الصفحات

الثلاثاء، 5 مايو 2026

اللغة العربية - الثالثة إعدادي - النصوص القرائية - الفنون وتكنولوجيا المعلومات. د- نبيل علي.

 اللغة العربية 

- الثالثة إعدادي 

- النصوص القرائية 

-  الفنون وتكنولوجيا المعلومات.

 د- نبيل علي.







أولا:  ملاحظة النص وتأطيره:

  • 1- تحليل العنوان:

 أ- تركيبيا: 

يَتَكَوَّنُ العنوان من مركبين:
الأول عطفي: الفنون وتكنولوجيا.
والثاني إضافي إضافة معنوية فائدتها التعريف: تكنولوجيا المَعْلُومَات.

ب- دلاليا: 

يشر العنوان إِلَى وجود علاقة بَيْنَ الفنون وتكنولوجيا المَعْلُومَات، لكننا نتساءل هُنَا عَنْ طبيعة هَذِهِ العلاقة، هل هِيَ علاقة تأثير وتأثر؟ أم علاقة هيمنة وإقصاء لطرف من الطرفين.

  • 2- التعليق عَلَى الصور:

 لوحة تشكيلية يظهر فِيهِ شبح من الخطوط، هَذَا الشبح يقوم بِرَسْمِ رمز الإنترنيت “@” عَلَى لوحة، وَقَد عنونت هَذِهِ الصورة بـ: “السلطة الفنية للحاسوب” مِمَّا يدل عَلَى أن الحاسوب أَصْبَحَ يمارس سلطته عَلَى الفن مِنْ خِلَالِ إقصائه لدور الفنان الَّذِي أَصْبَحَ مجرد شبح.

  •  3- بداية النص:

 تشير بداية النص إِلَى تسبب التكنولوجيا فِي أزمة غير مسبوقة فِي المجال الفني.

  •  4- نهاية النص:


 تؤكد نهاية النص عَلَى الفن عَلَيْهِ أن يوظف التكنولوجيا لخدمة أهدافه التثقيفية والتربوية.

- نوعية النص:

النص عبارة عَنْ مقالة حجاجية، تندرج ضمن المجال الفني والثقافي.

  • 5- فرضيات النص: 

للاستئناس قَد يفترض المتعلمون اعتمادا عَلَى العتبات السابقة أن النص:

  • سيصف تفاصيل الأزمة الَّتِي خلقتها التكنولوجيا فِي الأوساط الفنية.
  • سيبرز التكامل بَيْنَ تكنولوجيا المَعْلُومَات والفنون.
  • سيبرز مظاهر تحكم التكنولوجيا فِي الفن.

ثانيا : فهم النص:

  • 1- الشروح اللغوية:
  • يترنح: يتمايل، ويكاد يسقط.
  • تنضب: تنتهي وتنقضي.
  • النزر: القليل.
  • يزهو: يفتخر.
  • يسمو: يرتقي.
  • يهيم: يسير تائها بلا هدف
  • تراجيدية: مأساوية.
  • يدرأُ: يُبعِدُ.
  • ابْتُذِلَ: احْتُقِرَ.
  • الريادة: القيادة.
  • 2- الفكرة العامة للنص:

يبرز الكاتب تأثير تكنولوجيا المَعْلُومَات عَلَى سائر الفنون، مِنْ خِلَالِ تهميش دور الفنان وإفراغ معظم الفنون من رسالتها النبيلة لتتحول إِلَى مجرد ترفيه.

  • 3- الأفكار الجزئية:

الفقرات

الأفكار

من بداية النص
إِلَى دون استثناء.

تسبب تكنولوجيا المَعْلُومَات فِي أزمة غير مسبوقة فِي جميع مجالات الفنون.

من ولنبدأ
إِلَى التكنولوجيا

تحكم تكنولوجيا المَعْلُومَات فِي أدوات وأساسيات معظم الفنون، مِمَّا أفقد معظم الفنون التقليدية جمهورها وجردها من رسالتها النبيلة.

من دعنا
إِلَى آخر النص.

تساؤل الكاتب عَنْ مَدَى قدرة الفن غلى استعادة مكانته وريادته وتسخيره للتكنولوجيا لخدمة أهدافه التثقيفية.

ثالثا: تحليل النص:

  • 1- الحقول الدلالية:

حقل الفن

حقل تكنولوجيا المَعْلُومَات

الإبداع الفني – الموسيقى – أنغامها – إيقاعية – سلم موسيقي- مقامات موسيقى – فن التشكيل – الخطوط-  الألوان- الأدب – الشعر- المسرحية – الرقص- السينما – الفنان- الفن.

تكنولوجيا المَعْلُومَات – الكاميرا- الطباعة – إعلام – ألعاب الفيديو- الوسيط الإِِلِكْترُونِي – التسجيل وَإِعَادَةِ البث- الحاسوب- التكنولوجيا 

  • التعليق عَلَى الجدول: 

رغم كثرة الفنون إلَّا أَنَّهَا انهزمت أَمَامَ هَذَا العدو المتطور وَهُوَ تكنولوجيا المَعْلُومَات الَّتِي تمكنت من السيطرة عَلَى معظم الفنون وتحويلها إِلَى أدوات للترفيه.

  • 2- البنية الحجاجية:

أطروحة
الكاتب

حججه

أطروحة
الكاتب البديلة

تكنولوجيا
المَعْلُومَات سيطرة عَلَى الفنون وأقصت الفنان الإنسان.

الموسيقى
متمردة وَفِي حاجة لشحنة جديدة.

يَجِبُ
عَلَى الفن استعادة ريادته وتوظيف تكنولوجيا المَعْلُومَات لخدمة أغراضه التربوية.

تمكن التكنولوجيا من أساسيات فن التشكيل.

التكنولوجيا
سلبت المسرح والشعر جمهورهما.

التكنولوجيا حولت الرقص إِلَى حركات فارغة.

الموسيقى
متمردة وَفِي حاجة لشحنة جديدة.

تمكن التكنولوجيا من أساسيات فن التشكيل.

  • 3- قيم النص:

قيمة ثقافية: أهمية الدور التثقيفي للفنون.
قيمة ثقافية: دور التكنولوجيا فِي إيصال الفنون لجمهور أوسع.

رابعا: التركيب

نص “الفنون وتكنولوجيا المَعْلُومَات” مقالة حجاجيه تندرج ضمن المجال الفني والثقافي، يبرز فِيهَا الكاتب تأثير تكنولوجيا المَعْلُومَات عَلَى الفنون، فبعضها تحكمت فِيهِ التكنولوجيا وبعضها أفقدته جمهوره، وبعضها الآخر أفرغته من قيمته وحولته إِلَى مجرد ترفيه، لذلك يتساءل الكاتب هل يستطيع الفن الانتصار عَلَى تكنولوجيا المَعْلُومَات كَمَا انتصر عَلَى التكنولوجيا أم أن هَذِهِ معركته الأخيرة؟ ويدعو إِلَى ضرورة استعادة الفن لوظيفته التربوية وتسخير التكنولوجيا لخدمة هَذِهِ الوظيفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.