£ شرح المفردات:
|
- ذو القرنين: قال القرطبي: «عبد ملك
صالح نصح لله فأيده، سُمّي بذلك لأنه مَلك المغرب والمشرق، فكأنه حاز قرني الدنيا". - ذکرا: خَبَرًا. - مكّنّا له في الأرض: سخّرنا له كل أسباب
النصر. - عين حمئة: كأنها تغرب في عين حمراء
جهة المغرب حسب ما تراه العين، وقيل عين البحر الأسود. - عذابا نكرا: عذابا فظيعا مُنكرا. - لم نجعل لهم من دونها سترا: أي حجابا يستترون به
عند طلوعها، أو ساترا من اللباس والبناء والسقف. - خبْرًا: علما شاملا. - بين السُدّين: هما جبلان عظيمان. |
- من دونهما: من أمامهما. - يفقهون: يفهمون. - نجعل لك خرجا: عطاء وأجرا. - سُدّا: حاجزا؛ فلا يصلون إلينا. - ردما: حاجزا. - يأجوج ومأجوج: كل لأوصاف الواردة في
كتب التفسير تشير إلى أنهم قوم ظالمون من شِرار الخلق، وسُموا بذلك لأنهم يفسدون
في الأرض بتأجيج الصراعات والحروب بين الناس. - زُبَرَ الحديد: قطع الحديد. - ساوى بين الصدفين: أغلق ما بين الجبلين. |
- قِطْرا: خليط الرصاص والنحاس
المُذاب. - يظهروه: يتسلقونه ويتجاوزونه. - ما استطاعوا له نقبا: لم يقدروا على إحداث شقوق أو ثقوب فيه يتسللون
منها لشدة صلابته. - رحمة من ربي: توفيق منه وسداد. - يموج: يختلط ويضطرب. - نفخ في الصور: نفخ في البوق نفخة البعث. - غطاء عن ذكري: غشاء وسترا عن القرآن. - نُزُلا: منزلا ومُقاما وسكنا. |
£ المعنى الإجمالي للآيات:
£ المعاني الجزئية للآيات:
-
الآيتين [82 - 83]: سؤال اليهود للنبيَّ عليه الصلاة والسلام عن ذي القرنين
، ونزول
الوحي بأنه ملك ذو علم وحكمة يسر الله له أسباب الملك وفتح البلدان وبناء العمران
.
-
الآيات [84 - 86]: معاقبة
ذو القرنين للمُصِرِّين على الكفر بالعذاب الشديد، والإحسانُ إلى المؤمنين
الصالحين بالعفو.
-
الآيتين [87 - 88]: ملاقاة
الملك الصالح من جهة الشرق قوما لم يُجْعَلْ بينهم وبين الشمس حاجزا.
-
الآيات [89 - 93]: بناء ذو
القرنين سدَّ يأجوج ومأجوج ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم.
-
الآياتين [94 - 95]: إخبار
ذو القرنين أن السد موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لهدمه، وخروج يأجوج ومأجوج،
وذلك عند دُنو الساعة
-
الآيات [96 - 98]: إعداده تعالى جهنّم للكفار الذين
عَمُوا عن الاهتداء بالقرآن، والذين اتخذوا عباده المقربين أولياء من دون الرحمان.
£ العبر والدروس المستفادة:
o وجوب الأخذ بالأسباب وبذل الجهد للوصول إلى الغاية.
o الدعوة إلى الله فرض علی كل مسلم.
o الحاكم الصالح يسعى إلى إقامة شريعة الله تعالى في الأرض.
o يجب على الحاكم المسلم أن يقيم العدل بين رعيته ويسعى لما
فيه صلاحهم.
o مساعدة المحتاجين والضعفاء مسؤولية الحاكم الراشد.
o وجوب رد الفضل لله سبحانه على نعمه العظيمة.
o وجوب التصدي لأهل الفساد ومنع فسادهم بكل الوسائل الممكنة.
o الحضارات تقوم على أساس العدل والإيمان والعلم واكتساب القوة
المادية.
o الإعراض عن آيات الله عز وجل عاقبته الخسران في جنهم.
£ القيم المستفادة:
التوحيد – العدل – الإيمان – التعاون – الرحمة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جزاك الله خيرا على تعليقك.