الصفحات

الثلاثاء، 31 مارس 2026

الجدع المشترك ~ التربية الإسلامية ~ 20- سورة الكهف المقطع الخامس الآيات 82-98.





الجدع المشترك :

التربية الإسلامية:

مدخل التزكية:

سورة الكهف المقطع الخامس الآيات 82-98.






£ شرح المفردات:

- ذو القرنين: قال القرطبي: «عبد ملك صالح نصح لله فأيده، سُمّي بذلك لأنه مَلك المغرب والمشرق، فكأنه حاز قرني الدنيا".

- ذکرا: خَبَرًا.

- مكّنّا له في الأرض: سخّرنا له كل أسباب النصر.

- عين حمئة: كأنها تغرب في عين حمراء جهة المغرب حسب ما تراه العين، وقيل عين البحر الأسود.

- عذابا نكرا: عذابا فظيعا مُنكرا.

- لم نجعل لهم من دونها سترا: أي حجابا يستترون به عند طلوعها، أو ساترا من اللباس والبناء والسقف.

- خبْرًا: علما شاملا.

- بين السُدّين: هما جبلان عظيمان.


- من دونهما: من أمامهما.

- يفقهون: يفهمون.

- نجعل لك خرجا: عطاء وأجرا.

- سُدّا: حاجزا؛ فلا يصلون إلينا.

- ردما: حاجزا.

- يأجوج ومأجوج: كل لأوصاف الواردة في كتب التفسير تشير إلى أنهم قوم ظالمون من شِرار الخلق، وسُموا بذلك لأنهم يفسدون في الأرض بتأجيج الصراعات والحروب بين الناس.

- زُبَرَ الحديد: قطع الحديد.

- ساوى بين الصدفين: أغلق ما بين الجبلين.


- قِطْرا: خليط الرصاص والنحاس المُذاب.

- يظهروه: يتسلقونه ويتجاوزونه.

- ما استطاعوا له نقبا: لم يقدروا على إحداث

شقوق أو ثقوب فيه يتسللون منها لشدة صلابته.

- رحمة من ربي: توفيق منه وسداد.

- يموج: يختلط ويضطرب.

- نفخ في الصور: نفخ في البوق نفخة البعث.

- غطاء عن ذكري: غشاء وسترا عن القرآن.

- نُزُلا: منزلا ومُقاما وسكنا.



£ المعنى الإجمالي للآيات:

تتحدث الآيات عن الملك الصالح ذي القرنين الذي يُدبر فضاءً واسعا يبلغ مداه ما بين المشرق والمغرب، وذلك بما رزقه الله تعالى من إيمان قوي، إلى جانب العلم والخبرة، فقهر الظالمين، وحَجَبَ شرهم عن الناس، فسادَ في عهده العدلُ والطمأنينةُ في مشارق الأرض ومغاربها، وعاش الناس في سلم وأمان.

 

£ المعاني الجزئية للآيات:

-        الآيتين [82 - 83]: سؤال اليهود للنبيَّ عليه الصلاة والسلام عن ذي القرنين ، ونزول الوحي بأنه ملك ذو علم وحكمة يسر الله له أسباب الملك وفتح البلدان وبناء العمران .

-        الآيات [84 - 86]: معاقبة ذو القرنين للمُصِرِّين على الكفر بالعذاب الشديد، والإحسانُ إلى المؤمنين الصالحين بالعفو.

-        الآيتين [87 - 88]: ملاقاة الملك الصالح من جهة الشرق قوما لم يُجْعَلْ بينهم وبين الشمس حاجزا.

-        الآيات [89 - 93]: بناء ذو القرنين سدَّ يأجوج ومأجوج ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم.

-        الآياتين [94 - 95]: إخبار ذو القرنين أن السد موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لهدمه، وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك عند دُنو الساعة

-        الآيات [96 - 98]: إعداده تعالى جهنّم للكفار الذين عَمُوا عن الاهتداء بالقرآن، والذين اتخذوا عباده المقربين أولياء من دون الرحمان.

£ العبر والدروس المستفادة:

o      وجوب الأخذ بالأسباب وبذل الجهد للوصول إلى الغاية.

o      الدعوة إلى الله فرض علی كل مسلم.

o      الحاكم الصالح يسعى إلى إقامة شريعة الله تعالى في الأرض.

o      يجب على الحاكم المسلم أن يقيم العدل بين رعيته ويسعى لما فيه صلاحهم.

o      مساعدة المحتاجين والضعفاء مسؤولية الحاكم الراشد.

o      وجوب رد الفضل لله سبحانه على نعمه العظيمة.

o      وجوب التصدي لأهل الفساد ومنع فسادهم بكل الوسائل الممكنة.

o      الحضارات تقوم على أساس العدل والإيمان والعلم واكتساب القوة المادية.

o      الإعراض عن آيات الله عز وجل عاقبته الخسران في جنهم.

£ القيم المستفادة:

التوحيد – العدل – الإيمان – التعاون – الرحمة ... 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خيرا على تعليقك.