط الرفقة الصالحة:

·           صدق النية في المرافقة، الإخلاص والوفاء، الصبر، التضحية...

 ب- آداب الرفقة الصالحة:   

· أن يكون الصاحب ذا خلق ودين،

· أن تكون الصحبة والْأخوة في الله عز وجل دون النظر إلى غاية دنيوية.

· أن يُعلمه بمحبته له في الله ليكون تواصلهما أكبر.

· الإسراع في المعونة بالنفس والمال ولو كان في ذلك إيثار على النفس.

· تبادل الهدايا والأعطيات فإن الهدية تزيد في المحبة.

· تجنب السخرية والغيبة والحسد والبغضاء والظن السوء

· التماس الْأعذار له.

2-   ثمار الرفقة الصالحة:

– الإعانة على الطاعات، والبعد عن المعاصي والذنوب.

– المسارعة إلى الخيرات، والتنافس في الطاعات.

– بركة المجالسة، فإن من جالَسهم تشمله بركة مُجالستهم، ويعمه الخير الحاصل لهم.

– المعاونة على نوائب الدهر، فقد قيل: الصديق عند الضيق.

– التأثر بهم والاقتداء بسلوكهم وأخلاقهم واستقامتهم

3: نماذج من الرفقة الصالحة

- نماذج من الرفقة الصالحة

- رفقة أبي بكر الصديق رضي الله للرسول صلى الله عليه وسلم.

- رفقة موسى عليه السلام للخضر في طلب العلم.

- رفقة أصحاب الكهف.

- صحبة بين الرجلين الذين ذكرهما الله في سورة الكهف قال تعالى: {فقال لصاحبه وهو يحاوره...}

أقوم سلوكي:

الرفقة الصالحة نعمة كبرى لا تقدر بثمن، فالرفقاء الصالحون عنصر مهم في الحياة
وطريق من طرق السعادة لذلك يجب أن أحرص عليها.

القيم المستفادة:

التوحيد – المحبة – الايمان – الاحترام – الوفاء...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.