الاثنين، 5 أكتوبر 2026

أولى باك ~ التربية الإسلامية ~ 3 - صلح الحديبية وفتح مكة: دروس والعبر.

 التربية الإسلامية:

أولى باك:

مدخل الاقتداء:

3- صلح الحديبية وفتح مكة: دروس والعبر.







المحور الأول -  صلح الحديبية: السياق والنتائج:

1- التسمية: معاهدة سلام أبرمها المسلمون مع قريش في ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة قرب الحديبية بضواحي مكة.

2- السياق: رأى رسول الله صلى عليه وسلم رؤيا صادقة بدخول مكة معتمرا وأصحابه رضي الله عنهم، فأخبرهم بذلك ففرحوا فرحا شديدا.
إلا أن قريشا منعتهم من الدخول إلى المسجد الحرام، ولم تتم هذه العمرة، وانتهت عند الحديبية التي تمت فيها بيعة الرضوان على عدم الفرار، وكان عددهم 1400 بعدما تخلف عنه الأعراب والمنافقون.

قال تعالى: (( لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27))) سورة الفتح.

فلما استقرت القصواء ناقة رسول الله صلى عليه وسلم بالحديبية ومعه زوجه أم سلمة رضي الله عنها، جرت بينه وبين قريش الرسل والسفراء، منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه ليخبرهم أنهم لم يأتوا لقتال، وإنما جاؤوا زائرين للبيت، وكانت بيعت الرضوان بعد حبس قريش لعثمان بن عفان، فأتى  سهيل بن عمروا ممثلا لقريش، فقال رسول الله صلى عليه وسلم  ((قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل)). مسند الإمام أحمد.
قال تعالى: (( لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18))) سورة الفتح.

3 - أهم بنود المعاهدة: تم الاتفاق على:

- وضع الحرب على الناس عشر سنين.
- من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو الشام، يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله.
- من أتى محمدا من قريش بغير إذن وليه (هاربا منهم) رده عليهم ومن جاء قريشا ممن مع محمد لم يردوه عليه.
- من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله (قبيلة خزاعة) ومن أحب دخول عقد قريش وعهدهم دخل فيه (قبيلة بني بكر).
- رجوع المسلمين عن عمرتهم إلى العام المقبل.

4- أهم نتائج صلح الحديبية:
- تحقيق الأمن والسلام والتفرغ للدعوة ونشر الإسلام.
- دخول مهابة المسلمين في قلوب المشركين، وتقوية الصف الداخلي وتنقيته من خبث اليهود ودسائس المنافقين.
- تزايد عدد المسلمين وفتح مكة.

المحور الثاني: فتح مكة: دواعيه ونتائجه
1- دواعي فتح مكة:
كان من بنود صلح الحديبية هذا البند: من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله (قبيلة خزاعة) ...
وكان بين هاتين القبيلتين عداوة وحروب في الجاهلية، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم، فأغاروا عليهم ليلا وقتلوا منهم جماعة سنة 8 هـ (نحو عشرين رجلاً في الحادثة الشهيرة عند ماء الوتير)، وأعانت قريش في الخفاء بني بكر بالسلاح والرجال خارقة بنود الصلح، فأرسلت خزاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبره بغدر قريش وحلفائها.
عندئذ أمر رسول الله صلى الله عليه بالاستعداد سرا للخروج إلى مكة نصرة لحلفائهم من خزاعة ومباغتة قريش.
--  فأحست قريش بخطورة غدرها فأرسلت زعيمها أبو سفيان بن حرب إلى المدينة لعلاج الأمر، لكن بعد فوات الأوان. (ضعفه بعض العلماء).
2- من خطوات فتح مكة:
- في رمضان من سنة 8 ه، خرج رسول الله صلى الله عليه من المدينة لفتح مكة ومعه 10.000 جندي من الأصحاب الأخيار، في سرية وتكتم شديدين.
- عند الوصول إلى ذي طوى قسم رسول الله عه وم الجيش إلى ثلاثة: قسم أمره خالد بن الوليد وأمره بأن يدخل من أسفل مكة، وقسم أمر عليه الزبير بن العوام يدخل من أعلاها، وقسم أمر عليه أبا عبيدة بن الجراح وأمره بأن يدخل من بطن الوادي. ووجههم الى أن لا يقاتلوا إلا من قاتلهم.
- دخل رسول الله صلى الله عليه مكة من أعلاها، ثم قصد المسجد الحرام، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه، ثم طاف بالبيت، وحول البيت 360 صنما، فجعل يطعنها بالقوس، وهي تتساقط وتتهاوى،
ويقول (جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا). سورة الإسراء 81.
3- من نتائج فتح مكة :
- الثقة في التدبير الإلهي وتحقق رؤيا النبي r  (سورة الفتح 27).
- القضاء على الظلم والاستبداد والفساد الذي كان منتشرا في المجتمع القرشي الجاهلي.
- انتصار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا.
المحور الثالث : الحرية والسلم والتسامح والوفاء بالعهود من أسس انتشار الإسلام وبقائه.
من قيم الإسلام وأخلاقه :
أ- الحرية :
من بنود الصلح : من أحب أن يدخل في عقد محمد عهده دخله، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه.
ب- السلم : انحياز الرسول عالم للصلح في الحديبية وفي فتح مكة. قال تعالى: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم) سورة الأنفال 61.
ج- التسامح: أثناء فتح مكة استلهم رسول الله r أخلاق المنتصرين من سورة يوسف، فقال لكفار قريش: (ما ترون أني فاعل بكم؟) قالوا خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: (فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته "لا تثريب عليكم" يوسف 92. اذهبوا فأنتم الطلقاء). (ضعفه بعض العلماء)
د- الوفاء: بعد فتح مكة طلب علي رضي الله عنه، أن يجمع لهم الحجابة مع السقاية، فقال رسول الله r : (أين عثمان بن طلحة؟ فدعي له: فقال هاك مفتاح الكعبة يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء، خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم). (ضعفه بعض العلماء).
أقوم سلوكي:
وجوب الاقتداء بالرسول r وصحابته الكرام رضي الله عنهم، والثقة في القيادة وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم والانقياد لأمره وإن خالف ذلك العقول والنفوس.
القيم المستفادة: التوحيد – الصبر – التشاور – الرحمة – العفو – الطاعة ...

 


الجمعة، 2 أكتوبر 2026

مما غاظني من ديني أثناء نصرانيتي~ الشريعة الإسلامية كاملة~~شهادة نصراني سابق. "What vexed me about my religion during my time as a Christian~ the complete Islamic Sharia~~ Testimony of a former Christian."




مما غاظني من ديني أثناء نصرانيتي, وشد انتباهي إلى الإسلام , أننا احتكمنا إلى الشريعة الإسلامية ونحن مسيحيون في أمر الميراث , نظراً لعدم وجود شريعة للميراث عند المسيحيين.
 وكذلك لما تزوجت أختي الكبرى ونحن أرثوذكس , من رجل بروتستانتي من دون أن نعرف . وعلمنا بعد الزواج و جاء أحد الكهنة يلوم أبي على هذا الزواج , و لما سألنا عن شرعية هذا الزواج قالوا لنا إنه حرام ويجب تطليق أختي من زوجها بالشريعة الإسلامية , لأن المسيحية لا يوجد في شريعتها طلاق لاختلاف الملة و الطائفة , والزواج من خارج الطائفة مُحَرّم بحسب أوامر البطاركة الذين يُكَفّر كل واحد منهم الطائفة الأخرى 0000, فلا يوجد حل لهذا التضارب إلا باللجوء للشريعة الإسلامية . 
= و مما زاد وغطى كما يقولون أن الممثلة المسيحية الأرثوذكسية ( هالة صدقي ) طلقت زوجها الأرثوذكسي بقانون الخُلع الإسلامي , لأنه لا يوجد عند الأرثوذكس طلاق بسبب النفور الشديد بين الزوجين , فخرج البطريرك شنودة في التليفزيون موافقاً على طلاقها و سمحوا لها بالزواج من رجل اّخر و قال : لا مانع من اللجوء إلى الشريعة الإسلامية فيما نقص من الشريعة المسيحية ( التي وضعها البطريرك كيرلس السادس والمجلس المَلّي منذ خمسين سنة ) وقال حتى يتسنى لنا وضع قوانين جديدة تواكب العصر . 
 و( سنة 1988 حين توفي والدي ) , سألت في الكنيسة لماذا لا توجد لنا شرائع مسيحية , أو نتحاكم إلى شريعة اليهود , فقالوا لي : لا توجد شرائع مسيحية أو يهودية للميراث . فأصابني الذهول , إذ كنت أظن أنه توجد شرائع ولو تكون من وضع الآباء من تلاميذ المسيح أو البطاركة والرهبان. وقالوا لي أن البطريرك سيضع لنا شريعة بالروح القدس .
بينما نجد في الاسلام شريعة كاملة لكل شيء, في القراّن والسنة النبوية , كل ما يخطر على بال بشر , و قوانين و أحكام لكل المعاملات , والتجارة , وأحكام العبادات كلها , والقصص الصحيح من دون ذم الأنبياء ومن دون قصص الزنا والكلام الجنسي الفاضح , و التعليم الصحيح والأمثال , وكل شيء عن القدر وعن الجنة والنار , وأحداث قيام الساعة , وأحداث يوم القيامة وأحوال الناس في الجنة وفي النار , وعن الغيبيات مثل الشيطان والجن وأصلهما وأحوالهما والصراط والبرزخ و القبر ....الخ 
والاسلام فيه عبادة محددة بالكتاب والسنة , لا تختلف من بلد لبلد , عبادات يومية علنية جماعية وفردية , من صوم وصلاة وصدقة وزكاة وعمرة وحج . ليس لإنسان أياً كان أي دخل فيها , ولا النبي محمد نفسه , عليه أفضل الصلاة والسلام.
وللمسلمين أعياد موحدة مذكورة في الكتاب والسنة : عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة . لم يضعها بشر ولا تكون لبشر.
= وللمسلمين كلهم حول العالم حج واحد في مكان واحد وبعبادات وبشعائر واحدة .
وكل هذا لا يوجد له مثيل في المسيحية على الإطلاق .
 لهذه الأسباب و غيرها وجدت أن الاسلام دين متكامل و له شريعة متكاملة ,و لا يحتاج لشريعة من غير الاسلام , وكل ما فيه محكوم بكتابه وسنة نبيه , وكله يتجه إلى الله وحده , فقلت لنفسي : انج بنفسك , وأسلمت وجهي لله وحده لا شريك له , فأسلموا تَسلموا في الدنيا و الآخرة . هداكم الله .
د وديع فتحي 
 اللهم اغفر للدكتور وديع وارحمه يا ارحم الراحمين وألحقنا به في الصالحين امين.
 
One of the things that upset me about my religion during my Christianity, and drew my attention to Islam, is that we resorted to Islamic law while we were Christians in the matter of inheritance, given that there is no law of inheritance among Christians. Likewise, when my older sister, while we were Orthodox, married a Protestant man without us knowing. We learned that after the marriage, one of the priests came to blame my father for this marriage, and when we asked about the legality of this marriage, they told us that it is forbidden and my sister must be divorced from her husband according to Islamic law, because there is no divorce in Christian law due to differences in religion or sect, and marriage outside the sect is forbidden according to the orders of the patriarchs, each of whom makes the other sect apostasy. There is no solution to this conflict except by resorting to Islamic law. . = And what increased and covered, as they say, the Orthodox Christian actress (Hala Sedqi) divorced her Orthodox husband according to the Islamic law of divorce, because among the Orthodox there is no divorce due to the strong distaste between the spouses, so Patriarch Shenouda went out on television in agreement with her divorce and they allowed her to marry another man and said: There is no objection to resorting to Islamic law in what is lacking in Christian law (which Patriarch Kyrillos VI and the Milli Council established fifty years ago He said so that we can develop new laws that keep pace with the times. And (in 1988, when my father died), I asked in church why we do not have Christian laws, or do we resort to Jewish law, and they told me: There are no Christian or Jewish laws for inheritance. I was astonished, as I thought that there were laws, even if they were drawn up by the fathers, disciples of Christ, or patriarchs and monks. They told me that the Patriarch would establish a law for us through the Holy Spirit. While we find in Islam a complete law for everything, in the Qur’an and the Sunnah of the Prophet, everything that comes to a human being’s mind, laws and rulings for all transactions, trade, and all rulings for worship, and the correct stories without censuring the prophets and without the stories of adultery and scandalous sexual talk, and the correct teaching and proverbs, and everything about fate and about heaven and hell, and the events of the Day of Resurrection, and the events of the Day of Resurrection, and the conditions of people in heaven and in hell, and about the unseen, such as Satan and the jinn, their origin and conditions, the path, the isthmus, the grave...etc. Islam involves worship defined by the Qur’an and Sunnah, which does not differ from country to country, public daily acts of worship, collective and individual, such as fasting, prayer, charity, zakat, Umrah, and Hajj. No human being whatsoever has anything to do with it, nor does the Prophet Muhammad himself, may the best prayers and peace be upon him. Muslims have unified holidays mentioned in the Qur’an and Sunnah: Eid al-Fitr, Eid al-Adha, and Friday. It was not created by humans and it is not intended for humans. = All Muslims around the world have one Hajj in one place and with one worship and rituals. All of this has no parallel in Christianity at all. For these reasons and others, I found that Islam is a complete religion and has an integrated law, and does not need a law other than Islam, and everything in it is governed by its book and the Sunnah of its Prophet, and it all turns to God alone, so I said to myself: Save yourself, and I surrendered my face to God alone, who has no partner, so submit to Islam and you will be safe in this world and the hereafter. May God guide you. Dr. Wadih Fathi O God, forgive Dr. Wadih and have mercy on him, O Most Merciful of the Merciful, and join us with him among the righteous, Amen.