-الجدع المشترك:
- التربية الإسلامية :
- مدخل التزكية:
- 15- البعث والحساب.
التحليل:
المحور الأول:
1- أ – مفهوم البعث:
لغة هو: الارسال والإحياء،
واصطلاحا: انشقاق القبور وخروج الناس منها للحساب بعد بإنشاء أجسادهم وإعادة أرواحهم، ليلقى كل واحد منهم جزاءه الذي قدر له من نعيم أو عذاب.
ب – مفهوم الحساب:
لغة هو: العد والإحصاء،
واصطلاحا: هو
يوم الجزاء الذي تعرض فيه الأعمال سواء كانت خيرا أو شرا، وتوزن بميزان توضع
الحسنات في كفة والسيئات في الكفة الأخرى.
وهو نوعان حساب عرض يخص المؤمن وحساب مناقشة يخص
الكفار وعصاة الموحدين.
وهكذا، فالمقصود بالبعث والحساب: يوم القيامة؛ حيث يقوم
الناس كلهم من قبورهم، للقاء الله تعالى، ومجازاته لهم.
ج- حكم الإيمان بالبعث والحساب:
واجب على كل مسلم بالكتاب والسنة، وهو جزء من أحداث يوم القيامة، وهو الركن الخامس من أركان الإيمان المسمى اليوم الآخر.
2- الأدلة على إثبات البعث والحساب:
أ-
الأدلة النقلية:
وهي كثيرة، منها
]قوله تعالى: قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (المجادلة: 6)
] ومنه قوله تعالى: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾ [البقرة: 56]
] ومنه قوله تعالى: ﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه، ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر كبيرة و لا صغيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك أحدا﴾ [الكهف: 49]
]عن أبي
هُريرةَ رَضِيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "قال
اللهُ: كذَبَني ابنُ آدَمَ ولَم يَكُنْ له ذلك، وشَتمَني ولَم يَكُن له ذلك؛
فأمَّا تَكذيبُه إيَّايَ فقولُه: لَن يُعيدَني كما بَدَأني. وليس أوَّلُ الخَلقِ
بأهونَ عَلَيَّ مِن إعادَتِه، وأمَّا شَتْمُه إيَّايَ فقَولُه: اتَّخَذَ اللهُ
ولَدًا. وأنا الأحَدُ الصَّمدُ لَم ألِدْ ولَم أُولَدْ ولَم يَكُنْ لي كُفْأً
أحَدٌ" أخرجه البخاري 4974.
ب- الأدلة العقلية:
الاستدلال بعدم عبثية الخلق.
الاستدلال بالخلق الأول.
الاستدلال بقدرة الله في خلق
الإنسان.
الاستدلال بإخراج الحي من
الميت والميت من الحي.
الاستدلال بإحياء الأرض بعد
موتها.
الاستدلال بخلق السماوات
والأرض.
الاستدلال بالقصص عمن أماتهم
الله ثم أحياهم (قصة البقرة – إحياء عيسى عليه السلام للأموات – صاحب الحمار...)
المحور الثاني:
1- الحكمة من البعث والحساب:
£إثبات صدق ما أخبرَتْ به الرُّسل، ونطقَتْ به الكتب السماوية من أخبار يوم القيامة وما يكونُ فيه.
£بَيان تصديق أهل الإيمان الذين صدَّقوا بالبعث والحساب وعملوا لهما ودعَوْا إليهما.
£ظُهور كذب الكفار فيما أنكَروه وأعرَضوا عنه، وخَسارتهم فيه وحسرتهم يوم يُعاپنونه.
£الحُكم بين الخلق بالحقِّ، وأداء الحقُوق إلى أهلها، وتحقيق صفة العدل الواجبة لله سبحانه.
£جَزاء المحسِنين بالإحسان، والمسيئين بما عَمِلوا من الذنوب والمعاصي، إنجازا من الله لوعده لعباده بالجزاء.
2- أثر الإيمان بالبعث والحساب على سلوك الإنسان:
ëالخشية من خطورة الحساب، وسوء المصیر.
ëالاستقامة واستحضار مراقبة الله تعالى في الأقوال والأفعال والمسارعة في الخيرات.
ëتعامل الناس بينهم بالرحمة ومكارم الأخلاق خوفا من عقاب الله تعالى، فيصلح المجتمع وتشيع الفضائل.
ëالاستعداد للوقوف بين يدي الله عز وجل.
ëإدخال الراحة إلى نفوس المظلومين الذين ضاعت حقوقهم في الدنيا، واطمئنانهم إلى أخذها يوم الحساب.
أقوم سلوكي:
الإيمان بالبعث والحساب يجعلني أكون مسلما صالحا مصلحا في مجتمعي عادلا في أفعالي متفاعلا مع من حولي.
القيم المستفادة:
التوحيد – الإيمان - الرحمة – التقوى - العدل – الاستقامة ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جزاك الله خيرا على تعليقك.