- الجدع المشترك:
- التربية الإسلامية:
- مدخل القسط:
- 18- حق الغير: العمل الصالح.
التحليل:
المحور الأول:
1- مفهوم العمل الصالح:
هو كل ما يتقرب به العبد إلى ربه عزوجل من الأعمال القلبية أو القولية أو الفعلية. فهو يشمل كل
ما يُرضي اللهَ تعالى؛ كالصدق والإخلاص، والقول الطيب وذكر الله عز وجل، والصلاة والصوم والصدقة.
قال تعالى: {{فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }} سورة الكهف 105.
مكانته في الإسلام:
- للعمل الصالح مكانة عظيمة في الإسلام، فهو ثمرة الإيمان، وقد اقترن العمل الصالح بالإيمان في آيات كثيرة من القرآن الكريم، وردت بالحث عليه، وبيان أجره وثوابه، وربطته بالنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن من ترگه خَسِرَ وهَلَكَ يوم القيامة، كما يقول الله سبحانه وتعالى في سورة العصر: ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبْر﴾.
2- فضائل وثمار العمل الصالح:
* دخول الجنّة والتمتّع بما فيها من النعيم، كما قال : ﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ تهدبهِم رُّهم پإیمانهِم تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ في جَنّاتِ النَّعيمِ﴾.
* الحياة الطيّبة في الدنيا والجزاء الحسن في الآخرة. قال الله تعالى: ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحپِيَنَّهُ حَیاةً طَیِّبَةً وَلَنَجزِيَنهُم أَجرَهُم بِأحسَنِ ما كانوا یَعمَلونَ﴾.
* العمل الصالح سببٌ في نجاة العبد من الخسران، حيث تُكَفَّرُبه الذنوب والسيّئات، لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبَّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّنَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾.
* الاجتهاد في العمل الصالح ونو افل الطاعات سبب في الفوز بمحبة الله تعالى، كما يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحدیث القدسي: (وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّو افِلِ حتَّی أُحِبَّهُ).
* المداومة على العمل الصالح يُرزِقُ صاحبَه حُسْن الخاتمة، فقد قال النبي: (إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَهُ، فقيلَ: كيفَ يستعملُهُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: يوفِّقُهُ لعملٍ صالحِ قبلَ الموتِ).
* مداومة العبد على العمل الصالح تعود عليه بالخير حتّى وإن قَلَّ؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَحَبُّ العَمَلِ إلى اللهِ ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وإنْ قَلّ).
المحور الثاني:
1- شروط صحة العمل الصالح:
- لا يقبل الله تعالى عملا صالحا إلا بشرطين:
- الإخلاص: بأن يكون العمل قُرْبَة لله وحده، لا يُقْصَدُ به إلا مرضاتُه ، ولا يُشرِك معه فيه أحدا من خلقه. يقول
الله تعالی: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُولِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.
- المتابعة: بأن يكون العمل مو افقا لشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته، لقوله: (مَن عَمِلَ عَمَلًاليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ)، أي عمل مردود لا يقبله الله ګك.
2- مجالات العمل الصالح:
- الأعمال الصالحة تتفاوت في مراتبها وأجورها، وأعظمها الفرائض والواجبات، ثم تتفاوت الأعمال حسب الحاجة والمنفعة والزمان والمكان.
والعمل الصالح لا يقتصر على أداء حقوق الله تعالى، بل يشمل حقوق الغير والنفس، والإحسان إلى الخلق كلهم.
وأفضل الأعمال الصالحة أداء الفرائض، وأحبها إلى الله تعالى الصلاة. كما أن برالوالدين من أعظم الأعمال الصالحة، وكذا حسن الخَلُق، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصدقة، والإحسان إلى الحيوان، وإماطة الأذى عن الطريق، وحب الخير للناس.
قال الني صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)، وقال أيضا: (أَيُّها الناسُ أَفْشُوا السلامَ، وأَطْعِمُوا الطعامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيامٌ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلامٍ).
وأفضل الأعمال الصالحة أداء الفرائض، وأحبها إلى الله تعالى الصلاة. كما أن برالوالدين من أعظم الأعمال الصالحة، وكذا حسن الخَلُق، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصدقة، والإحسان إلى الحيوان، وإماطة الأذى عن الطريق، وحب الخير للناس.
قال الني صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)، وقال أيضا: (أَيُّها الناسُ أَفْشُوا السلامَ، وأَطْعِمُوا الطعامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيامٌ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلامٍ).
16 رمضان 1447/ 06-03-2026. 23:04.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جزاك الله خيرا على تعليقك.